أضف تعليق

التعليق علي اعتراف يوحنا ذهبي الفم بتحريف الكتاب المقدس

الرد علي شبهة اعتراف فم الذهب بالتحريف

طالعنا المعترض بشبهة هي اقرب للنكته من كونها بحثاً اكاديمياً! ووقع في العديد من المغالطات المنطقية .
فيقول اعتراف ذهبي الفم بتحريف الكتاب ؟
اولاً : هنا نتسائل كيف يؤمن ذهبي الفم ويكتب تفسيراً لموضع حديثنا اليوم عن نص متي ويستشهد بنصوص الكتاب ثم في نفس الوقت يقول ان الكتاب المقدس قد حرف ؟أي منطق استخدمه طارح الشبهة ؟ وما مدي ذكاءه !مثل من ياتي بكتاب عن الوهية المسيح وياتي بمقطع ويقول الكتاب لا يقول عن لاهوت المسيح هذا ما فعله المعترض .
حتي احد الاخوة المسلمين كتبوا

ثانياً : اتي المعترض بوجهة نظر احادية لذهبي الفم ولم ياتي ببقية الاباء ووقع في مغالطة القناص وهي التركيز علي جزء معين دون الاتيان بكامل الحقيقة وواقعها .وكأن يوحنا ذهبي الفم معصوم ولا يجتهد او يخطئ !
ثالثاً : يدعي المعترض ان يوحنا ذهبي الفم اعترف بضياع كتابات الانبياء وان اليهود لم يكونوا امناء بل افسدوا الكتاب ؟
فكيف اذاً كما سنري ان يوحنا ذهبي الفم يقتبس من نصوص مثل ارميا وسفر التثنية والملوك الثاني ! اذا كان يؤمن بافساد اليهود للنص هل يعي المتحدث عن ماذا يتكلم ام انه يتكلم ظناً ان المستمع لا يسمع ما يقول ! فكان المعترض له شخصيتين يتكلم بهما وهذين الشخصيتين يناقضون بعضهم البعض ولا ندري ما سبب هذا الامر ! لكن نطلب له الشفاء .
رابعاً لم نري ذكر لاتهام اليهود في اقتباس يوحنا فم الذهب بانهم فقدوا او افسدوا النص فكما سنوضح بوضع الاقتباس بعد قليل انه لم يتكلم قطاً عن ضياع او افساد أي سفر قانوني . بل يتكلم عن بعض حالات اهمال اليهود في فترات معينه .ويذكرها بالنص . للتنديد بقساوة قلوبهم .ولا يتكلم عن الحالة العامة لليهود . فان كان يتكلم عن كل العصور والازمنة اليهودية لما كان يتكلم عن اسفار موحي بها وقانونية بالنسبه له مثل ارميا وتثنية وملوك وغيره ..!
خامساً تدليس المعترض يجعلنا نقدم له تحدي ان يكون يوحنا ذهبي الفم قد شكك في أي من الاسفار القانونية انها قد تم افسادها او تحريفها ! في تعليقة علي متي ! فهل يجيب ام كالعادة لا يسمع ولا يتكلم ؟
سادساً ذهبي الفم في اقتباسة لاهمال اليهود في بعض الفترات التي كان فيها ضعف وخطية فقط وهذا ما يذكره نصاً في قوله .
For being negligent, and continually falling into ungodliness,
سابعاً يوجد في العصر الحديث كتاب يدعي نبوات القديس صموئيل المعترف هل اذا اطلق علي كتاب نبوات وفقد او ضاع يعني انه كتاب قانوني ؟
ثامناً . متي قال قيل بالانبياء لم يقل بنبي معين فهنا يتشكل ان اقتباس متي كان لمضمون نصوص في العهد القديم وليس نصاً واحداً .وقد تكلم الانبياء ان المسيا سيحقر ويرذل وكثيراً ما يطلق اليهود وأعداء المسيحيين لفظة ناصري على المسيح ازدراءً به وتهكماً عليه.فالانبياء ذكروا عن خروج غصن من جذع يسي والغصن هو يسوع .و من المعروف ان كلمة ناصرة נצרת في أصلها = נצר (غصن) + ת (تاء تأنيث) وبالتالي فهي تعني النبتة مثل شخص يقول لاحدهم هل تعيش في مدينة السلام ؟ فما هي مدينة السلام سوي اورشاليم ! وقد أُستخدم لقب ” الغصن ” هذا في مجتمع قمران ليشير إلى المسيا الملك. وقد أُدخل إلى الصلاة اليهودية التي تُدعى (Esreh Shemoneh) الثمانية عشر بركة: ” ليبرز غصن داود عبدك سريعًا، وليتمجد قرنه بخلاصك “. فقد تحدثنا علي هذا الموضوع في السابق من الادلة اليهودية والمراجع الكتابية والتحليلات اللغوية فتوفيراً للوقت سنركز علي كلام ذهبي الفم .
تاسعاً تجاهل المعترض لاقوال الاباء : ولكثرتها سنكتفي بذكر نمازج فقط منها .
القديس جيروم


“in speaking of the prophets in general…has shown that he has not taken the specific words but rather the sense from the Scriptures” (Commentary on Matthew 1.2.23).


:لو وجدت هذه الاية في الكتاب المقدس .لما قال “لانه قيل بلسان الانبياء: بل لقال بصراحة اكبر : لانه قيل بلسان النبي ولآن . بكلامه العام علي الانبياء بعامة . اظهر انه لم ياخذ الكلام حرفياً بل استعمل المعني العام للكتاب المقدس .فلفظة الناصري فلفظة الناصري تفههم بمعني القدوس والكتاب يشهد علي ان الرب قدوس ويمكننا ان نتكلم بطريقة اخري علي ما كتب في العبرية .في سفر اشعياء 11 العدد 1 يخرج فرع من جذع يسي وينمو غصن من اصوله .
المرجع ccl 77 – 16
يقول كيرلس السكندري
لكن ان فسرت لفظة الناصري بمعني قدوس او استناداً الي بعضهم بمعني زهرة فهذه الاشارة موجوده عند كثيرين فدانيال يسميه قدوساً او من من القديسين كذلك نقرأ في اشعياء يخرج فرع من جذع يسي وينمو غصن من اصوله والرب .
المرجع Mkgk 158
يقول احد الكتاب المجهولين انه عندما يقول بلسان الانبياء بالجمع لا بلسان النبي بالمفرد يوضح انه لا يشير الي سلطة نبي معين بل الي ما اجمع عليه كل الانبياء فيسوع سمي الناصري .
المرجع pg 56 : 646
قد اشترك الكثير من الاباء في نفس الفهم لفكرة ان متي يقول بالجمع انبياء وليس نبي .وهنا مربط الفرس كما يقولون .فنجد ان اجتهاد ذهبي الفم في طرحه لسؤاله؟ هو اشارة الي فهم حرفي وليس ضمني فتحدث بالمفرد بعكس تدليس طارح الشبهة الذي جعل ذهبي الفم يتحدث بالجمع ويقول من من الانبياء .وقد نقل عن يوحنا ذهبي الفم اخرين جائوا في القرن الثاني عشر .فظن ذهبي الفم انه لا يوجد اشارة فذهب الي انه يمكن ان يكون هناك كتابات نبوية بالطبع يقصد غير قانونية قد فقدت . ودلل علي هذا باهمال اليهود من خلال قرائته هو بنفسه من الكتابات القانونية .


And what manner of prophet said this? Be not curious, nor overbusy. For many of the prophetic writings have been lost; and this one may see from the history of the Chronicles.


باي نمط قال النبي هذا .لا تتعجب ولا تنشغل لان العديد من الكتابات النبوية فقدت .وقد يري هذا في تاريخ الاخبار .
فنري النص امامنا يقول باي نمط قال النبي وليس كما زعم طارح الشبهة الانبياء ؟ وغيرها من الاخطاء التي دائما يقع فيها !
نقتبس في هذا الجزء من الدكتور غالي


https://drghaly.com/artic…/display/11688


ان هناك العديد من تنبا مثل ابراهيم واخنوخ وغيره فبعض النبوات قد سجلت في التقاليد وبعضها لم يسجل ولم يقل احد ولا ذهبي الفم ان هذه اسفار قانونية قد فقدت .فيعاتبهم ذهبي الفم انهم لم يحتفظوا بهذه الكتابات في اوقات محدهه وانهم كادوا ان يفقدوا بعض الاسفار


For being negligent, and continually falling into ungodliness, some they suffered to perish, others they themselves burnt up385and cut to pieces. The latter fact Jeremiah relates;386the former, he who composed the fourth book of Kings, saying, that after387a long time the book of Deuteronomy was hardly found, buried somewhere and lost. But if, when there was no barbarian there, they so betrayed their books, much 56 more when the barbarians had overrun them.


بسبب الاهمال والسقوط في الخطية ويذكر قصة حرق رسالة ارميا والتي قد سمح الرب بكتابتها مره اخري .والتي جائت تفصيلاً في ارميا 36 وقد اضاف الرب علي يهوياقيم عقوبات متعدده وهذه الرسالة التي كتبت في المرة الاولي كان يعلم الله ما الذي سيفعله يهوياقيم فهي تعبر عن مدي شر اليهود وملوكهم الذين وصلوا اليه قبل السبي .والذي يريده الوحيد الالهي في ان يصل الينا قد كتب في الاسفار القانونية . وايضا ذكر ذهبي الفم ما جاء في ملوك الثاني 22 عن سفر التثنية المكتوب بخط موسي ولا ننسي انه كان هناك نسخ منتشرة للسفر ويذكر ان الرسل لقبوا المسيح بلقب ناصري .؟

في النهاية دلس طارح النص في قوله من من الانبياء وهذا لم يقوله ذهبي الفم .ناقض نفسه في اكثر من موضع . اتي الي اجتهاد تفسير ليس الا ولم ياتي باكثر الاباء الذين قالوا عن النص انه قيل بالانبياء ودللوا علي اماكن الشواهد . لم يقول يوحنا ذهبي الفم ان التحريف طال الاسفار القانونية مثلما زعم والا فلماذا كان يؤمن بالكتاب المقدس ويقتبس من اياته . َ! فكرة ان اليهود لم يكونوا امناء ليس هو مقصد ذهبي الفم بل مقصده في بعض فترات الضعف والخطية . وهذا ما يقوله نصاً في كلامه .فاي افساد تم هل بفقدان نبوات مثل نبوات اخنوخ وغيره . فكما ذكرنا عن كتاب يدعي نبوات القديس صموئيل المعترف هل اذا اطلق علي كتاب نبوات وفقد او ضاع يعني انه كتاب قانوني ؟

ليكون للبركة

أضف تعليق

تحديث كتاب الله يتصرف بشكل سئ دافيد لامب النسخة الثانية

الله يتصرف بشكل سئ

أضف تعليق

الرد اليهودي علي شبهة هل كان لميكال اولاد خمسة ؟

الرد علي شبهة اله النصارى مش عارف يفرق بين وحدة واختها !شبهة ميكال وابنائها الخمسة الرد اليهودي ؟

زعم المعترض ان الاله لا يعلم الفرق . ناسباً جهله ومسقطاً اياه علي جلال الله كلي العلم !وما جعله يتخبط بالاكثر هو الغاء التبني فليس لدينا وقت لنذكر الاسباب التي تستدعي الاستعجاب في قضية الغاء التبني . فكلمة التبني Huiothesia أي ان شخص يكون في موضع الابن .ويمتد التبني في السياق الكتابي ليشمل موسي فقد ربته ابنة فرعون .فكان يدعي ابن لابنة فرعون فحين كبر ليدخل مع الشعب في المذله رفض اللقب ليكون معهم متساوي بحسب العبرانين 11 : 24 استير، وهى فتاة كانت يتيمة الأبوين و تبناها ابن عمها مردخاي ( استير 2 : 7و 15 . وغيرها من ايات تدل علي فعل التبني النبيل الذي يرفضه البعض نتيجة قصة غير منطقية وغير عقلانية .ساتناول الرد اليهودي فقط وسنكتفي به .

 اولا راي الرابي يوسي .

according to Rabbi Yossi David married Michal only after her sister had five children from Adriel and died. Michal later brought up the five children as her own. The commentators

وفقاً للرابي يوسي دافيد ان داود تزوج فقط ميكال بعد ان كان لاختها خمسه ابناء و ماتت . وميكال في وقتاً لاحق قد ربت الخمس اولاد كانهم لها .

المرجع

Yad Ramah, Tosafot Harosh.

ثانياً تفسير الرابي راشي

Sons of Michal, the daughter of Shaul who had bore them to Adriel. Did Michal give birth [to these children]? It was Meirav who bore [those children] to [Adriel]. [The explanation is] that Meirav gave birth [to them] and Michal16 raised them, that is why they are called by her name because someone who raises male and female orphans in their house it is considered as if that person gave birth [to the child] and [the child] is called by his name.”

ان ميراب هي من ولدتهم لكن ميكال هي من ربتهم . ولذلك يطلق اسمها عليهم . لان الشخص الذي يربي الايتام الذكور والاناث في بيته يعتبر كانه انجبهم ويدعي الطفل باسمه .

ثالثاً في Sanhedrin 19b.

    “The Gemara asks: And according to Rabbi Yehoshua ben Korḥa as well, isn’t it written: “And the five sons of Michal, daughter of Saul, whom she bore to Adriel” (II Samuel 21:8). Rabbi Yehoshua ben Korḥa could have said to you to understand it this way: And did Michal give birth to these children? But didn’t Merab give birth to them for Adriel? Rather, Merab gave birth to them and died, and Michal raised them in her house. Therefore, the children were called by her name, to teach you that with regard to anyone who raises an orphan in his house, the verse ascribes him credit as if he gave birth to him.”

هل انجبت ميكال هؤلاء الاولاد ؟ لقد ربتهم ميكال في منزلها . لذلك يدعي الاولاد باسمها . وهذا اشارة الي اعلامكم بانه من ياوي يتيم في منزله يدعي باسمه . فالاية تنسب اليها الفضل كما لو كانت قد ولدتهم .

رابعاُ في Ein Yaakov Sanhedrin, Chapter 2 Midrash

اليس ميراب هي من حملت بالاولاد الخمسة ؟

    Was it not Merab who bore them?

  1. Joshua will answer that Merab bore them and Michal merely brought them up, and therefore they bore the name of Michal. This is to teach you that the one who brings up an orphan is considered by Scriptures as if he bore the child. R. Chanina says: “This is inferred from (Ruth 4, 17) There hath been a son born unto Naomi, etc.

    Did, then, Naomi bear him? Was it not, in fact, Ruth who bore him? Therefore we must say that, though Ruth bore him, he was nevertheless brought up by Naomi, and therefore is he called after her.” R. Jochanan said: “From the following (I Chr. 4, 18) And his wife the Jewess bore Jered the father of Gedor, and Heber the father, etc., and these are the sons of Bithiah, the daughter of Pharaoh, whom Mered had taken [for wife]. Mered refers to Caleb, and why was he called Mered (rebel)?

    Because he rebelled against the accusation of the spies. And was he then born of Bithiah? Behold he was born of Jochcbed? We must therefore say that, though he was born of Jochebed, he was nevertheless raised by Bithiah, and therefore he is called after her name.” R. Eliezer said: From the following (Ps. 77, 16) Thou hast with Thine arm redeemed Thy people, the sons of Jacob and Joseph. Selah, Were they, then, born to Joseph, and not to Jacob? They were born to Jacob, but Joseph fed them, and therefore they were named after him.”

يجيب الرابي جوشوا ان ميراب قد ولدتهم لكن ميكال هي من ربتهم ولذلك حملوا اسم ميكال .فالذي يربي يتيم في بيته يعتبره الكتاب كما انه انجب هذا اليتيم .ويقول الرابي R. Chanina ان هذا التشريع مستنبط من سفر راعوث 4 : 17

17 وَسَمَّتْهُ الْجَارَاتُ اسْمًا قَائِلاَتٍ: «قَدْ وُلِدَ ابْنٌ لِنُعْمِي» وَدَعَوْنَ اسْمَهُ عُوبِيدَ.فهل نعمي هي من حملت به ام راعوث ؟فراعوث انجبته لكن نعمي ربته لذلك تم نسبه الي نعمي .

وقال الرابي R. Jochanan

ان هذا مستمد من اخبار الايام الاول 4 : 18 وَامْرَأَتُهُ الْيَهُودِيَّةُ وَلَدَتْ يَارِدَ أَبَا جَدُورَ، وَحَابِرَ أَبَا سُوكُوَ، وَيَقُوثِيئِيلَ أَبَا زَانُوحَ.

هذان ابناء بِثيَةَ بنت فرعون التي كان قد اتخذها مارد زوجه له .فهل ولدتهم بثيه ؟

اذا في النهاية من رحمة الرب انه شرع التبني . وتربية الطفل اليتيم كابن له اسم وله امتيازاته . واعطي للاب وللام الذين يتبنون الطفل امتيازات نسب الطفل اليهم كانهم ابائهم بالحقيقة . ليكون للبركة

أضف تعليق

لماذا يذكر الكتاب المقدس سلسلة من الانساب الطويلة والاسماء ؟ اشعر بالملل عند قراءتها ؟

لماذا يذكر الكتاب المقدس سلسلة من الانساب الطويلة والاسماء  ؟

الكتاب المقدس هو انفاس الله كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر بحسب تيموثاوس الثانية 3 : 16

اولاً علم الانساب في الكتاب المقدس يجعلنا نعرف ان الله يهتم بالتاريخ .

فذكر الكتاب المقدس لانساب اشخاص لهم اهمية في الكتاب المقدس يدل ان الكتاب المقدس يتكلم عن التاريخ البشري بشكل حقيقي .

فعلم الانساب يوثق التاريخ الفعلي ويوضح ان الكتاب المقدس له جذور تاريخية فايماننا ليس مجرد قصص او اساطير .

ثانياً ذكر الانساب يؤكد ان كل شخص مذكور في الكتاب كان حياً ويتنفس مثلنا تماماً . فذكر الكتاب المقدس لشخصيات مثل آدم وابراهيم واسحق ويعقوب ويسوع ذاته يدل انهم كانوا موجودين بالفعل .

وكل شخصيه فيهم لديه حياة حقيقية ومشاكل حقيقية .ونجد ان علم الاثار قد دعم العديد من الشخصيات في الكتاب المقدس فحتي أَلِيشَمَعُ المذكور في بعض ايات الكتاب المقدس قد وجدوا علماء الاثار دعم اثري يظهر انه شخصية تاريخية .فكل هذا يؤكد ان الله بالفعل يتعامل مع اناس حقيقيين .

نجد في سفر التكوين لاصحاح الخامس ذكر لسلسلة انساب من ادم الي نوح وايضا التكوين الاصحاح العاشر والحادي عشر وحتي العهد الجديد نجد في افتتاحه سلسلة انساب الرب يسوع المسيح .

كانت الانساب ضرورية جداً في المجتماعات القديمة  . فكان الهدف الاساسي منها هو تمييز القبائل والافراد وايضاً اعمالهم . فعلي سبيل المثال كان اللاويين معروفين كفئة لها اعمال تختلف عن غيرهم من بني اسرائيل .وكان هناك وعود الهية بمجئ المسيح  من احد الانساب .

كان من المهم تتبع نسب اليهود الي ابراهيم .لان النسب يشير الي البركوات والوعود التي اعطاها الله لابراهيم . تكوين 12 : 1 – 3 وتكوين 15 : 18 – 21 وتكوين 17 : 1 – 22 . فلا يمكن ان يكون المرء يهودياً الا اذا كان من نسل ابراهيم .

ومعرفة نسب الشخص كانت تميز عمله فان كان من سبط لاوي يستطيع ان يعمل كاهناً او ملكاً . بحسب سفر العدد 3 : 3- 10 وارميا 33 : 18 وداود حتي امتداد يسوع نفسه ايضاً بحسب ارميا 33 : 14 – 17 ومزمور 89 : 36 وصموئيل الثاني 7 : 16 .

ينبغي ان نعلم ان الانساب في الكتاب المقدس ليست كامله تماماً فهناك من استبعدهم الكتاب المقدس وللتوضيح تخيل ان هناك لاعبين كره الان مشهورين فكان عليهم الضوء فتم تسجيل اسمهم من ضمن الناس المميزين واسقطوا اسماء الاخرين الذين لم يكونوا معرفوين .

علم الانساب هو عبارة عن سجل نسب العائلات .فيوثق اسماء افراد الاسر ويعتبر اداة تاريخية مهمة وايضاً اداة قانونية لها اهمية .

في الكتاب المقدس نجد ان تاريخ الانساب يحكي تسلسل العائلة .وعلاقات اساسية مثل علاقة الابن بالاب . علم الانساب في الكتاب له قيمة تاريخية وروحية .

نجد ايضاً ذكر النساء في سجلات الانساب مثل ذكر متي لثامار ورحاب وراعوث في متي 1 : 3 – 6 وكان النسب اليهم يشير باهتمام الله بالامم وايضا الخطاه .

علم الانساب والخط المسياني .تتعلق الانساب ايضاً بفكرة النبوات بشكل اساسي فسجلات النسب تؤكد حقيقة يسوع الناريخية انه من سلالة ابراهيم وداود بحسب سفر التكوين 49 : 10 وعدد 24 : 17 واشعياء 11 : 1 .

واحد الاسباب الهامة

يزعم أي اسرائيلي ان لديه الوعد بمجئ المسيح المنتظر .في حال ضياع الانساب .

    Since . . . the period of their destruction as a nation by the Romans, all [Hebrew] tables of descent seem to be lost, and now [the Jews] are utterly unable to trace the pedigree of anyone Israelite who might lay claim to be their promised and still expected Messiah. Hence Christians assert, with a force that no reasonable and candid Jew can resist, that Shiloh [Gen. 49:10] must have come (McClintock and Strong 1969, 771).

الانساب تعتبر كنز حقيقي من المعلومات لفهم جوانب رئيسية داخل الكتاب المقدس .

هناك ستة انساب رئيسية في الكتاب المقدس

النسب من آدم وحواء الي نوح وابناءة الثلاثة سفر التكوين 5 : 1 – 32

ومن ابناء نوح حتي بلبله الالسنة بحسب تكوين 10 : 1 – 32

من سام الي ابراهيم ولوط بحسب سفر التكوين 11 : 10 – 32

تكرار نسب ادم الي ابراهيم بالاضافة الي ابراهيم حتي العوده من السبي ونسب اسماعيل وعيسوا مع التركيز علي اسباط الاثني عشر من اسرائيل والتركيز علي نسل داود اخبار الايام الاول 1 : 1 واخبار الايام الاول 9 : 44

متي 1 : 1-17 سلسلة انساب مختصره من ابراهيم الي يسوع عن طريق يوسف النجار

لوقا 3 : 23 – 38  نسب المسيح من آدم الي يسوع عن طريق القديسة مريم العذراء .

كانت الانساب امر ضروري لبني اسرائيل فهي التي تحدد علي المدي البعيد من من الانساب سيزدهر

نجد الكتاب المقدس يقارن بين اسرة قايين واسرة شيث في تكوين 4 و تكوين 5 . فتبدأ الاسرة بقايين وعائلته تنتهي في نهاية الطوفان . لكن اسرة شيث سياتي من نسلها نوح . ونوح المستفيد من النعمة فهو الذي سيحفظ البشرية من خلال الطاعة .

وفيه تكوين 10 يتتبع الكاتب نسل نوح وذكر لاسماء ابناءه .وابناء الابناء وهلم جرا.كل هذا يقودنا ان الكاتب يريد ان يرينا كيف يفي الله لوعوده . فالله يقول لرجل عجوز بلا اطفال وامراة عجوزه ان سيكون لهم امه عظيمة فنحن حينما نقرأ الانساب نقرأها لهدف .

فمثلا لسلسة انساب الذين اتو مع يعقوب الي مصر بحسب تكوين 46 : 8 – 27 فنري فيها توسع عائلة اسرائيل بشكل عظيم فكان هذا امر مستحيل في تكوين 18 ؟فجعل الرب لابراهيم نسل عظيم لا يعد مثل نجوم السماء وطبق الله وعده لابراهيم عن الامه العظيمة وظلت الوعود لنسله .

ونجد علم الانساب في متي يربط ولادة المسيح بابراهيم وداود فعلم الانساب ينتقل من ابراهيم لداود حتي العوده من السبي ليس صدفة .لكن متي يبدأ بابراهيم الذي وعد به الله يبارك جميع شعوب الارض .ثم انتهي هذا الامر بوصية المسيح لتلمذه جميع الامم .وبذكر داود في علم الانساب يريد متي ان يشير الي يسوع انه الملك الي انتظرناه والذي سيجلس علي الملك الي الابد .

فيكشف الله من خلال الانساب ايفاءه بوعوده .

وذكر الخطاه والمراة يشير الي نعمة الهية لهم فبدلاً من ذكر سارة التي لعبت دور كبير ذكر متي راحاب التي من اريحا التي سمعت كيف انقذ الرب اسرائيل باعجوبة شديده . واخفت الجواسيس لديها ثم راعوث التي اظهرت وفائها لحماتها . فنجد نعمة الله للغرباء وذكر الامم في الانساب أي قبولهم وهذا الامر يقول لنا ان الامم سيكونون مقبوليين في الكنيسة .

ان ذكر الكتاب للانساب يشير ايضاً الي التسليم والتقليد ونقل ما فعله الاجداد من خلال الابناء .

ان علم الانساب الكتابي يعكس حقائق سياسية واجتماعية ودينية .فعلي سبيل المثال ما جاء في اخبار الايام الاول 2 : 51 51 و سلما ابو بيت لحم أي مؤسس قرية بيت لحم .

فيوجد الانساب الخطية . وهي قوائم تتبع الترتيب التنازلي وتضع اسماء اجيال متعدده . من الجد الي الابناء ويمكن ان تبدأ باسم بطل ويصعدون الي اجداده مثل ما نجد في صموئيل الاول 1 : 2 وعزرا 7 : 1 – 5 واستير 2 : 5

احياناً هذه القوائم تزين بتفاصيل .وغرض وضع الاسماء كاجيال متتابعه بحسب علماء الانثربولوجيا هو وضع هيكل لنسب الشخص . او خط زمني للاسرة .

ولا اريد ان اطيل في النهاية ذكر الكتاب المقدس للانساب اعطي الباحثين دراسة الحقب التاريخية واعطي موثوقية للابناء بتحقيق وعود الرب واعطي التمييز في مجئ المسيا كملك وتحقيق النبوات كما اعطي موثوقية للتقليد عن طريق السرد من خلال الانتقال الشفهي للابناء كما له العديد من الامور الروحية وتاكيد علي وجود الشخصيات بالحقيقة فهم ليسوا خيالاً . وتم ربط علم الانساب الكتابي بالتحقيق الاثري فوجدوا العديد من الشخصيات في النهاية ليكون للبركة

المراجع

Reading Biblical Genealogies Prof. Aaron Demsky

Five Reasons Why We Should Love the Genealogies of the Bible

How Do I Deal with the Genealogies Steven J. Lawson

Biblical Genealogies and the Law of Inheritance Gerald R. Thompson

Why are there so many lists of genealogies in the Bible?  Steve Shirley

أضف تعليق

الرد علي شبهة ظهر له ملاك يقويه لاهوت المسيح الردود المختصره لوقا 22 : 43

الرد علي شبهة له ملاك يقويه الردود المختصره لوقا 22 : 43

كان حازم عميد طبيب  في الجيش فتم اخباره من قبل الادارة العامة للجيش ان لديه مهمة في سيناء فجاء جندي يشدد عزيمته فهل ينتفي عن حازم كونه قائد وطبيب مقتدر عندما شدد الجندي من عزيمته .

فالملائكة كانو مصاحبين وراعيين لخطة الخلاص من البداية  فهم من اعلنوا ميلاد رب المجد بحسب لوقا 1 : 26 – 28 وظهروا ليوسف بحسب متي 1 : 19 – 21 والرعاه ايضاً بحسب لوقا 2 : 8 – 20 وايضاً جاءة الملائكة لخدمة المسيح بعد التجربة بحسب متي 4 : 11 وايضاً في الصعود الي السماء . فكانت الملائكة حاضرة في اهم اللحظات وهي لحظة وجود الرب يسوع في بستان جثسيماني .

من المهم ان نتذكر ان الله تجسد وبالتالي اصبح مشابه لنا في كل شئ ما خلا الخطيئة وحدها .فالعهد الجديد يذكر لنا جانب يسوع الانسان انه ولد من ام بشرية وتلقي الرعاية والعناية . واكل ونام في الناصره .

من الطبيعي ان يسوع كانسان قد شعر بهول من المعاناه والدليل التعرق المدمي وذلك نتيجة طبيعته الانسانية فطبيعي ان يصاحبة هذا الشعور وهو يعلم تماما ما سيحدث فيما بعد .فلذلك استعلن له الملاك بالمجد آلاتي .ليعززه في اشد اللحظات واهمها .مثلما يتسلق احدهم الجبل ويقول له احدهم اصعد فانت ستفوز اصعد هيا . فمع كون يسوع انسان جاع وعطش وغيره .عندما شعر بقيمة المعاناه والالام كان الملاك يعزز ويقوي يسوع باستعلان المصالحة السماوية التي ستعمل بفداءه . وهذا التعزيز لا ينفي عن يسوع كونه الله كما شرحنا بالمثل بالاعلي .

اذاً ما هي القوة التي احتاجها السيد اهي قوة عسكرية ؟

ما هو الاحتياج في المعاناه ؟ربما كان الملاك يستعلن مجد الله في الصليب وعمل المصالحة القادم بين السماء والارض من خلال دخول يسوع للمعاناه وتعزيزه لهول الكاس الذي سيتحمله.ربما كما غني داود “افتحوا أيها الملوك أبوابكم وارتفعي أيتها الأبواب الدهرية ليدخل ملك المجد” , “من هو ملك المجد” ؟ , “الرب العزيز القوى الجبار القاهر في الحروب هو ملك المجد” مزمور 24 هكذا استعلن الملاك المجد الاتي .فالملائكة عندما تمجد الله وتعطيه القوة ليس عن احتياج او نقص لله بل لاستعلان مجده وقوته .

هذه الحادثة دليل ضروري علي ناسوت الرب يسوع المسيح قبل دخوله الالم والمعاناه .وان جسده ليس جسد بحسب الدوستيه وهمي .

الرب يسوع المسيح لا يجعل لاهوته يخفي أو يمنع أو يقلل من الألم عن الناسوت ، وإلا لن يكون فداء حقيقي به تعب ومعاناة وجراح وصلب والام نفسيه وجسدية ولن يكون موت حقيقي ..

اعطاء السيد لنا نموزج انه في وقت معانتنا يؤزرنا بملائكته ليقوينا .

الملائكة تمجد الله بحسب رؤيا 5 : 11 – 13 ونظرت وسمعت صوت ملائكة كثيرين حول العرش والحيوانات والشيوخ، وكان عددهم ربوات ربوات وألوف ألوف، قائلين بصوت عظيم: «مستحق هو الخروف المذبوح أن يأخذ القدرة والغنى والحكمة والقوة والكرامة والمجد والبركة!». هل تمجيد الملائكة لله هو ينفي انه ممجد في الاساس ؟او هل كان الله يفتقد الي مجده ثم اعطاه الملاك المجد ؟ فالقوة او المجد الذي يعطيه الملاك لله هو استحقاق للمجد واستعلان وتعزيز للدخول في المعاناه .

اذا في النهاية الملائكة تقويه بمعني اتسعلان مجد الله القادم بالصليب .وهذا دور الملاك وهذه القصة مشجعه لنا بمعونة السماء للشخص الذي يمر في ضيق

ليكون للبركة

أضف تعليق

الرد علي شبهة هل اوصي الرب يسوع تلاميذه بحمل عصا ام ان لا يحملوا العصا ؟ تناقض بين انجيل متي ولوقا مع مرقس ؟

الرد علي شبهة هل اوصي الرب يسوع تلاميذه بحمل عصا ام ان لا يحملوا العصا ؟ تناقض بين انجيل متي ولوقا مع مرقس ؟

نص الشبهة

كنت اتفصح الكتاب المقدس لاجد فيه تناقض فاذا بي اجد

انجيل مرقس الاصحاح السادس العدد 8 و 9 يقول

وأوصاهم أن لا يحملوا شيئاً للطريق غير عصا فقط، لا مزوداً ولا خبزاً ولا نحاساً في المنطقة، بل يكونوا مشدودين بنعال، ولا يلبسوا ثوبين

أي ان ياخذوا عصا معهم ..

واذا بي اغلق الكتاب وافتحه مره اخري فاجد نص متي الاصحاح العاشر عدد 9 و 10

9- لا تقتنوا ذهباً ولا فضة ولا نحاساً في مناطقكم ولا مزوداً للطريق ولا ثوبين ولا أحذية ولا عصا.

أي لا ياخذوا عصا معهم..

لوقا الاصحاح السادس عدد 8 و 9

و قال لهم : لا تحملوا شيئاً للطريق ، لا عصا ولا مزوداً ولا خبزاً ولا فضة ولا يكون للواحد ثوبان

أي لا ياخذوا عصا معهم .

فاذا بي اصدم فاتصل بصديقي المسيحي الذي قال لي ان هذين موقفين مختلفين لكني عدت لاخر صفحات الكتاب في تقسيم الاحداث ووجدتهم نفس الحدث فاذا بي افرح لاني وجدت تناقض .

الرد علي الشبهة

تغافل طارح النص بسبب قصور لديه في فهمه للنص فما كان الشاغل الاساسي له هو استخراج تناقض هذا لم يجعله ينظر للنص بشكل متسق مع السياق وجعل من النص تمثيلية ليصل بنا في نهاية المطاف انه وجد تناقض كارثي ؟ فهل بالفعل هذا تناقض كارثي هل اوصي الرب يسوع ان يحملوا عصا ام لا يحملوا عصا ؟ بالفعل الرؤية الظاهرية للنص بدون الامعان تجعل كلام المعترض انه تسائل مهم . لكننا سنري وهم هذا التسائل في عده نواحي يجعلنا ننظر الي السائل بعين الاستعجاب الم يقرأ النص ؟

المحور الاول … فهم سياق النص ككقراءة عادية

سنتناول في هذا المحور النص ككقراءة عادية فاحصه للسياق دون الرجوع لاي مرجع او حتي ترجمة او أي كلمة في معناها اللغوي او خلفيات النص الحضارية وغيرها .وسنري ان طارح الشبهه اخفق في طرحه لانه لم يطلع علي السياق من الاساس .

بالرجوع لسياق نسال عدد من الاسئلة للمعترض اولاً

نص انجيل متي 10 : 10

لا تقتنوا ذهباً ولا فضة ولا نحاساً في مناطقكم ولا مزوداً للطريق ولا ثوبين ولا أحذية ولا عصا

اولاً :النص يقول ولا احذية ؟ هل مقصد الرب يسوع ان يسير التلاميذ بدون أي احذية ؟ أي ان يسيروا حفاه في مسافات طويله ؟ هل هذا مقصد الرب يسوع وهل ذهب التلاميذ حفاه ؟ هل الحذاء يحمل ام يلبس في القدم ! فالسياق يتضح ان النص يتكلم عن زوائد احتياطية.

وهذا ما ياكده انجيل مرقس الاصحاح السادس  حينما قال، بل يكونوا مشدودين بنعال، ولا يلبسوا ثوبين أي انه سيكون لديهم احذيه

ثانياً : هل قول الرب يسوع ولا ثوبين يستقيم الا اذا كان ثوباً واحداً ملبوس في الجسد ؟فالوصية واضحه انه يقصد اخذ ثوب اخر احتياطي .

ثالثاً ولا عصا أي لا عصا اخري احتياطية كزياده

اذاً ففي سياق النص يتضح لنا ان النص يتكلم عن عدم اقتناء الاشياء الاحتياطية او الزياده . فهناك اشياء اساسية وهناك اشياء احتياطية .

 فكل واحداً منهم لديه ثوباً يلبسه ويرتدي حذاءاً. وهكذا العصا الاساسية والمستعمله والعصا الاحتياطية التي لا يريد الرب اخذها .فالاولي مسموح بها والثانية منهي عن اخذها .فالعبره هنا ان النفي يفيد الزوائد أي أي اشياء احتياطية والاثبات يفيد الاساسيات من الاشياء التي ستاخذ . هذا ما يريده الرب .فالنص الذي يذكر العصا يذكرها كاساسية لنفي اخذ الاحتياطية كزوائد .والاخر الذي يتكلم عن عدم اخذ عصا احتياطية يثبت وجود عصا اساسية .هذا الامر يتضح للاعمي .

والهدف من هذه الوصية هو ان الرب هو من يتكفل بهم فهم خرجوا باسمه وهو سيكون معهم وسيسدد كل عوز .فلا يكون اهتمامهم باشياء جسدية بل بامور الكرازه .

يقول لنا كتاب

Cabal, T., Brand, C. O., Clendenen, E. R., Copan, P., Moreland, J., & Powell, D. (2007). The Apologetics Study Bible: Real Questions, Straight Answers, Stronger Faith (1477). Nashville, TN: Holman Bible Publishers.

القصد من ذكر القصة يتلخص في الاتي خذ الادني من احتياجاتك وثق بصلاح الرب في مضايفة الغرباء ولطفهم .ربما ركز كلاً من متي ولوقا علي علي الاقتناء اشياء تخصهم للرحلة وقد استخدم متي مصطلح يوناني κτάομαι ktaomai يشير الي الاقتناء او الشراء .او اخذ اشياء اضافية . وبالتالي الحظر هنا في السياق ضد الثوب الاضافي .

يقول لنا كتاب عن سبب منع اخذ الزوائد

Black, A. (1995). Mark. The College Press NIV commentary (Mk 6:8). Joplin, Mo.: College Press Pub. Co.

الله وفر للاثني عشر في السفر تسديد الاحتياج من خلال ضيافة الاشخاص وهذه هي الوسيلة الاساسية التي وفرها الله .

فالعصا كانت تستخدم مثل ما نري في الصعيد يطلقون عليها النبوت .كمسند ام للدفاع عن النفس واحيانا للرعي القطعان وغيرها من استخدامات .

يقول كتاب

Knowles, A. (2001). The Bible guide. Includes index. (1st Augsburg books ed.) (453). Minneapolis, MN: Augsburg.

يسوع يرسل تلاميذه لاجل ان يمتد عمله وسيعطيهم يسوع السلطان علي الارواح الشريرة ثم يقول الكتاب فالله يريدهم ان يعتمدون عليه بالكامل وعلي كرم الغرباء وقال لهم اذا تم رسالتهم عليهم فقط ان ينفضوا غبار ارجلهم من المكان .

يقول لنا كتاب

Black, A. (1995). Mark. The College Press NIV commentary (Mk 6:8). Joplin, Mo.: College Press Pub. Co.

لم يسمح الله بالتلاميذ باخذ مزود او مال او ملابس ربما كان الله يريد الاثني عشر ان يعتمدوا عليه في توفير احتياجات رحلتهم.

يذكر لنا كتاب

Pfeiffer, C. F., & Harrison, E. F. (1962). The Wycliffe Bible commentary : New Testament (Mk 6:8). Chicago: Moody Press.

ان الرب اوصاهم كتدريب ايماني لاجل تاهيلهم في الوقت الذين سيكونون بمفردهم ان لا ياخذوا مزود لحمل الاشياء او مال وهذا ما اشار اليه النص في ولا نحاساً ولا حتي ملابس او منطقة التي توضع فيها الاموال .

ويقول Adolph Deissmann في كتابة Light from the Ancient East

انه حين استخدم النص كلمة النحاس يشير الي الاموال فحظر المزود لانه كان يستعمل في القديم من قبل بعض الكهنة لاخذ الاموال من اجل الالهة الوثنية . فكان الكهنة يتسولون لكن الرب يسوع منع هذا الامر واوصي التلاميذ من الذهاب لاجل المال .وهذا ما يذكره النص حينما يذكر النحاس .

ويقول كتاب

Canne, J., Browne, Blayney, B., Scott, T., & Torrey, R. (2009). The Treasury of Scripture knowledge (2:28). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.

ان القديس متي ولوقا يشرحان ان علي التلاميذ ان يذهبوا كما هم أي بما لديهم .

يقول هذا المرجع

Tom Constable. (2003; 2003). Tom Constable’s Expository Notes on the Bible (Mk 6:8). Galaxie Software.

ربما كان قصد الرب يسوع  منع الاحتياطي ويسوع كان يدرب التلاميذ علي الخدمة .

ويذكر لنا كتاب

Biblical Studies Press. (2006; 2006). The NET Bible First Edition Notes (Mk 6:8). Biblical Studies Press.

ان متي 10 ولوقا 9  يشيران الي عدم اخذ الاشياء الاضافية . وهذا تعبير كمجرد خطاب علي ضوء سفرهم . وقدم بطريقتين مختلفتين قليلاً .

يشير كتاب  

Courson, J. (2003). Jon Courson’s Application Commentary (246). Nashville, TN: Thomas Nelson.

الي ان مقصد الرب يسوع بالمزود أي انه يقول لا تتسولوا في خدمتكم فيجب ان تكون خدمتكم تعليم.

يقول كتاب

Keener, C. S., & InterVarsity Press. (1993). The IVP Bible background commentary : New Testament (Mk 6:8). Downers Grove, Ill.: InterVarsity Press.

الفلاحين غالباً ما يرتدون ملبس واحد علي الرغم من عدم سفرهم الكثير . وبعض الفلاسفة ايضاً مثل Cynics ساينك .وبعض الانبياء مثل ايليا ويوحنا المعمدان فهم كانو ملتزمين بمهمتهم دون التقيد بمخاوف العالم . ولا ياخذون أي حقائق للتسول .

ويوجد نصوص متعدده عن الاستخدام للعصي مثل

الخروج ٤ : ٢

٢‏فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: “مَا هذِهِ فِي يَدِكَ؟” فَقَالَ: “عَصًا”.

عبرانين 9 : 4

٤‏فِيهِ مِبْخَرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَتَابُوتُ الْعَهْدِ مُغَشًّى مِنْ كُلِّ جِهَةٍ بِالذَّهَبِ، الَّذِي فِيهِ قِسْطٌ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ الْمَنُّ، وَعَصَا هَارُونَ الَّتِي أَفْرَخَتْ، وَلَوْحَا الْعَهْدِ.

أضف تعليق

الرد علي نظرية جوزيف اتويل عن وهم وجود شخصية يسوع

ما هي نظرية جوزيف اتويل . The Theory

وفقاً لنظريته فان المسيحية تم اختراعها من قبل الامبراطور فاسباسيان وابنه تيطس بعدما وقعت الثورة اليهودية بين عام 66 وسنة 73 تم اختراع شخصية يسوع من اجل صنع شخصية ما يسمي بالمسيا المسالم الصديق لروما . فكان اختراع شخصية يسوع من شأنه ان يزيح هم الثورات التي سيقودها المسيا اليهودي فهو المسيا الذي سيقول اعطي ما لقيصر لقيصر ومن سخرك ميل اذهب معه ميلان فصنعوا مسيا مسالم صديق لروما لاجل تلاشي أي ثورات ضد الامبراطورية الرومانية . وقد كتب العهد الجديد باسلوب ذكي يحتوي علي التهكم وقالوا انه كتب هكذا لكي يكتشفه الاجيال القادمه فيعجبون بذكاء من كتبوه ويكتشفون الامر وكان يوسيفوس فلافيوس عميل مزدوج لروما فهو يتكلم عن الحريات اليهوديه لكنه في نفس الوقت كان مستشاراً لتيطوس . وهو الذي اخترع ما نعرفه اليوم باسم العهد الجديد .

لم تكن نظرية اتويل جديده . لكنها تم تداولها بكثره بعد ان اصدر اتويل كتابه عام 2005 بعنوان

 Caesar’s Messiah: The Roman Conspiracy to Invent Jesus.

وتعبر الفكرة عن نظرية لكن الباحثين في مجال يسوع التاريخي سيروها انها نظرية تصل للجنون .

ما هو دليل جوزيف اتويل علي صحة نظريته ؟

اعمال يوسيفوس هو كتابين يحملان اسمه ويشمل كتاب تاريخ اليهود ويسمي

the Antiquities of the Jews

وايضاً كتاب يشرح تاريخ الثورة التي صنعها اليهود ضد روما بعنوان

the history of the revolt against Rome

وقال اتويل ان هناك تشابه بين نص العهد الجديد ونص يوسيفوس فهناك تسلسل مشابه للاحداث واماكن خدمة الرب يسوع والمواقع العسكرية للامباطور تيتوس فلافيوس وهذا دليل علي الاختراع فكان الامر مجرد لعبة ادبية لعبتها الطبقة الحاكمة ..

المشكلة في نظرية اتويل

هناك العديد من المشاكل التي تقابل نظرية اتويل

اولاً امثلة للتشابهات  المزعوم

  • قال الرب يسوع متي 4 : 19 هَلُمَّ وَرَائِي، فَأَجْعَلُكُمَا صَيَّادَيْ نَاسٍ بالنسبة لاتويل هذه شفرة تعبر عن الحرب اليهوديه تعبر عن اصطياد تيتوس لليهود الذين هربوا منه في بحر الجليل فقطع ايديهم ورؤوسهم وضربهم بالسهام .فهذه اشارة ان الرومان سيصطادون اليهود مثل الاسماك في بحيرة طبرية اغفل اتويل الذكر الكتابي في العهد القديم المشابه لنفس السياق الذي جاء في

 ارميا 16 : 16هأنذا أرسل إلى جزافين كثيرين، يقول الرب، فيصطادونهم، ثم بعد ذلك أرسل إلى كثيرين من القانصين فيقتنصونهم عن كل جبل وعن كل أكمة ومن شقوق الصخور.

 وحزقيال 47 : 10 ويكون الصيادون واقفين عليه من عين جدي الى عين عجلايم يكون لبسط الشباك ويكون سمكهم على انواعه كسمك البحر العظيم كثيرا جدا.

  • الشفره الاخري لاتويل نص لا تخافوا في انجيل لوقا التي قالها الرب يسوع للتلاميذ في لوقا 5 : 4 – 11 فقال لبطرس لا تخف يقارن اتويل هذا مع ما حدث تيطس فتيطوس قال لجنوده لا تخافوا من المعركة مع اليهود . المضحك ان من يبحث في الكتاب المقدس بنفس العباره سيجد ايات من عصر ابراهيم وساره وغيرهم بنفس الامر . فهل هذه ايضا هي اشارات وشفرات لحرب ؟

  • يقول اتويل ان في يوسيفوس نقرأ ان تيتوس ارسل للمعركة من قبل والده فيسباسيان ويقول هذا مشابه ليسوع فتم ارساله الي جينيسار في متى 14:34-36 و مرقص 6:53-56 كبداية خدمته .هذا لم يحدث فالنص لا يحتوي علي كلمة بداية خدمة يسوع

ويمتلئ كتاب اتويل باوجه شبه  ضعيفه وسطحيه وساذجه مثل هذه التشابهات جعلت نظريته ضعيفة جدا .

اسئلة هامه ان كانت اطروحه اتويل صحيحه

  • .فبحسب زعمه ان يسوع و بطرس وبولس ويعقوب وغيرهم . غير موجودين علي الاطلاق ولا يوجد مسيحية قبل سنة 70 م . فهل ما طرحه اتويل صحيح ؟ بالطبع ما طرحه اتويل يختلف مع المؤرخين الذين ذكروا ان الامبراطور نيرون ادلع النيران في روما وقعت هذه الحادثة قبل الثورة اليهودية بثلاث سنوات . علي مجموعة من المسيحيون . وكيف انشأ الرومان الكنائس الموجوده في افسس وتسالونيكي وغيرها هل ظهرت بين ليلة وضحها ؟نص كلام المؤرخ تاسيتوس

.  (Cornelius Tacitus Annals 15:44)المرجع

  • Consequently, to get rid of the report, Nero fastened the guilt and inflicted the most exquisite tortures on a class hated for their abominations, called Christians by the populace. Christus, from whom the name had its origin, suffered the extreme penalty during the reign of Tiberius at the hands of one of our procurators, Pontius Pilatus, and a most mischievous superstition, thus checked for the moment, again broke out not only in Judea, the first source of the evil, but even in Rome… Mockery of every sort was added to their deaths. Covered with the skins of beasts, they were torn by dogs and perished, or were nailed to crosses, or were doomed to the flames and burnt, to serve as a nightly illumination when daylight had expired

  • فان كانت المسيحية مش موجوده قبل عام 70 م فلماذا يدعي تاسيتوس انها كانت موجوده سنة 64 م ؟ ليس تاسيتوس وحده بل ايضا الحاكم الروماني بليني الذي كتب الي تراجان عن وجود حركة مسيحية في Bithynia وكان يوصي بليني بقتل المسيحين المرجع Pliny’s Letters (10.97).   

If indeed [Christians] should be brought before you, and the crime is proved, they must be punished; with the restriction, however, that where the party denies he is a Christian, and shall make it evident that he is not, by invoking our gods, let him (notwithstanding any former suspicion) be pardoned upon his repentance

وفي عام 95 م منع دوميتيان المسيحية . فاذا طبقنا نظرية اتويل لابد ان ايضا دوميتيان من ضمن المؤامره الرومانية .لكن من يقرأ في التاريخ يجد ان دوميتيان استغل كل ما يمكن ان ياتي به من قوه لتدمير المسيحية . وفي اوائل القرن الثاني كان هناك الالاف من اتباع يسوع يستشهدون عن طيب خاطر بسبب اعتقادهم في شخص عرفوه .

  • علاوه علي ذلك فان جميع العلماء حتي غير المسيحين يتفقون علي ان كتابات العهد الجديد هي كتابات متنوعه لا يمكن ان يكون ورائها مؤلف واحد في غرفة واحده بقلم واحد .فمجرد القراءة السريعة للاناجيل الاربعة ومقارنتها برسائل بولس سنجد انه واضح جداً انها لم تكتب من خلال شخص واحد او من اجل استرضاء اليهود بافكار علي هواهم فنشات مشاكل تختص بالختان وغيره في هذه الكتابات وايضاً عن الناموس ودوره مما يجعلنا نري ان هذه الكتابات لا يمكن ان تكون مكتوبة لاجل تهدئه او استرضاء بل لاجل اعلان الهي.وهل الاسترضاء يتم من خلال المسيا المصلوب ؟

يقول لنا مؤلف كتاب Corinthians admits ان صليب المسيح هو عثرة لليهود . بحسب نص كورنثوس الاولي 1 : 23 وَلكِنَّنَا نَحْنُ نَكْرِزُ بِالْمَسِيحِ مَصْلُوبًا: لِلْيَهُودِ عَثْرَةً، وَلِلْيُونَانِيِّينَ جَهَالَةً!

  • فان كانت القصة مختلقة كيف يمكن ان يتم اختراع مسيا مزيف سيكون عثره لليهود ؟ وهل سيعانقه الوثنين ؟ ويقبلوه ؟ ولماذا نج الابوكريفا هل يوجد دخان بدون نار . ؟ هل الامبراطورية الرومانية ستجلب لنفسها المشاكل مثل وجود مجموعة من البشر يتركون الوثنية ويستشهدون لدرجة الموت من اجل التبشير بالانجيل الجديد في عالم وثني ؟

وكيف بقي اسلوب التهكم والسخرية طوال الفي عام .وكان التدقيق الادبي قديماً معروف فالعالم كله انتظر الي ان ياتي اتويل الذي هو في عصر الكمبيوتر ويقول انه اكتشف الامر.فالطرح يشبه افلام الخيال العلمي فالعلماء الذين درسوا النصوص علي مدار السنين لم يروا أي تهكم وكانوا يقرؤونها بشكل سليم .

  • يقول اتويل انه في مشهد في كتاب حروب اليهود Wars of the Jews 6:3:4 ذكر يوسيفوس انه عندما كان هناك حصار في اورشاليم كان هناك نقص كبير في الطعام لدرجة ان امراه من الطبقة العليا في المجتمع اكلت نصف جسد ابنها الرضيع بعد ان تم شواءه .واثناء فعلتها جذبت الرائحه المتمردين في المدينة وطلبوا الطعام ثم اعطتهم ما تبقي من جنينها وكانت توبخهم انهم السبب في الكارثة التي حدثت في المدينة وكان اسم هذه المرأه هو مريم (ابنة العازر )و علي الرغم من وجود وانتشار اسم مريم في القرن الاول حتي ان العهد الجديد يذكر وجود اكثر من مريم لكن جوزيف اتويل ياخذ هذا انه دليل علي التهكم الروماني .فيقول ان العذراء مريم هي مريم العازر وابنها هو يسوع الذي يؤكل في الافخارستيا .هل احد يري أي تشابه او منطق ؟ ولعل نري الخيال العلمي في فكر اتويل لكنه لا يمكن ان يشرح ان يوسيفوس تكلم عن حصار اورشاليم بعد ذلك وقد احرق John of Gischala وهو زعيم المتمردين المدينة التي فيها الحبوب وكانت المجاعة (5:1:4).فما تفسير خيال اتويل للحصار والمجاعة مره اخري ؟ فياتي اتويل بعلامات ليس بها أي صله ويطبقا علي نص العهد الجديد

  • النقطة المهمه التي لم تكن في ذهن اتويل انه لم يكن عمل الخدع الادبية المتقن لتطوير اديان غريبة هو طريقة رومانية .فروما لا تحتاج لهذه الوسيله فكان لدي روما جيوش قوية .فهي لا تحتاج لخداع ادبي لتحمي مملكتها .لكن تحتاج الي جيشها فقط . لم نري أي خداع ادبي في تاريخ روما لاجل اقناع فئة صغيره من اليهود .فروما ليست بحاجة لاختراع شخصية وهمية .

ثانياً يحتاج اختراع حركة العديد من السنوات فكيف ظهرت المسيحية بين ليله وضحها ؟

فقد كان الرومان يتعاملون مع المشاكل بطريقة سريعة .فكان السيف لديهم اسرع من القلم. وبعد الثوره والعدد الكبير الذي قتل كان هناك استعداد لقبول لحكم الرومان بوضوح في الاغلبية .وكان الصدوقيين الذين مشهورين بالتعاون مع الرومان .فان كانت روما تريد تهدئة اليهود فكان عليها تبني الحركات التي تتعاون معها وليس خلق خدعة ادبية ستسبب المشاكل لروما فيما بعد . وتخيل انك من الثوار مثل Zealots و Sicarii هل ستكون مهتم باختراع شخصية مسيا مسالم ؟ وستقبلها بكل سهوله.؟ فهل سترحب بشخص يدعوك للتعاون مع روما ام ان كلامه سيسقط علي اذن صماء .

لم يكن اليهود في وضع يسمح لهم بعمل ثوره او تمرد بعد انتهاء الحرب فكان هناك تفكك وتشتت وقتل من اليهود العديد فكيف سيتم التمرد بعد الانهيار الاقتصادي والعسكري ؟فيخبرنا التاريخ ان التمرد الي جاء في حرب Kitos بدأ التمرد خارج اليهودية في اراضي جديده .

وكان فسبسيان تاريخياً يفرض علي اليهود الضرائب بطريقة عقابية لمجرد الاذلال بعد تدمير الهيكل وكان المال موجه لهيكل جوبيتر في روما . فاستخدم وسائل اخري غير اختراع المسيحية لاذلالهم.

  • كيف تم تقنين اذا كتابات العهد الجديد بحسب علماء القانونية هل من الطبقة الحاكم الرومانية؟

  • كيف يمكن اختراع المسيحية ليهود الداخل وتنجح المسيحية بشكل واسع خارج فلسطين ؟

  • لماذا لم يكتب العهد الجديد بالعبرية عوضاً عن اليونانية ليخاطب اليهود الذين في الداخل اذا كان الهدف هو التهدئة ؟ وكيف يمكن لليهود الذين يهتمون بالنقل الشفهي ان يقعوا في تناقل هجائي دون ادني ملاحظة ؟ ولماذا لم يذكر احد طوال السنين الاولي أي اكتشاف هجائي ؟

والسؤال الجوهري لماذا يذكر يوسيفوس يسوع مرتين فقط . فكان عليه ان يذكر المزيد عن يسوع لتعزيز الفكرة  وهذا لا نجده في كتاباته .

نعلم ان المسيحية في بدايتها انتشرت من خلال البشارة  فهل كان الوعظ من الاختراع المسيحي الذي صنعه يوسيفوس وهل ستصدق الامم التي كانت تفحص الادلة لاجل الدخول للايمان هذا الكلام ؟فيخبرنا سفر اعمال الرسل انهم واجهوا شغب وامور عديده بينما كانوا يعظون لليهود .

نسرد القليل من اراء الباحثين  الكثيرين الذين رفضوا نظرية اتويل من غير المؤمنين انفسهم .

فحتي الباحثين الذين يرفضون وجود يسوع من الاصل مثل مجموعة mythicists رفضوا نظرية اتويل .

فحتي المعترضة D. M. Murdock التي تقول ان يسوع ماخوذ من حورس قالت انه لا يوجد دليل علمي ان الاناجيل مكتوبة من قبل Flavians سواء كان يوسيفوس او غيره ز وقال الدكتور روبرت برايس الذي يقول ان يسوع غير موجود ان هذه النظرية مضحكة.

وايضا تعليق Richard Carrier  وهو لا يؤمن ان يسوع كان موجود قال ان اتويل لا يمكن ان يكون لديه ادله للدفاع عنها . ونادراً ما يعرف ما يتكلم عنه ويخطئ كثيراً وعليه ان يعترف بخطأه فهو متعصب يعتمد علي الوهم كما ان ليس لديه شهادات اكاديمية ذات صلة بمجال التاريخية . ويبدوا انه لم يبذل جهد في اكتساب المهارات الاساسية مثل معرفة النص اليوناني او غيره ومع ذلك يقولون عنه انه خبير .

+++++++++++++++

في المقابل، قارن جيمس كروسلي، الأستاذ الأكاديمي المختص في الكتاب المقدس، من جامعة شيفيلد، بين نظرية أتويل وبين أحد كتب الخيال العلمي التي يؤلفها الكاتب دان براون. وأضاف كروسلي في تصريحات أدلى بها لصحيفة دايلي ميل البريطانية;مثل هذه النظريات منتشرة للغاية خارج العالم الأكاديمي، وعادةً ما يتم تصنيفها باعتبارها من أدب الإثارة

كما لفت كروسلي إلى أن مثل هذه النظريات لا تؤخذ على محمل الجد من جانب الخبراء. وأضاف:;يتناقش الناس بشأن ما يمكننا معرفته عن المسيح، لكن فكرة أن الرومان اختلقوا قصصًا عنه هو أمر لا يمت بصلة مطلقًا للدراسة الأكاديميةوأكد كروسلي في سياق حديثه أيضًا أن هذا النوع من النظريات قد يثير إزعاج الأكاديميين المعنيين بدراسة الأديان.

يوجد مصادر غير مسيحية مبكره تشير الي ان الحركة المسيحية بدأت في النصف الاول من القرن الاول وبحلول القرن الاول انتشرت علي نطاق اوسع وهو روما .فهناك مصادر مسيحية وغير مسيحية اشاره الي هذا .كما ان ظهور الحركة المسيحية وانتشارها يشير الي انها كانت حركمة منظمة للغاية وهناك حماس شديد لنشر رسالتها . فلابد من وجود مؤسس لها وهذا سبب تنظيمها وترتيبها .فالمؤسس بحسب المصادر الاوليه هو يسوع المسيح .

هل كان يسوع شخصاً حقيقياً ؟ وهل كان موجود حقاً ؟

نقط مختصره لاعتقاد الباحثين بوجود يسوع

 الاجماع حول عدة اسباب

عالم العهد الجديد غاري هابرماس تكلم عن هذا الموضوع فمن منتصف القرن العشرون حتي اليوم افرز هابرماس اكثر من 3400 مقاله مختلفة كتبة بواسطة العلماء الدارسين في حقل العهد الجديد ولشخصية يسوع التاريخية وكتب قائلاً:-

“My bibliography is presently at about 3400 sources and counting, published originally in French, German, or English. Initially I read and catalogued the majority of these publications, charting the representative authors, positions, topics, and so on, concentrating on both well-known and obscure writers alike, across the entire skeptical to liberal to conservative spectrum.”

“مراجعي في الوقت الحالي تقدر بنحو 3400 مصدر ومرجع.بمختلف اللغات باللغة الفرنسية و الالمانية والانجليزية.في البداية قرأتها ثم فهرست غالبية هذه المطبوعات.من مواقف وموضوعات وايضاً الرسومات الكتابية.وهلم جرا.مع التركيز علي كل من كتب علي حد سواء. سواء كانت كتابات معروفة او كتابات غير معروفة.سواء مشككين ليبراليين وايضاً مؤمنين محافظين”
وما تم ملاحظته من جانب هابرماس ان جهده ارشدنا الي اربع حقائق اساسية (يوافق عليها 99.9 )  لعل ابرزها وجود يسوع والاربع نقاط التي ذكرها غاري هبرماس ان يسوع صلب
ان يسوع دفن في القبروفي وقت لاحق بعد ثلاثة ايام وجد القبر فارغ وان التلاميذ والمتشككين .مثل يعقوب وبولس واجهوا يسوع القائم من الاموات
كل الحقائق الاربعة مقبولة لدي غالبية المؤرخين في هذا المجال باستثناء القبر الفارغ يتم قبولة من ما يقرب 75 % من العلماء في هذا المجال فالغالبية يؤمنون بهذا.وبالطبع لديهم ادلة دامغة لاثبات ما يؤمنون به.والان هل سألت نفسك .لماذا يعتقد العلماء بتاريخية يسوع؟ الاجابة علي هذا لان الادلة علي وجوده جيده للغاية. بيذكر لينا James Bishop الاتي .

 

السبب الاول:- لا يوجد عكس الاعتقاد بتاريخية يسوع:

اذا كان يسوع شخصية وهمية فكان بالاولي علي اليهود المعاصرين ليسوع التاكيد علي هذا . لكن نجد عكس هذا فنجد اتهامات مبكره بسرقة الجسد من القبر فكيف للكارهين للمسيحية ان يتكلموا عن وجود يسوع ؟.لانهم يدركون وجوده ويعلمون انه يشكل تهديد لهم

قال الباحث بول مايرPaul Maier فيما ذكره في كتاب ” ملئ الزمانIn the Fullness of Time

ان الجدل اليهودي مع المسيحين حول اذا كان القبر فارغاً..وهذا دليل ايجابي في مصدر مضاد يعتبر من اقوي انواع الادلة.” فنجد ان محاولتهم لتفسير القبر الفارغ دليل قوي علي وجود يسوع

 فمن حيث الطابع التاريخي لا يوجد دليل عكس وجوده علي الاطلاق وجميع الادلة في صالح وجوده.”

السبب الثاني :شهادة العلماء لتاريخية يسوع.

اجتمع الباحثين والعلماء بمختلف ثقافتهم وخلفياتهم علي مسئلة وجود يسوع .حتي غير المؤمنين منهم .

يقول بولتمان استاذ دراسات العهد الجديد

.“Of course the doubt as to whether Jesus really existed is unfounded and not worth refutation. No sane person can doubt that Jesus stands as founder behind the historical movement whose first distinct stage is represented by the oldest Palestinian community.”

“بالطبع الشك في اذا كان المسيح يسوع وجد حقاً هذا الامر ليس له أي اساس من الصحة ولا يستحق الرد.لا يمكن لعاقل ان يشك ان يسوع كان يقف خلف تاسيس حركة تاريخية لمرحلة متميزه كانت في اقدم مجتمع فلسطيني “

وكتب بول ماير,استاذ سابق للتاريخ القديم قائلاً:-

“The total evidence is so overpowering, so absolute that only the shallowest of intellects would dare to deny Jesus’ existence.”

“الدليل الكامل هو الطاغي.فهو مطلق .فاكثر العقول ضحالة لا تجرؤ علي انكار وجود يسوع”

ويقول كريج ايفانز المعروف بكتاباته حول موضوع تاريخية يسوع.

“No serious historian of any religious or nonreligious stripe doubts that Jesus of Nazareth really lived in the first century and was executed under the authority of Pontius Pilate, the governor of Judea and Samaria.”

“لا يوجد مؤرخ جاد من المؤمنين او غير المؤمنين ساوره الشك حول ان يسوع المسيح قد عاش حقاً في القرن الاول .ومات في عهد بيلاطس البنطي حاكم يهوذا والسامرة.”

حتي اكثر العلماء المشككين مثل بارت ايرمان “وهو بالطبع يعادي المسيحية” قال:-

“These views are so extreme (that Jesus did not exist) and so unconvincing to 99.99 percent of the real experts that anyone holding them is as likely to get a teaching job in an established department of religion as a six-day creationist is likely to land on in a bona fide department of biology.”

“ان الاراء المتطرفة التي تقول ان يسوع لم يكن موجوداً هي غير مقنعة بالنسبة الي 99.99 % بالنسبة للخبراء الحقيقين .ويقول غرانت.

 “ان الطرق الحديثة للقول بان يسوع نظرية واسطوره فشلت.ومراراً وتكراراً تم الرد عليها.

وياتي تعبيراً اخر من احد مدارس العهد الجديد الالحادية في ألمانيا كتب جيرد ليدمان:

“It may be taken as historically certain that Peter and the disciples had experiences after Jesus’ death in which Jesus appeared to them as the risen Christ”

يمكننا ان نؤخذ من الناحية التاريخية بنوع من اليقين ان بطرس والتلاميذ كان لديهم خبرات بعد موت يسوع الذي ظهر لهم وايضاً صعد”

في النهاية ان ادعاء بان يسوع لم يكن موجود غير مطروح علي طاولة الدراسات التاريخية. قال بوريدج حينما قال “انا لا اعرف عالم نقدي له احترامه قال ان يسوع لم يكن موجود “

السبب الثالث صلب يسوع تاريخياً:

يوجد العديد من المصادر المستقلة عن صلب الرب يسوع.والتي تحتوي بالفعل ان يسوع قد مات بالفعل.

المؤرخ اليهودي يوسيفوس اشار الي الصلب في عهد بيلاطوس وكرنيليوس تاسيتوس وهو غير مسيحي اشار الي صلب المسيح نجد ايضاً شهادات لاباء الكنيسة المبكرة امثال اغناطيوس وبوليكاربوس وغيرهم من الاباء.وقد اشاروا الي الصلب علاوة علي ذلك يسوع توقع موته ثلاثة مرات علي الاقل.ويظهر بولس الرسول الصلب بوضوح .هذا هو السبب انه لا يوجد مؤرخ ذو ثقل رفض صلب يسوع المسيح .وقد كتب جون كروسان وهو من اليبرالين في ندوة عن جذور يسوع ما يلي:-

“That he was crucified is as sure as anything historical can ever be.”

“مثل اي شئ تاريخي في وقتاً مضي هكذا كان الصلب مؤكد”

وايضا اضاف جيرد ليدمان وهو ملحد “موت يسوع بالصليب لا جدال فيه.

“Jesus’ death as a result of crucifixion is indisputable.”

السبب الرابع الاناجيل

الاناجيل تصنف بانها المعلومات الاكثر موثوقية عن يسوع.وتم تصنيفها علي انها سيره ذاتية .قال جرهام ستانتون من جامعة كامبردج ما يلي:-

“I do not think it is now possible to deny that the Gospels are a sub-set of the broad ancient literary genre of ‘lives,’ that is, biographies.”

” لا اعتقد انه من المحتمل الآن رفض الاناجيل ووضعها كمجموعة فرعية .فهي نوع من الادب القديم الذي يتكلم عن الحياة او ما يسمي بالسيرة الذاتية”
فالغرض الاساسي من الاناجيل هو بشارة الملكوت.لكنها اصبحت شهاده لتاريخية يسوع.فمرقس هو الاقدم ولوقا ومتي ياتي في المرحلة التاليه .وياتي يوحنا في المرحلة الاخيره بنوع فريد يختص بالوهية يسوع.
يقول بارت ايرمان

“With respect to Jesus, we have numerous, independent accounts of his life in the sources lying behind the Gospels (and the writings of Paul) — sources that originated in Jesus’ native tongue Aramaic and that can be dated to within just a year or two of his life… Historical sources like that are is pretty astounding for an ancient figure of any kind.”

وفيما يتعلق بيسوع .فلدينا العديد من الكتابات المستقله عن حياته في مصادر توضع بجوار الاناجيل (ورسائل بولس) –والمصادر الاصلية عن يسوع كانت باللسان الآرامي ونحن نستطيع ان نؤرخ هذه المصادر الي عام او عامان من حياة المسيح.فالمصادر التاريخية مثل هذه المصادر هو امر مذهل لشخصية قديمة اياً كان.

السبب الخامس :الدافع وراء موت التلاميذ

وارنر والاس Warner Wallace المحقق السابق لجرائم القتل الذي تحول الي المسيحية.تناول جوانب خاصة من حياة التلاميذ ويوضح قائلاً .وقد قضي ونر ثلاثة عقود في عمله كمحقق

 “عملي كمحقق في جرائم القتل قد علمني شيئاً هاماً.فهناك ثلاث دوافع وراء كل جريمة قتل .وهم الجشع مالي.او شهوة جنسية او سعي وراء سلطة.”فيجب تطبيق الدوافع الثلاثة علي التلاميذ

الدافع الاول هل قتل التلاميذ في سبيل شهواتهم الجنسية؟هذا مستبعد “فان تعاليم يسوع كانت ضد الشهوة وهذا ما جاء في( متي 5 : 28 ) ولا يوجد أي ذكر تاريخي لهذا

الدافع الثاني هل قتل التلاميذ في سبيل جشعهم المالي؟كان التلاميذ فقراء يتبعون يسوع من مكان الي مكان وقد تكلم يسوع عن عدم امتلاك المال للانسان فلم يكن لديهم ممتلكات او قصور كما جاء في متي 19 : 24 وأقول لكم أيضا: إن مرور جمل من ثقب إبرة أيسر من أن يدخل غني إلى ملكوت الله!».

الدافع الثالث هل قتل التلاميذ في سبيل حبهم للسلطة؟ اولاً كان الرسل محتقرين بشده في مجتمع ذو ثقافة يهودية.. فاين السلطة التي سيقتنوها ثانياً :لحق بالرسل الكثير من المضايقات التي تكلفت بنهاية المطاف بحياتهم. فهؤلاء الشهود الذين كرزوا بالكلمة يعلمون انه سيدفعون الثمن نتيجة الكرازه

.وقد تجنب البعض القبض عليهم لاجل الكرازة كشهود عيان. وتحملوا اعباء رسالتهم وايمانهم بشخص يسوع كشخص موجود حقيقي بكل صبر .ويلخص ارنر والاس قائلاً:-بينما افحص الدوافع او النتائج المتعلقة بموت التلاميذ.ما زلت اجد ان استشهادهم هو احد اقوي الادلة التي تتعلق بصدق شهادتهم.فهم استشهدوا في زمن معاصر لمؤسس حركتهم الذين عاينوه ليسوا مثل داعش في زمن متباعد .

“As I examine the motives and consequences related to the testimony of the Apostles, I still find their martyrdom to be one of the most powerful evidences related to the veracity of their testimony.”

السبب السادس التي كانت تسبق الاناجيل.

يوجد ما يسمي ب pre-pauline formula الصيغة التي تسبق بولس ولم يكتبها بولس بل تسلمها وهي تعتبر من اقدم الادلة علي موت وصلب الرب يسوع وتسلمها بولس قبل سنة 70 م في وقت مبكر بحسب كلام العلماء والباحثين .  وكانت تنتقل شفويا قبل كتابتها فكان هناك العديد من الصيغ التي ترتل شفوياً

. مثل (كورنثوس الاولي 15 : 3 -9 , فيلبي 2 : 5 – 11 ورومية 10 : 9 …وغيرها من عقائد..) واكثرهم اهمية ما تم ذكره في رسالة كرونثوس الاولي 15 .ما هو مهم فيها انه تم نقل الايات عن تقليد مسيحي قديم هو نفسه تلقاه والذي يعود الي خلال خمس سنوات بعد الصليب.في الواقع فان الباحث البارز للعهد الجديد James D. G. Dunn يؤرخ هذا التقليد الي حوالي 18 شهراً من موت يسوع .ويقول Mike Licona يقول ان “…هذا الامر اسال لعاب المؤرخين “وفي رسالة فيلبي الاصحاح الثاني يُذكر بولس اهل فيلبي بالعلاقة الروحية التي تربطه بهم.ويشجعهم ويعزيهم بالتعزية التي تلقاها من المسيح..وكانت هذه ايضا كقصيده في الوقت المبكر.

السبب السابع الوقت القصير بين احداث حياة يسوع وما تم تدوينه في الاناجيل.

الفجوة الزمنية القصيرة بين احداث حياة يسوع وما تم كتابته في الاناجيل. تعتبر فتره استثنائية ومبكره كما قال الباحث البارز مايك لكونا Mike Licona .وجود فجوه 60 عاماً : 70 عاماً بين الكتابة والاحداث هي وقت مبكر جداً بالمقارنة بما تم بالاعمال المؤرخة بالسير الذاتية القديمة الاخري”

“…a gap of sixty to seventy years between the writing and the events they purport to describe is quite early compared to what historians work with when it comes to other ancient biographies”

بالطبع يقصد لكونا اكبر فجوه بذكرة 60 بعد حياة يسوع اي يقصد انجيل يوحنا.اخر الاناجيل المدونة فمن المثير للاهتمام.ان معظم المعلومات التي حصلنا عليها عن الاسكندر الاكبر تاتي من مؤرخ بارز من المؤرخين القدامة يدعي بلوتارخ Plutarch .فبالتالي اقرب مصدر للاسكندر والذي يستعمل من قبل المؤرخين ياتي بعد اكثر من 260 سنة من وفاة الاسكندر الاكبر والمصدر الاكثر موثوقية يعود الي اكثر من 370 سنة ازيل.فعندما نقارن ايضاً المصدر الاقرب كانجيل مرقس من حيث النطاق الزمني فنجد ان الامر يلاقي تقدير من قبل المؤرخين.

.فالفترة الزمنية القصيره لم تاثر علي احداث حياة الرب يسوع ( كالمعجزات او النبوات او الموت )وستكون ماثله في اذهان الكُتاب المدونون للاناجيل بالروح القدس.

فللتوضيح اكثر في احداث 11 سبتمبر كان الحدث مبهر يجعلنا نتذكر اليوم وربما نراه علي التلفزيون او يحكي لنا صديق عنه ..فلم يكن حدثاً عادياً ليصبح في محل النسيان.فبامكاننا تذكر تفاصيل عنه مثل اليوم هل تم في الصباح او في المساء هل كان هنالك غيوم في السماء ام لا.كم طائره اصدمت بالبرج.ماذا كان رد فعل شهود العيان علي الحدث.والشئ نفسه تم في تأريخ التلاميذ لقصة يسوع.كانوا يعرفون اشياء غير عادية عن يسوع .وبالتالي سيكون لهم القدره علي تذكر التفاصيل المهمة التي كانو شهوداً عيان عليها بأم اعينهم.فلم يكن هناك صعوبة في التذكر ان يسوع كان موجوداً بالفعل.

السبب الثامن انتشار المسيحية المبكرة

تكلم بولس عن النمو السريع.وانتشار الانجيل .يقول لنا ان تي رايت كمؤرخ ان سبب انتشار المسيحية المبكرة هو لا يمكن تفسيره ألا اذا قام يسوع مرة اخري وترك من وراءه القبر فارغاً “

 “That is why, as a historian, I cannot explain the rise of early Christianity unless Jesus rose again, leaving an empty tomb behind him.”

في الواقع لا يمكن ان يكون هناك انتشار للمسيحية المبكرة القائمة علي شخص يسوع الا اذا كان يسوع شخصية تاريخية وهذا امر واضح .

السبب التاسع رسائل بولس الرسول.
ويضفي موثوقية ان بولس قابل يعقوب وبطرس بحسب غلاطية 1 : 18 – 19

18 ثم بعد ثلاث سنين صعدت إلى أورشليم لأتعرف ببطرس، فمكثت عنده خمسة عشر يوما.
19 ولكنني لم أر غيره من الرسل إلا يعقوب أخا الرب.
20 والذي أكتب به إليكم هوذا قدام الله أني لست أكذب فيه.

يخبرنا بولس انه التقي بالقديس يعقوب اخو الرب .وكذلك تلميذ يسوع المسيح بطرس الرسول. بالتاكيد كان الحديث عن شئ متعلق بيسوع وظهوراته الخارقة بعد صلبة..فهم كانوا اقرب الناس لشخصه.وهذا يؤكد وجود يسوع تاريخياً فحديث بولس والذهاب لتلاميذ يسوع بطرس ويعقوب المعروفين .يدل علي وجود يسوع كشخصية تاريخية لها اتباع وتلاميذ.

ونجد ان بولس كان علي علم باقوال يسوع .واشار اليها في ثلاث مناسبات

كرونثوس الاولي الاصحاح السابع 10 و اما المتزوجون فاوصيهم لا انا بل الرب ان لا تفارق المراة رجله
كرونثوس الاولي الاصحاح التاسع14 هكذا ايضا امر الرب ان الذين ينادون بالانجيل من الانجيل يعيشون
كورنثوس الاولي الاصحاح الحادي عشر
11 :23 لانني تسلمت من الرب ما سلمتكم ايضا ان الرب يسوع في الليلة التي اسلم فيها اخذ خبزا
11 :24 و شكر فكسر و قال خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لاجلكم اصنعوا هذا لذكري
11 :25 كذلك الكاس ايضا بعدما تعشوا قائلا هذه الكاس هي العهد الجديد بدمي اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري

وهذا ما جاء في مرقس  14 : 22 ومتي 26 : 26 و لوقا 22 : 19
ويتكلم بولس عن يسوع التاريخي بوصفة بالوداعة
في كرونثوس الثانية الاصحاح العاشر10  ثم اطلب اليكم بوداعة المسيح و حلمه انا نفسي بولس الذي في الحضرة ذليل بينكم و اما في الغيبة فمتجاسر عليكم فالمسيح عاش فقيراً وولد في اسرة فقيره.
كورنثوس الثانية الاصحاح الثامن9 فانكم تعرفون نعمة ربنا يسوع المسيح انه من اجلكم افتقر و هو غني لكي تستغنوا انتم بفقره
استاذ العهد الجديد الباحث بول بارنيت:لا يمكن ان يكون هناك شك في هذا.سواء كان بولس عرف هذا من خلال التلاميذ او ايضاً بعد ذلك.فنجد ان بولس عرف الكثير عن يسوع التاريخي.فالمرء لا يعلم الكثير عن الشخصية اذا كان غير موجوداً.

ما كتبه لوقا عن يسوع.

عندما كتب لوقا الانجيل كان الهدف هو تعريف الاخرين بالامور المتيقنة لديه.فقد جمع الكثير بالتقليد عن اشياء فعلها يسوع.فكتب لرجل يدعي ثيؤفيلوس وايضاً استشهد القديس كليمندوس في سنة 98 م علي الايمان بيسوع وكان علي استعداد لنشر الايمان المسيحي لاكبر عدد ممكن.ويعتبر كليمندوس مصدر مطلع.وذكر واكد علي خدمة التلاميذ وبعض الجوانب الاساسية للمسيحية في الكنيسة المبكرة وكتب الاتي

 :“The Apostles received the Gospel for us from the Lord Jesus Christ. Jesus Christ was sent forth from God. So then Christ is from God, and the Apostles are from Christ. Both therefore came of the will of God in the appointed order. Having therefore received a charge, and being fully assured through the resurrection of our Lord Jesus Christ and confirmed in the word of God will full assurance of the Holy Ghost, they went forth with the glad tidings that the kingdom of God should come. So preaching everywhere in country and town, they appointed their first fruits, when they had proved them by the Spirit, to be bishops and deacons unto them that should believe.” (Corinthians 42)

فتكلم كليمندس Clement of Rome عن قيامة المسيح .وضمان الامتلاء من الروح القدس.واستلام الرسل الانجيل لاجلنا.وهنا نري ان كليمندوس يؤكد وجود يسوع بوضوح.وما يميز كليمندوس عن ترتليان وجيروم ان كليمندوس تلميذ بطرس .وبطرس كان تلميذاً ليسوع.وهذا يعني ان كليمندوس كان علي دراسة تامة للمصادر الخارجية ..واستشهد كليمندوس في روما لاعتقاده بالمسيح القائم من الاموات.فكيف سيقدم حياته لايمانه بوهم او خرافة .لذلك يعتبر كليمندس مصدر مستقل عن يسوع.ويسجل لنا معلومات في وقت مبكر جدا ومتميز.