أضف تعليقاً

يسوع الثائر …جبران خليل جبران

جبران خليل جبران

كان يسوع المسيح إنسانا حرا متمرداً على التقاليد الدينية والاجتماعية، يعشق الفرح ويحمل إلى الناس رسالة الغفران والمحبة والجمال …لم يهبط يسوع من دائرة النور ليهدم المنازل ويبني من حجارتها ألأديرة والصوامع ، ويستهوي الرجال الأشداء ليقودهم قسوسا ورهبانا ، بل جاء ليبث في فضاء هذا العالم روحا جديدة قويّة تقوض قوائم العروش المرفوعة على الجماجم وتهدم القصور المتعالية فوق القبرو وتسحق ألأصنام المنصوبة على أجساد الضعفاء المساكين . لم يجيء يسوع ليعلِّم الناس بناء الكنائس الشاهقة والمعابد الضخمة في جوار ألأكواخ الحقيرة والمنازل الباردة المظلمة ، بل جاء ليجعل قلب ألأنسان هيكلا ونفسه مذبحا وعقله كاهنا ، هذا ما صنعه يسوع الناصري وهذه هي المبادئ التي صُلب لأجلها مختارا…

عاصفة جاءت تزعزع كُلِّ شيئ لترده الى أُسُسِه ألأصلية … لم يكن يسوع طائرا مكسور الجناحين بل كان عاصفة هوجاء تكسر بهبوبها جميع ألأجنحة المعوّوجة ، لم يجيء يسوع من وراء الشفق ألأزرق ليجعل ألآلام رمزا للحياة بل جاء ليجعل الحياة رمزا للحق والحرية ….كان يسوع حُرّا على رؤوس ألأشهاد جريئا أمام الظلم والأستبداد ، يرى البثور الكريهة فيبضعها ، ويسمع الشر متكلِّما فيخرسه ، ويلتقي الرياء فيصرعه   ” .

” جبران خليل جبران-كتاب  يسوع إبن ألأنسان ” .

 

أضف تعليقاً

يسوع شخصية يصعب توقعها او اختراعها او تأليفها تاريخية يسوع..

arton1729

يكتب السيناريت بأبداع متوقعاً احداث متتاليه ويدع النهاية في ايدي الجمهور المتشوق لمعرفتها ..فتُفرش النهاية بأراء قبل الوصول اليها ..هذه الاراء مبنيه علي توقع الشخصية..! والاستنتاج من خلال الاحداث…ويتسائل الجمهور هل يمكن للبطل ان يموت ..وتنتهي النهاية ام يمكن ان يعيش….ألخ ويضعون سيناريوهات للسينايرو…فالشخصية المذكوره يمكن التنبؤ بافعالها وتوقع اعمالها …لكن هل ينطبق هذا الكلام عن تاريخية يسوع..هل يسوع شخص يمكن بسهوله تأليفه تاريخياً..

يمكنك من خلال رؤية الدائرة b ملونه في المستطيل الاول والدائرة a ملونه في المستطيل اسفلها

استنتاج ان الدائرتين ستلون في المستطيل الثالث …وبعد هذا استنتاج تقاطع الدائرتين بسهوله ..

لكن هل يمكن توقع شخصية يسوع بنظرية الاحتمالات..

p1

قال والتر ونك walter wink “ في كتاب :-

wink :walter wink .engaging the power minneapolis :fortress oress ,1992,p.129

لو لم يكن يسوع قد عاش لما استطعنا اختراعه“

اي لما استطعنا كتابته وصناعة الاحداث التي فعلها …وهذا يذكرني بقول احد العلماء ان دليل لاهوت يسوع هو ما ذكره منفرداً عن ما قبله وما بعده عن الثالوث وعن طبيعة الله..التي لا يمكن ان تنكشف ألا من خلال يسوع نفسه .ولهذا قال ……Professor Edwin Judge

 

“An ancient historian has no problem seeing the phenomenon of Jesus as an historical one. His many surprising aspects only help anchor him in history. Myth and legend would have created a more predictable figure. The writings that sprang up about Jesus also reveal to us a movement of thought and an experience of life so unusual that something much more substantial than the imagination is needed to explain it.”

المؤرخ التاريخي ليس لديه مشكله لرؤية يسوع بأعتباره شخصية تاريخية.له العديد من جوانب الدهشة تساعده في ترسيخه في التاريخ .الميثولجيا والاسطورة قد تخلق شخصية اكثر قابلية بالتنبؤ بها (أي توقعها).الكتابات التي ظهرت عن يسوع تكشف لنا عن حركة فكرية وتجربة لحياة غير عادية(أي لا يمكن توقعها) .هذا شيئ اكثر واقعية بكثير من الخيال ومن المطلوب شرح ذالك..

المرجع

Emeritus Professor Edwin Judge, Ancient History Research Centre, Macquarie University, Sydney, in the Foreword to The truth about Jesus by P Barnett

فيسوع شخصية يصعب تأليفها او اختراعها او توقعها او التنبأ بها فهذا احد الادلة لتاريخية شخصية يسوع …

 

اغريغوريوس

aghroghorios

أضف تعليقاً

علي مدار اسفار الانبياء العلاقة بين الله واسرائيل وصفت بانها زواج او زني ..!

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

Throughout the books of the prophets, the relationship between G-d and Israel is described as a marriage and adultery is used as a metaphor for when the Jews “cheated” on G-d with idols. Consistent with this metaphor, the references to promiscuity in this chapter actually refer to idolatry.

Rabbi Jack Abramowitz

علي مدار اسفار الانبياء العلاقة بين الله واسرائيل وصفت بانها زواج او زني .واستخدمت كأشاره مجازية عندما اليهود خانوا الله مع الاصنام .وتماشياً مع هذا التشبيه يشير المجون المذكور في حزقيال 16 في الواقع الي عبادة الاصنام.

المصدر حوار حول حزقيال 16 بين ضعفي والرابي جاك

.

أضف تعليقاً

الكون والصدفه..! شذره فكرية

حروف متناثرة

احرف متناثره علي ورق صنعت جمله مفيده..دومينو متتاليه سقطت اول قطعه فسقطت بالتدريج ….لم يكن هناك اول قطعه .. كوب من اللبن صنعنا به التفكير في المخ..…ما هذا الذي تقول انه غير معقول هل انت مجنون ..هذا ما تقوله انت عن نشأت الكون ..

أضف تعليقاً

نستطيع ان نعرف عن يسوع الكثير اكثر مما نستطيع ان نعرف عن شخصية في العالم القديم..!

Marcus Borg

some judgments are so probable as to be certain; for example, Jesus really existed, and he really was crucified, just as Julius Caesar really existed and was assassinated. …. We can in fact know as much about Jesus as we can about any figure in the ancient world.

بعض الاحكام الصادره هي محتمله جداً بالنسبة الي ان تكون مؤكده .علي سبيل المثال .,وجود يسوع حقاً وانه حقاً قد صلب.كما وجد حقاً يوليوس قيصر و تم اغتياله …نحن في الواقع نستطيع ان نعرف الكثير عن يسوع .. مما نستطيع ان نعرفه عن اي شخصية من العالم القديم.

المرجع

Marcus Borg, Professor of Religion and Culture at Oregon State University, in The Meaning of Jesus: Two Visions

أضف تعليقاً

المؤرخين المسيحين وغير المسيحين قبلو بوجود شخصية يسوع..!

graham_stanton1_1459662f

Today, nearly all historians, whether Christians or not, accept that Jesus existed and that the gospels contain plenty of valuable evidence which has to be weighed and assessed critically.

اليوم , جميع المؤرخين تقريباً, سواء مسيحين او غير مسيحين ,قبلو وجود يسوع و أن الاناجيل تحتوي علي الادلة الكثيرة القيمة التي لابد من وزنها وتقديرها نقدياً..

المرجع

The late Graham Stanton, Cambridge University, in The Gospels and Jesus

أضف تعليقاً

الكون بدون الله ..! William Craig

wlc

“If there is no God, then man and the universe are doomed. Like prisoners condemned to death, we await our unavoidable execution. There is no God, and there is no immortality. And what is the consequence of this? It means that life itself is absurd. It means that the life we have is without ultimate significance, value, or purpose.”

اذا كان لا يوجد اله ,في ذالك الحين يكون الانسان والكون محكوم عليهم بالاخفاق.مثل السجناء المحكوم عليهم بالاعدام ونحن يجب ان ننتظر تنفيذه و لا يمكن تفاديه .ليس هناك اله .وليس هناك خلود .وما هو نتيجة ذالك؟هذا يعني ان الحياة نفسها سخيفة .فهذا يعني ان الحياة لدينا في نهاية المطاف هي دون مغزي او قيمة او هدف .

William Lane Craig

المرجع

Reasonable Faith

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.