أضف تعليقاً

كيف نضبط عقلنا رؤية مسيحية ؟

احب الناس الظلمة

كيف نضبط عقلنا رؤية مسيحية ؟

الاجابة باختصار

ادراك كل فعل وتمريره علي العقل لاستيعاب الفعل ثم التفكير في ردود الفعل تجاه بعض الامور هو امر هام جداً فتجديد العقل يحتاج الي :-

1- عمل النعمة فالكتاب يقول في رسالة بطرس الاولي 1 : 13 لذلك منطقوا احقاء ذهنكم صاحين فالقوا رجاءكم بالتمام على النعمة التي يؤتى بها اليكم عند استعلان يسوع المسيح . ان نكون صاحيين الذهن منتبهين ويقيظين .فصفاء العقل والذهن هو يختص بعمل النعمة الذي يستعلن لنا . فينبغي ان نضبط عقولنا ونتحكم بها ونري ما هو مناسب لعقلنا وما هو غير مناسب من خلال عمل الروح القدس .فهو روح الافراز . 

2- الوعي العقلي  بالاهتمام بالافكار السماوية التي تسر قلب الله وليست الارضية الافكار ما تحزن قلبه او ارضاء النفس فنحن متنا مع المسيح واقامنا معه بحسب رسالة كلوسي 3 : 1 – 3

1 فإن كنتم قد قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق، حيث المسيح جالس عن يمين الله

2 اهتموا بما فوق لا بما على الأرض

3 لأنكم قد متم وحياتكم مستترة مع المسيح في الله

3- حفظ العقل جاء القلب في الكتاب المقدس  بعدة معاني من ضمن المعاني العقل وقد قال الكتاب احفظ قلبك اي اضبط عقلك من خلال الكلمة وعمل الروح القدس وعند التحكم في عقلك  تتجدد الحياة ويكون عقلك دواء للجسد في سفر الامثال 4 : 20 يا ابني، أصغ إلى كلامي. أمل أذنك إلى أقوالي. 21 لا تبرح عن عينيك. احفظها في وسط قلبك. 22 لأنها هي حياة للذين يجدونها، ودواء لكل الجسد. 23 فوق كل تحفظ احفظ قلبك، لأن منه مخارج الحياة.

4-تجديد الذهن او تغيير الافكار في العقل من لا يستطيع ان يغير افكاره لا يستطيع ان يتجدد ذهنه في رسالة افسس 4 : 23 وتتجددوا بروح ذهنكم، فالذي في المسيح هو خليقة جديده والعتيق قد مضي هوذا الكل وليس الجزء صار جديد .

5-لابد من استعداد لتغيير الذهن وقبول عمل الروح القدس في هذا التغيير فهو عمل الهي مبني علي استعدادك لتتميم خلاصك فيكون لك فكر الله من خلال كلمة الله وينبغي ان نطلب من الله تغيير عقولنا لصنع اراده الله فيعطينا الله معونة وقوة  كما يقول الكتاب في فيلبي 2

12 إذا يا أحبائي، كما أطعتم كل حين، ليس كما في حضوري فقط، بل الآن بالأولى جدا في غيابي، تمموا خلاصكم بخوف ورعدة، 13 لأن الله هو العامل فيكم أن تريدوا وأن تعملوا من أجل المسرة.

6-الذات اكبر عائق ضد تغيير الذهن فمن يحب نفسه ويتاثر صعب ان يتغير عقله فمن خلال الالم يمكن ان نضبط عقولنا من خلال استحمال امور تجرح النفس والمشاعر فالمؤمن يتالم ومعني انه يتالم يموت عن العالم بفعل عمل الروح القدس .نجد هذا في رسالة بطرس الاولي 4  : 1 فإذ قد تألم المسيح لأجلنا بالجسد، تسلحوا أنتم أيضا بهذه النية. فإن من تألم في الجسد، كف عن الخطية

7-كيف سيتصرف المسيح في نفس الامر يقول الكتاب في كورنثوس الاولي 2 :  16 واما نحن فلنا فكر المسيح .فالمسيح شتم وظلم واهين اين ذات المسيح ! فينبغي ان ننكر انفسنا ووالمسيح نموزج لنا ومثال . واما ما يخرج من الفم فمن القلب يصدر وذاك ينجس الانسان حفظ العقل .

أضف تعليقاً

لم يكن الوعظ في المقام الاول شرح او اختبار ذاتي بل بالكلمة للكرازة Ben Witherington

11لم يكن الوعظ في المقام الاول شرح او اختبار ذاتي بل بالكلمة للكرازة Ben Witherington

لا يوجد اي تلميح ان الوعظ في المقام الاول هو الشرح الذاتي او الاختبارات الذاتية او اي شعور او الكشف عن اي سيرة ذاتية او رواية .لذلك تم اهمال الكتاب المقدس الذي يقول الكرازة بالكلمة.

المرجع

― Ben Witherington III, Letters and Homilies for Hellenized Christians, Volume 1: A Socio-Rhetorical Commentary on Titus, 1-2 Timothy and 1-3 John

أضف تعليقاً

جسد حقيقي ودم حقيقي اقتباس Ben Witherington

12647228_1354917511201948_4150605181159501920_n

جسد حقيقي ودم حقيقي شرح Ben Witherington

نص كورنثوس الاولي 11 : 27  يؤكد ان جسد المسيح هو جسد حقيقي ,والاشارة الي دمه هو امر واضح .وكلمة Anaziõs  التي تعني “بغير استحقاق ” بولس اشار الي اولائك الذين يتشاركون “الافخارستيا” بصوره لا تليق .ولم يتكلم عن الذين في انفسهم يرون انفسهم لا يستحقون وهو المفترض ان يكونوا جميع المؤمنين.فلا احد يستحق شركة العشاء الرباني .فهي ليست مسالة استحقاق شخصي .فبولس يعبر  عن قلقه ولا يسئ للمتقدمين “للافخارستيا” بل يتكلم عن الذين يتقدمون بطريقة لا تليق واساءة استخدام هذا الامتياز يعرض الشخص ان يكون مجرماً في جسد ودم الرب يسوع .وعدم الاشتراك بادراك او تميز هذا الجسد   .

المرجع

― Ben Witherington III, Making a Meal of It: Rethinking the Theology of the Lord’s

أضف تعليقاً

تفسير الذهب واللبان والمر القديس ايرناؤس قراءات حنا السرياني

screen-shot-2015-04-16-at-2-40-31-am

تفسير الذهب واللبان والمر القديس ايرناؤس قراءات حنا السرياني

أعتبر المفسرون المسيحيون الأوائل مثل أريناوس في القرن الثاني قي كتابه ضد الهرطقات ( Against the Heretics III ix 2)
و في ليتورجيا لاتينية تعود للقرن الرابع بأن الهدايا المقدمة ليسوع لها دلالات رمزية تتعلق بشخصيته

ذهب = ملك
بخور = إله
مر = مخلص متألم

المرجع

Raymond E Brown, The Birth of the Messiah: A Commentary on the Infancy Narratives in the Gospels of Matthew and Luke, 1st Anchor Bible Reference Library Ed., New Updated Edition. (New York; London: Yale University Press, 1993), 199.

أضف تعليقاً

القيامة كحدث له تاثير كبير لا يمكن نسيانه

jesus-Final-237x300

القيامة كحدث له تاثير كبير لا يمكن نسيانه

 

طبيعة القيامة في حد ذاتها هو حدث يترك تاثير كبير .فهو هام بتفاصيله حينما يتعلق الامر بكيف تذكر اقدم مجتمع مسيحي في وقت لاحق القيامة بعد الصليب .

قد طعن البعض ان تذكر القيامة يمكن ان يكون تعرض للتشويه او دخله الناحية الاسطورية .وانا لا اعتقد ان هذه الحجة مقنعة .  

فهذا الحدث له تاثير كبير يدخل بعمق الي العواطف بشكل قوي فالقيامة يمكن ان تبقي في الذاكره لمده طويلة . فعلي سبيل المثال حدث 11 سبتمبر . رايت الابراج تضرب حينما كنت في التاسعة من عمري ولا زلت اتذكر الحدث بذهني كما لو انه قد حدث بالامس .فهذا هو سمات اي حدث كبير يترك تاثير كبير .

لنرسم حدث القيامة .تخيل انك انت احد اتباع يسوع ورأيت كيف قتلو كل جهوده ,ان كنت مثلي فربما ستجد ان الفرار والهروب كما فعل التلاميذ ما اريده .وبالفعل لم يكن في بالي التوقع القيامة من بين الاموات .التي ذكرها يسوع بنفسه .فيسوع قد مات هذه كانت النهاية .يسوع الزعيم الذي احبناه . وتبعناه بحماس .استمعنا اليه علي مدي سنوات قد مات يسوع موتاً مخزياً .وبالتالي كان هناك خيبة امل عميقة وخلط .ليس هناك سوي خيار واحد البحث عن شخص اخر او العيش في الحياة العادية .

بعد ثلاثة ايام راينا يسوع الذي هو محور عقولنا ولا ينسي .ورأينا ان الصخر مرفوع وانه قام من بين الاموات .هل ننسي هذا الحدث ؟ هل ننسا ما رايناه ؟ اذا كان لديك اخ او ام او صديق مقرب قام من الموت .هل ستنساه ام تتذكره طالما عشت ؟

عندما نري قيامة المسيح عند بولس .نجد ان يعقوب واول التلاميذ شاهدا الامر بطريقة فريده .هذه الطريقة غير عادية وغير متوقعة .يسوع الميت قام من جديد انه حدث غير عادي

يقول الباحث Richard Bauckham  “ان شهود العيان تذكروا احداث يسوع التاريخي وكان التذكر بطبيعته لاحداث لا تنسي جداً .فالاحداث الغير عادية التي اثارت تعجبهم كانت في ذاكرتهم .احداث ذات اهمية اساسية بالنسبة لهم .وموقعها والاحداث المتغيره كان لها الكثير من الحالاات كانت مركزية للذاكره .فشكلت هذه الاحداث معناها لهؤلاء الذين شهدوا ويشهدوا بذلك.فالارجح انهم حفظواها بشكل موثوق به ” (1)

Bauckham يختم ويقول نحن خلصنا ان ذكريات شهود العيان علي تاريخية يسوع هو سجل دقيق ينطبق عليه معايير الموثوقية من خلال الدراسة النفسية وتاثيرها علي الذاكرة والتذكر (2)

مقال لجيمس بيشوب ترجمة مدونة ميمرا يهوه

المرجع

  1. Richard Bauckham cited in Waterhouse, Jesus and History, How We Know His Life and Claims. 2009. p. 87.

  2. Richard Bauckham. Ibid.

 

أضف تعليقاً

تأمل هذه الصوره ..!

15966021_10154236444988807_6105256813233073816_n

هذه الصورة اخذتني الي هذا المكان المقدس الروحي حينما جلست اتأمل في خشوع هذا الراهب ..

وجدت وجهة يبكي بدموع راس منحنية تراتيل تتلي تطير في ارجاء المكان …

احساس رائع …..

من قال ان الايقونة لا تدخل بنا الي نافذة السماويات او الصوره …!

تامل اخي هذه الصوره لتعرف بنفسك …

أضف تعليقاً

لماذا يذكر الكتاب المقدس خطايا الاتقياء ؟

Woman Anointing Jesus Feet 2

لماذا يذكر الكتاب المقدس خطايا الاتقياء ؟

الاجابة باختصار

الله لا يدعوا المؤهلين ..بل يؤهل المدعويين ..!

ضحك سارة ,كذب يعقوب, شاول الطرسوسي, ارميا والاكتئاب ,موسي والمصري ,خطية داود ..وغيره اياً من هؤلاء كان كاملاً !هؤلاء بشر عاديين لكن الرب استخدمهم فهو يحب ان يستخدم الشخص العادي ويحوله الي شخص غير عادي .

سالني احدهم يوماً هل يمكن للمسيحي ان يرتكب جريمة قتل ؟ افترض طارح السؤال العصمة ؟لكن اجبته نعم بالطبع يمكن للمسيحي ان يقوم بذلك عندما يبعد عن مصدر النعمة .وبالطبع حذر الكتاب المقدس ضد الخطية لكن فرصة التوبة والغفران والتنقية متاحه لهذا الشخص ما دام حياً  لا تنقطع رحمة الرب في رجوعة من جديد .فداود رجل الله اخطأ وارتكب الزني والقتل .وهذه الخطايا كفيلة بالاكتئاب وحزن عظيم في النفس لكن ما حدث انه عرف فساده فلجئ الي الطهر الذي في الرب .فخطايا الاتقياء تدل علي عدم انقطاع رحمة الرب في اي يوم .

يحتاج اليوم الانسان لنماذج لا لكلام نظري فقط .. فكل شخصية في الكتاب المقدس هي نحن ..! فعندما تكتئب تذكر ارميا وحينما تكون سارق واصابك الضعف تذكر شاول وحينما لا تصدق الرب تذكر ضحك سارة ….! الي اخره ..

فذكر الكتاب خطايا الاتقياء لاكثر من سبب .. :-

1-لم يخفي الكتاب المقدس او يزين ضعف اتقياءه .سواء كان ابراهيم او اسحق او موسي او داود وغيرهم .فكل البشر اصابهم الضعف وهذا ما تذكره لنا رسالة رومية 3 :  10 – 23 .وقد كان يسوع هو الاستثناء الوحيد بحسب رسالة العبرانين 4 : 15 , بطرس الاولي 2 : 22 . فما ذكره الكتاب عن  خطايا الابطال هو احد ادلة وحي الكتاب المقدس .

2-ان ذكر الخطايا وتسجيل الضعفات تاكيد هام علي تاثير هذه الضعفات علي الشخص فكتبت لتعليمنا لنري مدي شوهة الخطية الانسان بقصص واقعية حية . لا كلام نظري او نصائح بل حياة حقيقية واقعية .وايضاً عدم تغاضي الرب عن الاعمال فتجاوز موسي منعه من دخول كنعان وخطية داود مع بتشبع عوقب عليها وكان الامر كريه في عيني الرب وقدم توبة .

3-اعطاء نموزج علي الجهاد ضد الضعف وثقتهم الكبيره في الرب ومحاولة الحياة تحت مشيئته طوال الوقت .فلا احد منا او منهم سيصل الي الكمال التام  فنحن ما زلنا في هذا الجسد وسوف نعمل افعال خاطئة لكن حياة الجهاد تساعدنا علي التغلب علي نقاط الضعف باستمرار والنقاء باستمرار حتي نصل الي ابهي صوره لشركة المسيح. في رومية 15 : 4 ·  4. لأَنَّ كُلَّ مَا سَبَقَ فَكُتِبَ كُتِبَ لأَجْلِ تَعْلِيمِنَا حَتَّى بِالصَّبْرِ وَالتَّعْزِيَةِ بِمَا فِي الْكُتُبِ يَكُونُ لَنَا رَجَاءٌ.

4-ذكر خطية شاول الطرسوسي اعطي امل ونموزج لكل فاسد وخاطئ لكي يصبح بولس وليس شاول .وامثلة مثل الابن الضال وغيرها تكشف لنا محبة الله لنا وغفران الله الرائع فالخطية تمحي وتعود العلاقة من جديد .

5-مواجهة عيوبنا بقوة وشجاعة فنحن نجد عيوبنا في عيوبهم في قصة نعمان السرياني نموزج قاد نعمان الي الشفاء الايمان بالله وقصر زكا البدني قاده الي اللقاء بيسوع الذي وصفه بانه ابن ابراهيم .وشاول اصبح بولس كل ما جاء هو لنا نحن فنحن السامرية والمراة الخاطئة وكل شخصية في الكتاب .

6-قد يعتقد القارئ ان هذه القصص لكوكب اخر ..! لكن مع التاني نجد انها لنا فهذه قصص لاشخاص ارتكبوا الخطية ولم يظهروا نوعاً ما من الايمان سوي القليل بالرغم من بركات الله لهم .فهؤلاء مثلنا لكن برؤية ضعفهم يمكننا الشعور بمدي ضعفنا فالانسان لا يشعر بخطاياه الا عندما يفعلها اخر او يتاملها في اخر قد ينتقد الانسان يهوذا بشكل صارخ ماذا فعل هذا .؟ وهو يفعل افعال يهوذا ! فالقصص تساعدنا علي وضعنا في نطاق صحيح نحن مثل هءلاء والله يعمل فينا .

7- نتذكر رحمة الله وان الله يختار الضعفاء ليخزي بهم الحكماء و اختار الله ادنياء العالم و المزدرى و غير الموجود ليبطل الموجود بحسب كورنثوس الاولي 1 :  26 – 31 .

8-وضع كل هؤلاء في ميزان يسوع الانسان الكامل الرحمة الكاملة الحكمة الكاملة .فنضع ثقتنا كامله في يسوع وحده دون ان يقول لنا اتبعني فنتبعه .