أضف تعليقاً

لاويين 21 هل احتقر الكتاب اصحاب الاعاقة والتشوهات ومنعهم من دخول الهيكل؟

Capture

لاويين 21  هل احتقر الكتاب اصحاب الاعاقة والتشوهات ومنعهم من دخول الهيكل؟  

بالطبع من جهل طارح الشبهة لا يعلم ان لاويين 21 مخصص للكهنوت وليس لاي انسان وساوضح هذا لكن ينبغي ان نفهم عده معايير اولاً حينما تتقدم لكلية ظباط الشرطة يشترط الامر عليك عده شروط علي سبيل المثال ألا يقل الطول عن 170 سم .الا يزيد العمر عن 22 عاماً ان تقرر الجهة الطبية المختصة استكمال الطالب شروط اللياقة.وغيرها من الشروط.هل هذا يعني ان من لا تنطبق عليهم هذه الشروط بهم نقص من ناحية النظر الاجتماعية بالطبع لا .لكن ببساطة يعني ان هذه الشروط الخاصة بهذه المهمة لم تستوفي من قبلهم .ولا يعني هذا دونية الرؤية او احتقار هكذا ما جاء في سفر اللاويين 21 وهذا الاصحاح موجه للكهنة فيقول الرابي ديبرا اورينستين فيما معناه ان لاويين 21 يركز ويلقي الضوء علي الكهنة الذين يخدمون في الهيكل وما الذي يجب ان يكون عليه الكهنة .وكيفية الحفاظ علي نقاء الطقوس .وأحد الامور التي ينبغي ان يتوفر في  الكهنة هو الكمال الجسدي . (فتحدثت التوراه ان الكاهن ينبغي ان يكون بلا عيب او عله ) بحسب لاويين 21 : 21 كل رجل فيه عيب من نسل هرون الكاهن لا يتقدم ليقرّب وقائد الرب. فيه عيب لا يتقدم ليقرّب خبز الهه.وتم استبعاد ايضاً مجموعة من الاعراض التي قد توجد في الرجال المتقدمين للكهنوت وهي تشمل العمي  او العرج او الافطس او الزوائدي .وحتي كسر اليد وكسر الرجل .ولكن كل هؤلاء لهم الحق ان يكونوا بالفعل مثل اخوتهم في اكل الخبز متساويين تماماً كما قلنا ان عدم استيفاء الشروط لا يعني نقص او دونية في المتقدم لكلية الشرطة

وبشكل عام النظام القرباني يعزز القداسة للاشخاص من الثقافات المختلفة .فالكهنة كانوا حرصين ومدققين علي نقاء الطقوس حتي تكون متاحة لمساعده من يحتاجون الي تطهير .سواء من مرض جلدي او بدني مثل تشوهات او تشوهات روحية من الخطية.فكل فرد تم خلقة علي صورة الله هو مقدس .

في حين ان “ما به عيب ” من الكهنة لا يستطيع ان يقدم الضحية لكن يمكن ان يتناول وياكل الخبز مثلما جاء في لاويين 21 : 22 خبز الهه من قدس الاقداس ومن القدس ياكل. فهو يأخذ نفس الحق مثل اخوته القادرين جسدياً . فمن الناحية الروحية لم يكون التشوه الجسدي باي حال من الاحوال يفسر انه تشوه روحياً .وبالتالي ينبغي ان نكون حذرين في تفسير اي وضع جسدي علي ضوء التقييم الروحي .فنحن نشهد دائماً الحيوية الروحية للمعاقين جسدياً .فهذا ليس قصد الكتاب المقدس.ويوجد قصة في التلمود شهيره في Sanhedrin 98a عن الرجل الذي وضعه سيكون يدعوا للرثاء مضروباً بالبرص مضمد قروحه .ويجلس مع البرص والمتسولين عند مدخل اورشاليم .بالتاكيد هو المسيا او ايليا الذي سيكون المنادي الرسمي بمجئ المسيا .فيوجه الرابي يشوع ابن لاوي هذه العلامات لنفسه .وان البرص سيفكون ضماداتهم دفعة واحده سيحدث تضميد للجروب عندما ياتي المسيح ويحكم .وهذا سيحدث فجأه للعالم .ويسال الرابي يشوع الابرص المختار ويقول له متي اتيت يا سيدي ؟ ويجاوب المسيا اليوم . فهناك اتقياء من ذو العيوب مثلهم تماما امام الرب لانهم صوره الله .ومن به عيب ولم يسمع ويطيع كلام الرب وذهب الي الحجاب واقترب للمذبح فهو يدنس مقدس الرب .وهذا انذار من الرب للتحذير ان كسر ما اوصي به هو تدنيس لمقدسه.اتذكر حينما كنت في مجال العمل وطلب احدهم كتابة ورقة ممنوع الدخول لغير المهندسين بالطبع كان هناك عمالاً يقفون خارجاً فهل اذا دخل العمال هل هذا امر مستحب بالطبع لا لان لديهم اماكن ووظائف اخري .هكذا الرب اوصي بكلام ينبغي ان يطاع .ويتكلم الرب بلغة بشرية ليفهموا فالمكان لا يدنس بحد ذاته بالمفهوم المادي البشري بل بالمفهوم الروحي تدنيس كسر الوصية .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: