أضف تعليق

الرد علي شبهة قتل السود في سفر صفنيا 12 وانتم يا ايها الكوشيون. قتلى سيفي هم.

السود

الرد علي شبهة قتل السود في سفر صفنيا 12 وانتم يا ايها الكوشيون. قتلى سيفي هم.

الاشارة الي السود في الكتاب المقدس

علي الرغم ان الكتاب المقدس لا يعرف تميزاً لاشكال البشر . ولا يذكر السود علي التحديد لكن اعتقد الدارسين ان صفوره زوجة موسي هي ذوا بشره سوداء كما جاء في سفر العدد 12 : 1 وتكلمت مريم وهارون على موسى بسبب المراة الكوشية التي اتخذها.لانه كان قد اتخذ امراة كوشية. بوصفها المرأة الكوشية .وقالت عروس النشيد انا سوداء وجميله . نشيد الانشاد 1 : 5 وقال بعض الدارسين ان بتشبع كانت ذو بشره سوداء صموئيل الثاني 11 : 3 وايضاً يعتقد ان ملكة سبأ كانت ذو بشره سوداء ملوك الاول 10 : 1 وفي سفر ارميا 13 : 23 هل يغير الكوشي جلده.؟ وفي اعمال الرسل 13 :1 دعي سمعان بالنيجر ويرجح انه كان اسود البشره.

ويذكر الكتاب المقدس انه لا يهتم بالتميز لان الجميع واحد في المسيح فلا يهم بشره الانسان او جنسه .

غلاطية 3 : 28 ليس يهودي ولا يوناني. ليس عبد ولا حر. ليس ذكر وأنثى، لأنكم جميعا واحد في المسيح يسوع وفي اعمال الرسل 17 : 26 وصنع من دم واحد كل أمة من الناس يسكنون على كل وجه الأرض، وحتم بالأوقات المعينة وبحدود مسكنهم،وفي سفرالرؤيا 7 : 9 بَعْدَ هذَا نَظَرْتُ وَإِذَا جَمْعٌ كَثِيرٌ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَعُدَّهُ، مِنْ كُلِّ الأُمَمِ وَالْقَبَائِلِ وَالشُّعُوبِ وَالأَلْسِنَةِ، وَاقِفُونَ أَمَامَ الْعَرْشِ وَأَمَامَ الْخَرُوفِ، مُتَسَرْبِلِينَ بِثِيَابٍ بِيضٍ وَفِي أَيْدِيهِمْ سَعَفُ النَّخْلِ وفي اعمال الرسل 10 : 34 -35 ففتح بطرس فاه وقال: «بالحق أنا أجد أن الله لا يقبل الوجوه. بل في كل أمة، الذي يتقيه ويصنع البر مقبول عنده. وعشرات الايات التي تشير الي ان الله لا يقبل التمييز .

ما جاء في سفر صفنيا .لا يشير الي اللون من بعيد او من قريب فصفنيا ذكر بروح النبوه عن دينونة الله للامم مثل ما جاء علي الفلسطينيين وموآب وعمون وآشور فهل كانوا هؤلاء ذو بشره سوداء مثل ما حدث معهم سيحدث من الكوشيون .

فيذكر لنا كتاب

Adeyemo, T. (2006). Africa Bible commentary (1095). Nairobi, Kenya; Grand Rapids, MI.: WordAlive Publishers; Zondervan.

الاصحاح الاول من صفنيا هو نبوي يشرح دينونة الله علي الامم .فصفنيا يخبر برسالة عن دينونة الله مقسمة الي اربع اقسام . من الفلسطينيين الي الغرب صفنيا 2 : 4 – 7 ومن موآب وعمون الي الشرق صفنيا 2 : 8 -11 ومن الكوشيين الي الجنوب صفنيا 2 : 12 وآشور الي الشمال 2 : 13 -15 وهؤلاء كانوا اعداء ليهوذا واسرائيل . ومن الناحية الرمزية هي التي تعاند الرب وتعارض احكامة .فصفنيا يعلن تحذير اربعة منهم .وتدمير المدن الكبري من بلاد الفلسطينيين.الذين كانوا يسكنون في ساحل البحر الابيض المتوسط جنوب غرب يهوذا كما جاء في صموئيل الاول 20 : 14 وصموئيل الثاني 8 :18 وحزقيال 25 : 16 .

ويقول كتاب

Cabal, T., Brand, C. O., Clendenen, E. R., Copan, P., Moreland, J., & Powell, D. (2007). The Apologetics Study Bible: Real Questions, Straight Answers, Stronger Faith (1369). Nashville, TN: Holman Bible Publishers.

تلقي صفنيا رسائل نبوية من الرب في عهد يوشيا ملك يهوذا (640 – 609 قبل الميلاد ) وكان الملك حزقيا ويوشيا اثنين من ملوك يهوذا الذين عملو علي تنقيه يهوذا من العبادات الوثنية .

ويشير كتاب

Knowles, A. (2001). The Bible guide. Includes index. (1st Augsburg books ed.) (384). Minneapolis, MN: Augsburg.

صفنيا يدعوا الجميع الي التوبة والالتقاء الي بالله .وهذا هو بصيص الامل لديهم ان يري الله طاعتهم وتواضعهم ويرحمهم.

وفي فهم العدد الثاني عشر من صفنيا يشرح لنا كتاب

Walvoord, J. F., Zuck, R. B., & Dallas Theological Seminary. (1983-c1985). The Bible knowledge commentary : An exposition of the scriptures (1:1530-1531). Wheaton, IL: Victor Books.

الكوشيون هم من نسل كوش . وهو ابن حام “تكوين 10 : 6 ,اخبار الايام الاول 1 : 8 ” وقد تم تحقيق النبوة التي ذكرها صفنيا من قبل البابليون تحت حكم نبوخذ نصر عام 586 قبل الميلاد بالرجوع الي حزقيال 30 : 4 -5 , 9 .

ويدعم هذا القول ما جاء في كتاب

[1]Jamieson, R., Fausset, A. R., Fausset, A. R., Brown, D., & Brown, D. (1997). A commentary, critical and explanatory, on the Old and New Testaments. On spine: Critical and explanatory commentary. (Zep 2:12). Oak Harbor,

ان هذه النبوة تم تحقيقها من خلال نبوخذ نصر فالكوشيون يرتبطون ارتباطاً وثيقاً بمصر ارميا 46 : 2 – 9 .

واشار ايضا كتاب

Clark, D. J., & Hatton, H. (1989). A translator’s handbook on the book of Zephaniah. Helps for translators (175). New York: United Bible Societies

الي ان الكوشيون هم الذين كانو يعيشوا في منطقة في اعالي النيل .وهي قد تشمل اهل السودان ايضاً والاثيوبيين وايضاً المصريين في خلال الاسره الخامسة والعشرون ” 715 – 663 قبل الميلاد فعرش مصر كان محتل من قبل الكوشيون .صفنيا نفسه لديه ارتباط بالكوشيون في النسب .

في النهاية لا نجد ان الاشارة الي الكوشيون هو اشاره عنصرية بل هذه نبوه للكوشيون من ضمن دول الامم التي تنبأ صفنيا عليها للتحذير والتنذير لاجل التوبة .تشمل الفلسطينيين الي الغرب و وآشور الي الشمال و الفلسطينيين الي الغرب فلماذا ترك المعترض كل هؤلاء وركز فقط علي الكوشيون ؟ علي الرغم ان الكتاب لم يذكر لون بشرتهم من الاساس ..!

ثم ذهب المعترض لتفسير انطونيوس فكري الذي اخذ متاملاً في ان آشور تميزة بالجمال وكان ابليس جميلاً فآشور رمزاً لابليس كمدينة بهجة .فهل هنا ميز القس انطونيوس فكري ضد كل من له مظهر جمالي انه ابليس؟ ام ان هذا تامل يفهمة الواعي الذي يمتلك قدراً قليلاً من الذكاء ؟ وهكذا اشار القس ان الكوشيون لهم بشره سوداء واشار الي انهم كالملوثون بالخطايا يرمزن لابليس .هذا تعبير يخص هذا القس فهذا تامل وليس حقيقة . ولا يختص بسرد الواقع الكتابي .ولم يقصد القس الاشاره الي ان ذوا البشره السوداء هم رمزاً لابليس كما ذكر ان آشور رمزاً لابليس لانها جميله .فهل كل انسان جميل هو رمز لابليس هل يتوقع المعترض ان هذا هو القصد ..! ام ان التدليس والجهل قد ذهبوا به الي ما هو بعيداً .

ليكن للبركة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: