أضف تعليق

في التطويبات والموعظة علي الجبل” سيئو الحظ هم المحظوظون”

الموعظة علي الجبل

ان القديس هو الذي يبالغ فيما يهمله اهل العالم” ج.ك.شسترتون

في التطويبات كرم المسيح اولئك الذين  قد لا يحصلون علي امتيازات في هذه الحياة.فقدم تأكيداً للفقراء والحزاني والودعاء والجياع والمضطهدين بأن خدمتهم لن تذهب هباء,بل سينالو مكافأة مجزية.لقد القي يسوع عظته الشهيرة في وقت بدأت شهرته في الصعود.وكانت الجماهير تتبعه اينما يمضي ,وعلي لسانهم سؤال واحد هل جاء المسيا اخيراً .ونجد ان يسوع تخطي الامثال واعطي الناس فلسفة كاملة لحياتهم مثلما يفعل المرشح للانتخابات .وهو يعلن عن سياسات جديدة.هل كانت تلك الكلمات لتهدئة المتعبين فالقي بها يسوع لسيئوا الحظ!”حسناً طالما انت فقير ومعتل الصحة وعيناك دامعتان ,فسوف اقول لك بعض العبارات التي ستشعرك بانك احسن! ام انها وعود حقيقية تتمركز حولها رسالة المسيح .فالمسيح وحده الذي كان له القدرة ان يقدم لسامعيه مكافأت ابدية باقية .فيسوع عاش فقيراً !ان الذين يحزنون سوف يتعزون والمتواضعون سوف يرثون الارض .والجياع سيشبعون. وانقياء القلب يعاينون الله. لقد كان ليسوع السلطان ليعطي هذه الوعود لانه جاء ليؤسس ملكوت الله الذي سيبقي للأبد… فيسوع قلب القاعدة رأس علي عقب كما وصفه احد الكتاب .ونجد تطويبات العالم كما استخلصها “جي .بي . فيلبس”

  1. السعداء هم الذين ينتهزون الفرص ,لانهم هم الذين ينجحون في العالم.

  2. السعداء هم متحجري القلوب ,لانهم لن يسمحوا للحياة ان تؤذيهم.

  3. السعداء هم الذين يشتكون .لانهم لن ينزعجوا من خطاياهم.

  4. السعداء هم الذين يراقبون العبيد والعمال. لانهم سيحصلون علي نتائج طيبة .

  5. السعداء هم رجال المعرفة في العالم لانهم يعرفون طريقهم

  6. السعداء هم صانعو المتاعب لانهم يجعلون الناس ينتبهون اليهم

فيعيش المجتمع بقانون البقاء للاصلح لكنه بالتاكيد ليس الحلم الذي اعلنه يسوع في التطويبات الي توضح ان الله يري العالم من خلال عدسات مختلفة تماماً.انه يفضل الفقراء والحزاني علي اولئك الذين يستمتعون علي الشواطئ .في الحقيقية يمكننا ان نضع عنوان اخر للموعظة علي الجبل ليس البقاء للاصلح لكن الانتصار للضحايا.

لكن لماذا استوحذ الفقير علي اهتمام الله وجدت الاجابة لكاتبة تدعي مونيكا هيلويج وهي تعدد المميزات التاليه للفقراء:

  1. عرف الفقراء انهم في حاجة ملحة الي الفداء.

  2. يعرف الفقراء انهم لا يعتمون علي الرب والناس الاقوياء فقيط ولكن ايضاً علي بعضهم البعض

  3. يضع الفقراء امانهم ليس في الاشياء بل في الناس

  4. لا يبالغ الفقراء في اهميتهم الذاتية ,ولا يبالغون في حاجتهم الي الخصوصية

  5. يتوقع الفقراء القليل من المنافسة والكثير من التعاون

  6. يميز الفقراء بين الضروريات والكماليات

  7. يمكن الفقراء ان ينتظروا لانهم اكتسبوا نوعاً من الصبر تولد من اعتمادهم علي الاخيرين.

  8. مخاوف الفقراء واقعية وليس مبالغ فيها لانهم يعفرون ان الانسان بامكانه ان يعيش رغم المعاناه والحاجة

  9. عندما يبشر الانجيل للفقراء فانهم يعتبرونه اخبار سارة وليس تهديداً او توبيخاً

  10. يستجيب الفقراء لدعوة الانجيل بطريقة سهلة وتسليم كامل لانه ليس لديهم ألا القليل ليفقدوه وهم مستعدون لاي شيئ .وباختصار فان الفقراء ليس لديهم اختيار آخر .ففي وسط حاجتهم وعدم اقتناعهم بحياتهم يقبلون محبة الله المجانية

كنوع من التدريب استبدل كلمة الاغنياء بدلاً من الفقراء وغير كل جملة الي عكسها .لا يعرف الاغنياء الحاجة الماسة الي الفداء ,ثم ضع كلمة انا بدلاً من الفقراء والاغنياء واجع العشر اسباب واسئل نفسك هل شعورك يشبه شعور الفقراء هل تعتمد علي الله ام علي الاخرين؟اين يوجد سلامك؟خل لديك رغبة للمنافسة ام للتعاون هل تستطيع ان تميز بين الاحتياجات والكماليات ؟هل انت صبور؟ هل التطويبات تمثل بالنسبة لك اخبار سارة ام نوعاً للتوبيخ ستعلم لماذا استسلم ككثير من القديسين ليعيشوا طوعاً تحت حياة الفقر والتقشف ….

 

فليب يانسي بتصرف من شخصي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: