4 تعليقات

ما معني اراه جميع ممالك الارض هل الارض مسطحه؟

Signing testament

نجد في متى الإصحاح 4

ثُمَّ أَخَذَهُ أَيْضاً إِبْلِيسُ إِلَى جَبَلٍ عَالٍ جِدّاً وَأَرَاهُ جَمِيعَ مَمَالِكِ الْعَالَمِ وَمَجْدَهَا
فإن الرواية تتناقض مع العلم ؛ نظرًا لكروية الأرض لا تستطيع رؤيتها من مكان عال فهناك دائمًا الجانب الآخر من الكرة الأرضية الذي لايظهر لك !.
و الظاهر من النص أن متى كان يعتقد أن الأرض مسطحة مثل ملعب كرة القدم , حتى أنه لو ارتفع قليلاً لرآها كلها !!.

الرد

الحقيقة هذا السؤال به العديد من الاشكاليات ..! والمغالطات المنطقية..! وعدم القراءة الجيده والفحص لما قاله الكتاب ..فالنص يقول في متي وأراه ولم يقول فرأي ..! فوجود المسيح له كل المجد فوق الجبل تجعله يري الممالك المتاح له رؤيتها لكن النص لا يقول هذا ..بل يقول فأراه جميع الممالك.اذا لا يوجد اي علاقة بأرتفاع منسوب الجبل بمستوي الرؤية …! بل هناك علاقة بما سيقدم الشيطان في عرضة الي المسيح ..!فالكتاب يذكر ان الشيطان أراه اي استعرض امامه الممالك ..!وفي نفس الصدد الذي يوضح عدم دراسة المعترض لهذا النص جيداً هو ما ذكره لوقا لنفس الحادثة الوارده في متي.. وَأَرَاهُ جَمِيعَ مَمَالِكِ الْمَسْكُونَةِ فِي لَحْظَةٍ مِنَ الزَّمَانِ ..ما معني في لحظة من الزمان..؟هل تخص هذه القدره كائن ميتافيزيقي يستطيع ان يعرض الممالك ام تخص مفهوم المعترض لارتفاع الجبل هل لها علاقة بالطيبوغرافيا..! ام ان الشيطان يقدم نفسة للمسيح باستعراض قدراته ..!وتطلق الممالك لغوياً علي الاماكن التي يسكنها البشر.وفي لحظة من الزمن ἐν στιγμῇ χρόνου تعني في طرفة عين تتمركز حول صوره من الوعي لا حصر لها وهي سمة الرؤيا والنشوه .مثل ما جاء في كرونثوس الاولي 15 : 52 فالكلمة تعني في وميض مفاجئ من رؤية لحظية وقال البعض ان هذه اللحظة كانت كالخداع البصري والوهم فالشيطان يستعرض كذبه والوهم الخادع  .فالموضوع لا علاقة له من قريب او من بعيد بالجبل ..او بهل الارض مسطحه..وله ابعاد روحية رائعة لسنا في صددها..

4 comments on “ما معني اراه جميع ممالك الارض هل الارض مسطحه؟

  1. أحسنت ، وهذا الذي قلته أيضا ، أن بعلزبول سحر المسيح سحر تخييل ، يعني جعله يرى كل ممالك العالم من فوق أعلى جبل وهذا لا يتأتى إلا غذا سحر عينيه وخدعه وبدأ يصور له ممالك العالم .
    أحسنت الرب يبارك تعب محبتك .

    • استعراض الشيطان كذبة لا يعني سحره للشخص ؟ فلم يكن الرب يسوع يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا يَفْعَلُهُ .ولم يحدث هذا الامر تاثير او هلوسة كالتي اصابة شخص اخر ليس من الله .
      حينما يستعرض شخص بضاعته امامك هل يعني هذا ان الشخص سحرك ..!
      اي منطق تتكلم …لا تسقط ما تؤمن به عن ربنا والهنا يسوع المسيح
      سحّر فلانا
      • ضلّله ، سحَره مرّة بعد مرّة حتى تخبّل عقلُه :- { قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ }.
      المعجم: عربي عامة
      فلم يكن الشيطان المسيطر .. وكان يسوع يخضع له كشخص اخر بل كان يسوع متحكم في ذمام الامور قاهراً كل معروض وليس للشيطان اي سلطان فيسوع بمحض ارادته اصعد بالروح القدس للتجربة
      فكما سقط ادم بتجربة الشيطان هكذا يسوع ادم الثاني انتصر واسترد ما سلبه الشيطان من الانسان
      المسيح اعطي المؤمنين سلطان علي الشيطان وقهره
      فلبعلزبول كان له السيطره علي شخص اخر نحن نعلمه تماما بنوبات الصرع التي كانت تاتي اليه ..
      تحياتنا

  2. أولا شكراً لك على الإجابة .
    ثانيا : عزيزي أنت قلت بنفسك “وقال البعض ان هذه اللحظة كانت كالخداع البصري والوهم فالشيطان يستعرض كذبه والوهم الخادع ” ، فأنا لست أدري كيف سيخدع بصره بدون أن يصيبه بسحر ، لنكن واقعيين قليلا ، كون بعلزبول أرى المسيح كل ممالك العالم في لحظة من الزمان فهذا لا يتحقق إلا إذا حدث شيء في عيني المسيح ، جعله ينظر إلى ممالك العالم عن طريق التحكم بعينيه ، وكما قلت أنت ” يستعرض كذبه ووهمه الخادع ” يعني كان يوهم ويخدع المسيح ، يقول القس أنطونيوس فكري في آيات (8-10) ” التجربة هنا هي مجرد تجربة ذهنية فكرية في داخل العقل أي أن الشيطان يُصَوِّر للمسيح كل مباهج الدنيا وأنه قادر أن يعطيه ملك كل العالم ” انظر ” يصور للمسيح ، وهذا التصوير يحدث عن طريق الخداع البصري ، كما يفعل الآن السحرة مثل كوبر فيلد ، فإنه يصور للناس أن الكرة تحولت لحمامة ، ولكن في الحقيقة الشياطين التي تشتغل معه هي من سحرت أعين الناس وجعلتهم يصدقون أن الكرة تحولت لحمامة ، فأنا لو سألتك هل المسيح رأى ممالك العالم حقا ؟ لن تقول لي نعم بل لا لأنه صُور له وخيل له أنه رأها ولم يرها مباشرةحقيقة .
    النقطة الأخرى أن هذا الأمر لا يحدث علميا ، فلو قلنا أن الشياطين كان يجلب للمسيح الممالك ويحملها من مكانها ليريها له لقلنا لم يسحر عينيه ، ولكن هذا مخالف للعلم لأن الممالك بقيت في مكانها والمسيح يرى بعينيه ممالك العالم يعني الأمر متعلق ببصر السيد المسيح .
    والمفسر المسيحي بنيامين بنكارتن يقول أننا لا نعرف كيف أراه جميع ممالك العالم وهذا قوله بالحرف ” بكيفية عجيبة لا ندركها أراه في لحظة ممالك العالم ومجدها ” .
    فدعنا نكن واقعيين ، فرؤية الممالك مستحيلة إن لم يصورها ابليس للمسيح ، فإن صور للمسيح الممالك فهو قد مارس عليه نوعا من السحر ، وهو ما يعرف في علم الأسحار ب”سحر التخيل ” يعني خيلت له الممالك أمام عينيه .
    ومثله ما وقع لموسى ” خيل له أنه رأى ثعابين ” وهي ليست سوى عصي السحرة ، والمصريين خيل لهم أن العصي تحولت لثعابين ، فهم كما قال تعالى ” سحروا أعين الناس واسترهبوهم ” وهذا الذي فعله ابليس لكي يطمع المسيح زين له الممالك عينيه ، ولكن هيهات هيهات ، فالمسيح مؤيد من الهه الآب كما في يوحنا ٨:‏٢٩ وَالَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ ‍مَعِي، وَلَمْ يَتْرُكْنِي الآبُ وَحْدِي، لأَنِّي فِي كُلِّ حِينٍ أَفْعَلُ مَا يُرْضِيهِ”.

    • تقول :
      أولا شكراً لك على الإجابة .
      الرد
      عفواً عزيزي فلم تكن اجابة بقدر ما كانت استعجاب من الطرح الوارد من طرفكم .

      تقول :
      ثانيا : عزيزي أنت قلت بنفسك “وقال البعض ان هذه اللحظة كانت كالخداع البصري والوهم فالشيطان يستعرض كذبه والوهم الخادع ” ، فأنا لست أدري كيف سيخدع بصره بدون أن يصيبه بسحر ،
      الرد :
      قد قلت انه “كال “الا تدري مفهوم حرف الكاف ؟ هذا يتوقف علي قصر فهمك عن ما هو الخداع البصري ؟بامكانك مشاهدة عشرات الخدع البصرية الحديثة ؟ فهل هذه الخدع البصرية الحديثة التي تعتمد علي قصر الحواس هي سحر ؟ وهل من يشاهد الخدع البصرية يصاب بالسحر ؟ اي منطق هذا تخالف منطق الاطفال اخي فحتي الطفل يفهم الفرق بين الرؤية والسحر . فالخدع البصرية هي عباره عن استعراض معين يصور للناظر دائما الصورة المرئية على غير حقيقتها.وقد كان يسوع يعلم تماماً الذي يُجربه فهو الذي صعد من الروح القدس .فلم يفاجئ باي شئ !
      فبحسب ما ورد في متي وَقَالَ لَهُ: «أُعْطِيكَ هذِهِ جَمِيعَهَا إِنْ خَرَرْتَ وَسَجَدْتَ لِي».
      وهذا ما فعلة الشيطان الكاذب فكيف سيعطي الرب يسوع المسيح جميع الممالك ؟ فعرض له جميع الممالك وهو كاذب ومخادع .ويسوع يعلم تماماً كذبة وانه لا يملك شيئاً ليعطيه ..!
      فقال يسوع
      10 حِينَئِذٍ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «اذْهَبْ يَا شَيْطَانُ! لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ».
      فرفض الرب يسوع اي خداع او مشوره فاسده من ابليس وهذا ما جعل ابليس يهرب ويتركه فلم يسيطر عليه الشيطان عقلياً او جعله يتصرف باعمال ابليس ..! كما فعل مع احدهم اخي .
      ثُمَّ تَرَكَهُ إِبْلِيسُ، وَإِذَا مَلاَئِكَةٌ قَدْ جَاءَتْ فَصَارَتْ تَخْدِمُهُ.
      لم يسيطر ابليس علي ربنا والهنا يسوع بل يسوع انتصر لنا بالجسد بعدما سقط ادم في شباك هذا الشيطان جاء ادم الثاني لينتصر ويرد لنا ما سلبه ابليس ..!
      ثانياً من اين افترضت انه خدع بصره ؟ فلو كان خدع بصره لكان قد سجد للشيطان ؟ كما طلب منه هذا ؟فالشخص المخدوع هو من يصدق الحديث فهل صدق الرب يسوع الحديث !

      تقول :
      لنكن واقعيين قليلا ، كون بعلزبول أرى المسيح كل ممالك العالم في لحظة من الزمان فهذا لا يتحقق إلا إذا حدث شيء في عيني المسيح ، جعله ينظر إلى ممالك العالم عن طريق التحكم بعينيه ، وكما قلت أنت ” يستعرض كذبه ووهمه الخادع ” يعني كان يوهم ويخدع المسيح
      الرد :
      هل عندما تري التلفاز وتري بلاد العالم هل يعني ان التلفاز قد احدث في عينك شيئاً ما ؟ ام انك انت الذي تذهب بنفسك لتشاهده ؟
      يسوع صعد من تلقاء نفسه بواسطة الروح القدس الذي اصعده لهذه التجربة .لم يتاثر بعرض ممالك في لحظة .فالعرض كالتلفاز ولم يسلب الشيطان عينه بل هو من ذهب للتجربة بالروح القدس ,فاذا قد احدث التلفاز شييئاُ في عينك فانت في خطر ؟ فرؤية الشئ لا تعني سيطرة الشئ علي الانسان .وما الخطير في رؤية ممالك العالم ؟ هل هناك خطر عندما تري العالم في التلفاز ؟هو اراد ان يخدع لانه كذاب وابو كل كذاب لكن هل نجح هذا بل جر ازيال الهزيمة وذهب بعد ان فشل وانتصر المسيح وسحقة .
      هل انت تكتب عن وعي …!

      ثم تقول :
      يقول القس أنطونيوس فكري في آيات (8-10) ” التجربة هنا هي مجرد تجربة ذهنية فكرية في داخل العقل أي أن الشيطان يُصَوِّر للمسيح كل مباهج الدنيا وأنه قادر أن يعطيه ملك كل العالم ”
      الرد :
      يبدوا انك متميز في اقتطاع كلمات التفسير فهو قال في التفسير وقد تكون التجربة ” وقد تكون التجربة هنا هي مجرد تجربة ذهنية فكرية في داخل العقل أي أن الشيطان يُصَوِّر للمسيح كل مباهج الدنيا وأنه قادر أن يعطيه ملك كل العالم، أي يسهل له تكوين مملكة من العالم كله دون الحاجة للصليب وكان هذا هو طلب اليهود هذه التجربة هي تجربة كل يوم للمؤمنين، أن يدخلوا من الباب الواسع لذلك ينبهنا الكتاب “لا تحبوا العالم..” ولاحظ أن إبليس كذاب وأبو الكذاب” (يو44:8) فهو يغوي المؤمنين بعالم فانٍ زائل.
      ونجد المسيح هنا ينتهر إبليس وهذا يعلمنا أن لا نساوم الشيطان بل ننتهره صارخين “كيف نفعل هذا الشر أمام الله”. نحن بالمسيح الذي فينا قادرين أن ننتهر الشيطان قائلين له “اذهب يا شيطان” هذا معنى أن المسيح غلب ويغلب فينا، أنه أعطانا فيه هذا السلطان. والأفضل أن نقول حين نحارب “يا ربي يسوع المسيح أبعد الشيطان عني” فأنا لا سلطان لي على الشيطان مثل المسيح، لكن باسم المسيح نطرده.
      .”
      فهذا افتراض ان التجربة تحاول ان تحارب الذهن بالافكار في داخل العقل . وهو اقتراح مرفوض لان الفكرة لم تدخل الي العقل ولم يفكر المسيح داخل العقل والنص لا يذكر هذا من قريب ولا من بعيد .فالنص يخبرنا انه حِينَئِذٍ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «اذْهَبْ يَا شَيْطَانُ! اي انه لم يتخذ وقت ليفكر في هل يقبل ام لا فهي لم تدخل للذهن من الاصل بل كان يسوع رافضاً لما رآه بقوله اذهب يا شيطان حينئذ !

      تقول :
      انظر ” يصور للمسيح ، وهذا التصوير يحدث عن طريق الخداع البصري ، كما يفعل الآن السحرة مثل كوبر فيلد ، فإنه يصور للناس أن الكرة تحولت لحمامة ، ولكن في الحقيقة الشياطين التي تشتغل معه هي من سحرت أعين الناس وجعلتهم يصدقون أن الكرة تحولت لحمامة
      الرد :
      هو اراد ان يخدع ويكذب ويصور للمسيح لكن هل تصور للمسيح وهل خدع وقبل الكذب ؟من يشاهد كوبر فيلد واي ساحر يعلم ان هذا ساحر ؟ فهل يصدق من يشاهد السحر ان هذا حقاً قد طار او مشي علي الماء او لعب باوراق الكوتشينة ام يكون نتيجة لسابق المعرفة ان هذا ساحر يعلم تماماً ان هذه خدعة ويبحث حتي يكتشفها بامكانك مشاهده اليوتيوب عن فك طلاسم الخدع السحرية ستعلم ان هذا ليس سحر لعيون الناس بل هو مجرد عن حيل يكتشفها الناس العاديين ببساطة .فما بالك الرب يسوع .فيسوع انتصر علي الشيطان وهاجمه وقال له اذهب يا شيطان . ولم يقل له صحيح بالفعل انا ساسجد لك ؟ او حتي سيطر الشيطان علي ذهنه او عقله .
      فلديك مشكلة وخلط في فهم الرؤية للحدث والايمان بالحدث والاستجابه له ..

      تقول :
      – فأنا لو سألتك هل المسيح رأى ممالك العالم حقا ؟ لن تقول لي نعم بل لا لأنه صُور له وخيل له أنه رأها ولم يرها مباشرةحقيقة .
      الرد:
      افتراض انه لم يريه ممالك العالم يدل علي قصر مفهومك بالكتاب المقدس من خلال الوحي الالهي قد قال وَأَرَاهُ جَمِيعَ مَمَالِكِ الْعَالَمِ وَمَجْدَهَا ولم يقل انا الشيطان رأيته فهناك فرق بين السرد وتحدث الشخص .فلم يخيل له انه شاهدها بل اراه بالحقيقة .فهذا اسلوب الشيطان ان ياتي بمعطي صحيح ثم يكذب في النتيجة وهذا تعريف المغالطة في المنطق فلا تتبع اسلوبه ؟

      تقول
      النقطة الأخرى أن هذا الأمر لا يحدث علميا ، فلو قلنا أن الشياطين كان يجلب للمسيح الممالك ويحملها من مكانها ليريها له لقلنا لم يسحر عينيه ، ولكن هذا مخالف للعلم لأن الممالك بقيت في مكانها والمسيح يرى بعينيه ممالك العالم يعني الأمر متعلق ببصر السيد المسيح .
      الرد :
      عجيب جداً هعل الميتافيزيقيا تخضع للعلم والقياس والفحص ؟في حوار ويليام لان كريج ذكر ان الميتافيزيقيا والحساب والاخلاق والجمال وغيرها لا تخضع للعلم .فكانك تقول ان المعجزات تخضع للعلم والامور الخارقة والله يمكن فحصة .؟الشيطان جلب الممالك كالتلفاز حالياً ؟ هل من الصعب تخيل انك تقف امام التلفاز وهل الشيطان غير قادر علي هذا ؟فقد سبق وخيل لشخص ما انه يفعل الشئ ولا يفعله ؟ فاين الاسلوب العلمي والنهج العلمي في معجزة الاسراء والمعراج وغيرها ؟ ام انك تذهب لشئ وتفتقده في نفس الوقت ؟هناك فرق بين رؤية الشئ علي التلفاز وبين التاثير علي الشخص فحينما يري الشخص منظر دماء في فيلم رعب هل يقتل من في البيت ؟نتيجة سحر التلفاز ؟ اني بالطبع اسخر من هذا الفكر

      تقول :
      والمفسر المسيحي بنيامين بنكارتن يقول أننا لا نعرف كيف أراه جميع ممالك العالم وهذا قوله بالحرف ” بكيفية عجيبة لا ندركها أراه في لحظة ممالك العالم ومجدها ” .

      الرد :
      هذا بالفعل ..لكن لا يوجد بديل لما اقترحناه مسبقاً فلم يذكر لنا الكتاب كيف اراه لكن ذكر لنا انه اراه في البرية اي لم يذهب الي اي موضع اخر .فلا بديل للرؤية في وميض من الزمن .

      تقول :
      وهو ما يعرف في علم الأسحار ب”سحر التخيل ” يعني خيلت له الممالك أمام عينيه .
      ومثله ما وقع لموسى ” خيل له أنه رأى ثعابين ” وهي ليست سوى عصي السحرة
      الرد :
      وهل كان موسي مصدقاً ومسحور ايضاً حينما رأي الثعابين .؟ انت تاتي بامور تنفي مفهومك فموسي حينما شاهد الثعابين لم يصدق هذا الامر ولم يسحر بل قاموهم
      فبالرجوع الي الخروج 7
      11 فدعا فرعون ايضا الحكماء والسحرة.ففعل عرافو مصر ايضا بسحرهم كذلك. 12 طرحوا كل واحد عصاه فصارت العصي ثعابين.ولكن عصا هرون ابتلعت عصيهم. 13 فاشتد قلب فرعون فلم يسمع لهما كما تكلم الرب
      قوة الله ابتلعت كل غش وهذا ما فعله يسوع انتهر الشيطان وجعله يتركه ويهرب .لم يسحر موسي عندما شاهد ما فعله الحكماء ولم تسيطر علي عينه اشكال الثعابين فهو يعلم تماما من معه هو الرب نفسه . فما بالك بالرب يسوع .
      في الختام ليكن للبركة لك
      ابتعد عن المغالطة الدائرية اخي واعترف بخطأ فكرتك
      الرب يباركك

اترك رداً على فريق الدعوة الإسلامي إلغاء الرد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: