أضف تعليق

الابعاد الذكية للكون والمصمم الذكي

giv02ckworjqzi90cy52

هذا الفيديو يتكلم عن التصميم الذكي من خلال ابعاد ذكية ودقيقة في الكون ولو تم تغيرها سيكون هناك عدم حياة ولا كواكب ولا نجوم ولا مجرات ولا اي شيئ وهذا يقودنا الي قوة ذكية ومصمم ذكي عظيم …كما قال ارسطو وراء كل متحرك محرك ….

ملخص ما جاء به باقتضاب

يقول من المجرات والنجوم وصولاً الي الذرات والجسيمات , هيكل كوننا مصمم من خلال هذه الارقام.

* Speed of Light سرعة الضوء: c=299,792,458 m s-1

* Gravitational Constantثابت الجاذبية: G=6.673 x 10-11 m3 kg-1 s-2 * Planck’s Constantثابت بلانك: 1.05457148 x 10-34 m2 kg s-2 * Planck Mass-Energyطاقة بلانك وكتلته.: 1.2209 x 1022 MeV * Mass of Electron, Proton, Neutron:كتلة الالكترون والبروتون والنيترون 0.511; 938.3; 939.6 MeV * Mass of Up, Down, Strange Quark:سقوط الكتلة وصعودها لستنجر 2.4; 4.8; 104 MeV (Approx.) * Ratio of Electron to Proton Mass:معدل كتلة الالكترون الي البرتون (1836.15)-1 * Gravitational Coupling Constant ثابت الاقتران للجاذبية: 5.9 x 10-39 * Cosmological Constant الثابت الكوني: (2.3 x 10-3 eV) * Hubble Constant ثابت هابل: 71 km/s/Mpc (today) * Higgs Vacuum Expectation Value: 246.2 GeV

هذه هي الثوابت والكميات الاساسية للكون .وقد توصل العلماء الي ادراك صادم ان كلاً من هذه الارقام.تلفنت بعناية دقيقة الي قيم دقيقة بشكل مدهش.وهذه القيم تقع في اطار ضيق جداً.وهو المعدل المحدد للسماح للحياة.اذا اي واحدة من تلك الارقام تم تغيرها او تم تعديلها بمستوي سمك شعره للانسان.سيكون لا فيزياء ولا حياة تفاعلية يمكن ان توجد في اي مكان .لا نجوم ولا حياة ولا كواكب ولا كيمياء.

بالنظر الي الجاذبية ,علي سبيل المثال .قوة الجاذبية بتكون تحدد من ثابت الجاذبية.اذا كان هذا الثابت مختلف واحد فقط من اجزاءه 1060 .فأنه لا احد منا سيكون موجود في الكون. لفهم كيفية الدقة جداً لهذا المدي للسماح بالحياة. ويستكمل في ايضاح هذه الابعاد ننصح بمشاهدته ..

http://www.youtube.com/watch?v=UpIiIaC4kRA

aghroghorios

 ترجمة احد الاحباء..

الحجة الكلام الكوني -التعديل الدقيق (الصقل) من المجرات والنجوم، وصولا الى الذرات والجسيمات الذرية، يتم تحديد هيكل كوننا ذاته , من هذه الأرقام: * سرعة الضوء: ج = 299،792،458 م ق 1 * ثابت الجاذبية: G = 6.673 X 10-11 كجم M3-1 ق 2 * ثابت بلانك: 1.05457148 س 10-34 M2 كجم ق 2 * كتلة بلانك للطاقة: 1.2209 x 1022 إلكترون فولت * كتلة الكترون، بروتون، نيوترون: 0.511. 938.3. 939.6 إلكترون فولت * كتلة أعلى، أسفل، كوارك غريب(جانبي): 2.4؛ 4.8. 104 إلكترون فولت (تقريبا) * نسبة كتلة الكترون إلى كتلة بروتون : (1836.15) -1 * 10 X ثابت الجاذبية المقترنة : 5.9 * الثابت الكوني: (2.3 س 10-3 فولت) * ثابت هابل: 71 كم / ث / لجنة السياسة النقدية (اليوم) * قيمة هيجز لتوقع الفارغ : 246.2 جيف هذه هي الثوابت والكميات الأساسية للكوّن. وقد توصل العلماء إلى إدراك صادم ,بأن كل رقم من هذه الأرقام قد تم وضعه بعناية (قراءته علي المؤشر) لقيمة دقيقة للغاية و بصورة مدهشة – وهي قيمة تقع ضمن نطاق ,ضيق جدا , يسمح بوجود حياة,. إذا تم تغيير أي من هذه الأرقام حتى و لو بعرض شعرة ، لا يمكن تواجد حياة مادية تفاعلية من أي نوع ,في أي مكان. لن يكون هناك نجوم، ولا حياة، ولا كواكب، ولا كيمياء. فلنأخذ الجاذبية، على سبيل المثال. يتم تحديد قوة الجاذبية بواسطة ثابت الجاذبية. لو إختلف هذا الثابت مقدار جزء من (10 أس 60) أجزاء ، فلن يتواجد أى شخص منا. لفهم مدي شدة ضيق هذا النطاق الذي يسمح بوجود حياة،تخيل قرص قياس مقسم إلى ( 10 أس 60) جزء. لفهم كيفية وجود العديد من النقاط الصغيرة على قرص القياس ,قارنه بعدد الخلايا في جسمك (10 أس 14) أو عدد الثواني التي أنقضت منذ بداية الزمن (10 أس 20) إذا تغيير ثابت الجاذبية عن معياره المضبوط ,بجزء واحد فقط من هذه الأجزاء المتناهية الصغر، فإن الكون إما قد يتمدد و ينحل بسرعة كبيرة ,بحيث لا يمكن تكوين نجوم ولن يكون وجود حياة ممكنا ، وإما أنه قد ينهار على نفسه مرة أخرى ,مع نفس النتيجة: لا نجوم، لا كواكب ولا حياة. أو فلننظر إلى معدل توسع الكون. وهذا مدفوع بواسطة الثابت الكوني ومن شأن التغير في قيمته بمجرد جزء واحد  من (10 أس 120) أجزاء, ذاك قد يسبب تمدد الكون بسرعة كبيرة أو ببطء شديد. في كلتا الحالتين، سوف يكون كوّن,مرة أخري,يحول دون وجود حياة أو مثال آخر على التعديل الدقيق(الصقل): إذا كانت الكتلة والطاقة للكوّن المبكر, لم تكن موزعة بالتساوي بدقة غير مفهومة في جزء واحد من (10 أس 10 أس 123)، سيكون الكوّن معاديا للحياة من أي نوع. الحقيقة هي,أن كوننا يسمح بحياة مادية تفاعلية فقط بسبب أن تلك الأرقام والعديد من الأرقام الأخرى, كانت مستقلة ومتوازنة بشكل رائع على حافة شفرة حلاقة . “أينما ينظر الفيزيائيين، فأنهم يرون أمثلة على التعديل الدقيق(الصقل).” – السير مارتن ريس “الحقيقة الرائعة هي, أن قيم هذه الأرقام تبدو كإنه قد تم تعديلها تعديل دقيق للغاية، لتيسير إمكانية تطور الحياة.” – ستيفن هوكينج “إن كان أحد يدعي أنه لم يفاجأ من الميزات الخاصة التي للكون، فإنه يخبيء رأسه في الرمال. هذه الميزات الخاصة ,مثيرة للدهشة و مستبعدة.” – ديفيد دويتش ما هو أفضل تفسير لهذه الظاهرة المذهلة؟ هناك ثلاثة خيارات حية. ويرجع التعديل الدقيق للكون إما إلى ضرورة مادية , أو صدفة، أو تصميم . أي من هذه الخيارات هو الأكثر قبولا؟ وفقا لهذا البديل (ضرورة مادية)، يجب أن يسمح الكون بوجود حياة. القيم الدقيقة لهذه الثوابت والكميات لا يمكن أن تكون خلاف ذلك. ولكن هل هذا معقول؟ هل وجود كوّن يحول دون وجود حياة, أمر مستحيل؟ على العكس من ذلك! أنه ليس ممكنا وحسب؛ إنه أرجح بكثير عن كون يسمح بوجود حياة. لم تـُحدد الثوابت والكميات عن طريق قوانين الطبيعة. ليس هناك سبب أو دليل يشير إلى أن التعديل الدقيق (الصقل) ضروري. ماذا عن الصدفة؟ هل أصبحنا بالحقيقة,بالحقيقة,بالحقيقة,بالحقيقة  محظوظين ؟ لا ,إن الاحتمالات المشتملة بعيدة جدا, بشكل يبعث علي السخرية ,لوضع التعديل الدقيق(الصقل) خارج نطاق الصدفة. لذلك، في محاولة للحفاظ على هذا الخيار قيد الحياة، قد ذهب البعض أبعد من العلوم التطبيقية وإختاروا نهجا أكثر تكهننا ,المعروف بإسم الكوّن المتعدد. لقد تصورا مولد للكوّن, الذي يدار بواسطة كرنك مخرجا هذا العدد الهائل من الأكوان التي، عن طريق الاحتمالات , فإن الأكوان التي تسمح بوجود حياة ستخرج في نهاية الأمر. ومع ذلك، لا يوجد أي دليل علمي على وجود هذا الكوّن المتعدد. لا يمكن الكشف عنه, ملاحظته , قياسه، أو إثباته. ومولد الكوّن، في حد ذاته، يتطلب وجود كمية هائلة من التعديل الدقيق (الصقل)! وعلاوة على ذلك، فإن التصحيحات الصغيرة لنظام هي أكثر إحتمالا بكثير من التصحيحات الكبيرة. وبذلك فإن الكون المٌـمكن ملاحظته و الأكثر إحتمالا، سيكون صغيرا ,مأهول بمراقب واحد بسيط . ولكن ما نلاحظه فعلا, هو الشيء ذاته ,الذي كان أخر شيء ممكن أن نـتوقعه: كوّن منظم للغاية, معقد بشكل مذهل , فسيح، مأهول بمليارات المراقبين الآخرين بذلك حتى لو كانت الكوّن المتعدد موجود (وهي نقطة خلافية)، فإنه لن يفعل أي شيء لشرح التعديل الدقيق (الصقل). نظرا للامعقولية/إستحالة الضرورة المادية أو الصدفة، فإن أفضل تفسير لعلة أن الكوّن قد تم تعديله تعديل دقيق (الصقل) لأجل الحياة ,قد يكون من الجائز جدا ,أنه قد صمم على هذا النحو. “تفسير الحس السليم للحقائق يشير إلى أن الفطنة الخارقة سخرت من الفيزياء.، وأنه لا يوجد هناك قوى خفية تستحق التحدث عنها في الطبيعة. الأرقام التي يقوم المرء بحسابها من الحقائق, تبدو لي ساحقة , لوضع هذا الإستنتاج تقريبا بما لا يرقى اليه الشك. “. – فرد هويل ” يوجد بالنسبة لي دليل قوي بأن هناك شيء ما يحدث وراء كل ذلك. ويبدو كما لو أن شخص ما قد عدل أرقام الطبيعة تعديل دقيق (صقل) لخلق الكوّن .الإنطباع عن التصميم لهو أمر ساحق “. – بول ديفيس “السموات تحدث بمجد الله. والفَلك يخبر بعمل يديه ,يوم الى يوم يذيع قولا وليل الى ليل يبدي علما. – مزمور 19: 1-2 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: