أضف تعليقاً

التعليق علي نص يوحنا الثانية 1: 10 ان كان احد يأتيكم ولا يجيء بهذا التعليم فلا تقبلوه في البيت ولا تقولوا له سلام.

لا تسلمو عليهم ولا تستقبلوه

التعليق علي نص يوحنا الثانية 1: 10 ان كان احد يأتيكم ولا يجيء بهذا التعليم فلا تقبلوه في البيت ولا تقولوا له سلام.

بعيداً عن السياق التاريخي فالكنيسة في بداية نشأتها مولودة بثياب بيضاء حاول البعض تلطيخ الثوب بهرطقات وبدع كان يجب علي يوحنا كأب وراعي التحذير من الذئاب الخاطفة والمعلمين الكذبة الذين يأخذون طابع رسولي او تبشيري .فيوحنا لا يشير الي استقبال الزوار من غير المؤمنين حاشا..! بل المعلمين الكذبة الذين يشبهون مريض السكر الذي يعاني من غرغرينة .يجب ان يقطعوا لكي لا يتسمم الجسد كله.فالكنيسة في بداية تكوينها كالوردة التي تتتفتح فالتحية او استقبالهم ليست مجرد كلمات بل خلفها خلفيات لاستقبال تعاليمهم واستقبالهم كضيافة المعلمين وكما قال كلارك ان التحية قد تكون بين الاصداقاء او بين الدين الواحد كما سنري فيما بعد .فان التحية واستقبالهم قد تخدع بعض المؤمنين بصدق ما يروجون له.

يقول التفسير عن كلمة لا تسلمو “greet him” هي ترجمة الكلمة اليونانية chairein التي تعود الي “السعادة بهم” او “صحتهم” فهي تتجاوز مجرد التحية لكن الاستضافة والترحيب بتعاليم مضلة ,والمؤمن لا يجب ان يكون سعيد بمثل هؤلاء الذين يضلون غيرهم عن الايمان.وتوجد تحذيرات مماثلة في المواضع الاتية (cf. Rom. 16:17; Gal. 1:6–9; 1 Tim. 4:1–3; 2 Tim. 4:3, 4; Titus 3:10; 2 Pet. 2:1; Jude 4, 18, 19).وكلمة ياتيكم اي ان المعلمين الكذبة الذين يأتو متعمدين لغرض تعليم المذاهب الكاذبة والفاسدة الهدامة لا يجب ان تستقبلهم في البيت عبارة تتجاوز التحية وتشمل توفير لهم سكن وضرورياته كعادة الضيافة لمعلم متنقل .

المرجع

Believer’s Study Bible. 1997, c1995. C1991 Criswell Center for Biblical Studies. Jn 9-3 Jn 1). Nashville: Thomas Nelson

 

في اليوناني greetings تحيتة هي كلمة chairein ذات صلة بكلمة chairō التي تعني “لتفرح لتكون سعيد “Chairein كانت تستخدم كترحيب او وداع .مثل انا سعيد لرؤيتك او اتمني لك الخير في تلك المواضع cf. Acts 15:23; 23:26; James 1:1).فالتعبير لا يجب ان يخرج خارج نية الكاتب فالتحية تشير الي منح المعلمين الكذبة القبول مما قد يساء فهمها.

المرجع

Walvoord, J. F., Zuck, R. B., & Dallas Theological Seminary. (1983-c1985). The Bible knowledge commentary : An exposition of the scriptures (2:907-909). Wheaton, IL: Victor Books.

.              يوحنا لا يشير الي الزوار العاديين بل المعاديين للمسيحية هل يجب ان ندعوهم لمانزلنا ؟ونمنحهم فنجان قهوة .! ونساعدهم مالياً ؟وشراء كتبهم ؟والاجابة هي لا يجب استقبالهم وليس المقصود عدم استقبال الزوار العاديين .بل المعلمين الكذبة

المرجع

MacDonald, W., & Farstad, A. (1997, c1995). Believer’s Bible Commentary : Old and New Testaments (2 Jn 9-11). Nashville: Thomas Nelson.

 

استقبال شخص مخادع يمكن للذي استضافة ان يكون مشاركاً في عملة الشرير ويشجعة علي مواصلة ذالك .

المرجع

Walvoord, J. F., Zuck, R. B., & Dallas Theological Seminary. (1983-c1985). The Bible knowledge commentary : An exposition of the scriptures (2:907-909). Wheaton, IL: Victor Books.

” اذا كان احد ياتيكم “بمعني انه ياتي بطابع رسولي او كمبشر في منزلك وهو مضلل لا تسلم عليه فالتحية تكون بين الاصدقاء او من هم من نفس الدين في الشرق يحي العرب بتحية الاسلام السلام عليكم فتستخدم فيما بينهم ألا في حالات ,هذا هو الحال عندما يقول يوحنا ما قاله انه كان هناك عرف قديم فالسلام بين اليهود يشمل كل بركة روحية وزمنية فكما يستخدم الشرقين السلام عليكم فيما بينهم يشير عدم استخدامها الي عدم وجود علاقة دينية مع من لا يوجهون لهم التحية .فاذا القي التحية قد يُخدع البعض انه علي صواب

المرجع

Clarke, A. (1999). Clarke’s Commentary: Second John (electronic ed.). Logos Library System; Clarke’s Commentaries (2 Jn 9). Albany, OR: Ages Software

اغريغوريوس

aghroghorios.

 

تعليق واحد

السجل المبكر لموت وقيامة المسيح في كرونثوس الاولي 15 :3-7 والتقليد الشفوي والمقارنة بالمصدر المتأخر القرآن

arton1729

السجل المبكر لموت وقيامة المسيح في كرونثوس الاولي 15 :3-7 والتقليد الشفوي والمقارنة بالمصدر المتأخر في القرآن.

تم تقييم المصادر المتاحة لقيامة المسيح من قبل المؤرخين.لكن السؤال الهام ماهو تاريخ تلك المصادر. بالنسبة بما يتعلق بالشهادات المبكرة من المسيحية.قال المؤرخ “ديفيد فيشر “David Hacket Fisher:”المؤرخ لا يجب ان تتوافر لديه ادلة قوية فحسب. لكن ان تتوافر لديه افضل الادلة القوية وثيقة الصلة.وافضل الادلة القوية ذات الصلة .هي مع الاخذ بعين الاعتبار ,ان هذه الادلة تكون اقرب مباشرتاً من الحدث نفسة .” (1) المفتاح الرئيسي في دراسة المصادر المبكرة في حياة المسيح هو ان تضع في الحسبان الثقافة والبيئة اليهودية التي ولَّد‏ بها يسوع. كما يلاحظ “بول بارنيت Paul Barnett“ان وسط المسيحية المبكرة التي كانت مكتوب بها رسائل بولس والاناجيل كان مناخ رباني rabbinic ” (2)(متعلق بالمعلمين من حيث التعاليم واللغة ووجهات النظر) . ونظراً للتشديد علي التعليم في المجمع .والمنزل .والتعليم الأولي .فانه ليس من المستغرب انه كان من الممكن للشعب اليهودي اعادة سرد(بالاسلوب الشفوي) وحكي كميات كبيرة من المواد التي كانت ايضاً اكبر بكثير من الاناجيل نفسها. Continue Reading »

أضف تعليقاً

المسيحية ليست خنوع شَذَرَاتٌ فِكْرِيّة

شذرات فكرية

قال احدهم : المسيحية تعلم الخنوع فقلت له:.. لم يكن يسوع يستجدي حب الناس بالخنوع تحت ستار أرائهم متخاذلاً تحت عبائتهم ..بل كان كالعاصفة ضد الفريسيين لديه خطة شاء من شاء وأبي من أبي.المسيحية ليست خنوع وضعف وسذاجة ..!

أضف تعليقاً

ما هي مشيئة الله شَذَرَاتٌ فِكْرِيّة

giv02ckworjqzi90cy52

مشيئة الله هي حياتك وخيرك ..مشيئتك هي خيرك وموتكالله سجين حريتك ..فتنطوي مشيئتك لتصبح اعلي من مشيئته اذا اخترت انت الشر ..فلا نقول ان مشيئة الله لفلان هو ان يموت بهذه الحاله ..! لكن نقول مشيئة فلان هي موته بهذه الحاله لان مشيئة الله وارادته خضعت لمشيئة موت فلان بهذه الحاله..

أضف تعليقاً

كيف لأدم وحواء وهم لا يعلموا الخير والشر ان يعاقبهم الله؟

53

الصوات والخطأ..

يري ادوارد لي ثور نديك أن التعلم عند الانسان والحيوان هو التعلم بالمحاولة والخطأ.من خلال تكرار امر معين او التميز او الاسترجاع التلقائي .حاول الانسان البدائي حماية نفسه من الحيوانات الضارية فوجد العصا ثم صنع لها سن مدبب ثم وجد انها يمكن ان تأخذ شكلاً افضل ليطورها لتصبح رمحاً ..كل هذا وصل اليه الانسان من خلال ما يعرف بالصواب والخطأ ..فهل كان لأدم وحواء فرصة للتجربة من خلال محاولة الخطأ للوصول الي الصواب ..!أذا كانت الاجابة “لا” فكيف الله يعاقبهم وهم لا يعلمون ما هو الشر وما هو الخير قبل السقوط ..! حسبما قال سفر التكوين 3: 22 وَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ: «هُوَذَا الإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفًا الْخَيْرَ وَالشَّرَّ. وَالآنَ لَعَلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ وَيَأْخُذُ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ أَيْضًا وَيَأْكُلُ وَيَحْيَا إِلَى الأَبَدِ». فمبدأ الاستقراء Induction والاستنباط Deduction والتحليل مختلف عن التلقين ..فمنذ الصغر ينشاً الانسان علي التلقين حتي يصل الي مرحلة النضوج عليه ان يستخدم الاستنباط والاستقراء ولا يقف عند التلقين فالتلقين ليس عيباً في الصغر .لكن الاستمرار فيه في الكبر هذا قمة العيب.فهل كان لأدم ملقن بشري وهو اول البشرية ..!ومتي بدأ يفكر اي يستعمل الاستقراء والاستنباط.!نستطيع القول ان الملقن هو الله للانسان الاول “ادم وحواء” لانها كانو يعيشو في بر ونقاء وقداسة.. فتحذيرات الله كانت تحذيرات ابوية ..لحفظهم في طريق الخير ..لكن هل ادرك ادم وحواء هذا ..!

Continue Reading »

أضف تعليقاً

يسوع الثائر …جبران خليل جبران

جبران خليل جبران

كان يسوع المسيح إنسانا حرا متمرداً على التقاليد الدينية والاجتماعية، يعشق الفرح ويحمل إلى الناس رسالة الغفران والمحبة والجمال …لم يهبط يسوع من دائرة النور ليهدم المنازل ويبني من حجارتها ألأديرة والصوامع ، ويستهوي الرجال الأشداء ليقودهم قسوسا ورهبانا ، بل جاء ليبث في فضاء هذا العالم روحا جديدة قويّة تقوض قوائم العروش المرفوعة على الجماجم وتهدم القصور المتعالية فوق القبرو وتسحق ألأصنام المنصوبة على أجساد الضعفاء المساكين . لم يجيء يسوع ليعلِّم الناس بناء الكنائس الشاهقة والمعابد الضخمة في جوار ألأكواخ الحقيرة والمنازل الباردة المظلمة ، بل جاء ليجعل قلب ألأنسان هيكلا ونفسه مذبحا وعقله كاهنا ، هذا ما صنعه يسوع الناصري وهذه هي المبادئ التي صُلب لأجلها مختارا…

عاصفة جاءت تزعزع كُلِّ شيئ لترده الى أُسُسِه ألأصلية … لم يكن يسوع طائرا مكسور الجناحين بل كان عاصفة هوجاء تكسر بهبوبها جميع ألأجنحة المعوّوجة ، لم يجيء يسوع من وراء الشفق ألأزرق ليجعل ألآلام رمزا للحياة بل جاء ليجعل الحياة رمزا للحق والحرية ….كان يسوع حُرّا على رؤوس ألأشهاد جريئا أمام الظلم والأستبداد ، يرى البثور الكريهة فيبضعها ، ويسمع الشر متكلِّما فيخرسه ، ويلتقي الرياء فيصرعه   ” .

” جبران خليل جبران-كتاب  يسوع إبن ألأنسان ” .

 

أضف تعليقاً

يسوع شخصية يصعب توقعها او اختراعها او تأليفها تاريخية يسوع..

arton1729

يكتب السيناريت بأبداع متوقعاً احداث متتاليه ويدع النهاية في ايدي الجمهور المتشوق لمعرفتها ..فتُفرش النهاية بأراء قبل الوصول اليها ..هذه الاراء مبنيه علي توقع الشخصية..! والاستنتاج من خلال الاحداث…ويتسائل الجمهور هل يمكن للبطل ان يموت ..وتنتهي النهاية ام يمكن ان يعيش….ألخ ويضعون سيناريوهات للسينايرو…فالشخصية المذكوره يمكن التنبؤ بافعالها وتوقع اعمالها …لكن هل ينطبق هذا الكلام عن تاريخية يسوع..هل يسوع شخص يمكن بسهوله تأليفه تاريخياً..

يمكنك من خلال رؤية الدائرة b ملونه في المستطيل الاول والدائرة a ملونه في المستطيل اسفلها

استنتاج ان الدائرتين ستلون في المستطيل الثالث …وبعد هذا استنتاج تقاطع الدائرتين بسهوله ..

لكن هل يمكن توقع شخصية يسوع بنظرية الاحتمالات..

p1

قال والتر ونك walter wink “ في كتاب :-

wink :walter wink .engaging the power minneapolis :fortress oress ,1992,p.129

لو لم يكن يسوع قد عاش لما استطعنا اختراعه“

اي لما استطعنا كتابته وصناعة الاحداث التي فعلها …وهذا يذكرني بقول احد العلماء ان دليل لاهوت يسوع هو ما ذكره منفرداً عن ما قبله وما بعده عن الثالوث وعن طبيعة الله..التي لا يمكن ان تنكشف ألا من خلال يسوع نفسه .ولهذا قال ……Professor Edwin Judge

 

“An ancient historian has no problem seeing the phenomenon of Jesus as an historical one. His many surprising aspects only help anchor him in history. Myth and legend would have created a more predictable figure. The writings that sprang up about Jesus also reveal to us a movement of thought and an experience of life so unusual that something much more substantial than the imagination is needed to explain it.”

المؤرخ التاريخي ليس لديه مشكله لرؤية يسوع بأعتباره شخصية تاريخية.له العديد من جوانب الدهشة تساعده في ترسيخه في التاريخ .الميثولجيا والاسطورة قد تخلق شخصية اكثر قابلية بالتنبؤ بها (أي توقعها).الكتابات التي ظهرت عن يسوع تكشف لنا عن حركة فكرية وتجربة لحياة غير عادية(أي لا يمكن توقعها) .هذا شيئ اكثر واقعية بكثير من الخيال ومن المطلوب شرح ذالك..

المرجع

Emeritus Professor Edwin Judge, Ancient History Research Centre, Macquarie University, Sydney, in the Foreword to The truth about Jesus by P Barnett

فيسوع شخصية يصعب تأليفها او اختراعها او توقعها او التنبأ بها فهذا احد الادلة لتاريخية شخصية يسوع …

 

اغريغوريوس

aghroghorios

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.