أضف تعليقاً

الباحثين الجدد المزيفين بين المسيح والعقل

Capture

الباحثين الجدد المزيفين بين المسيح والعقل

نعيش مآساه بكل معني المقاييس .بين الباحثين المزيفين سنصنفها كالآتي شرح المشكلة وتعليق مختصر :-

1-شخصاً ليس لديه علاقات اجتماعية سليمة فاذا به يجد ملاذة بالكتابة عن الابحاث المسيحية فوجد استحسان كبير عندما وجد الاخرين يصطفون لمدحة .فالذات المحطمة تحت سجن عدم الاصدقاء او الحياة الاجتماعية السليمة وجدت اخيراً المكان المناسب .واذا به يكتب ثم يكتب .وضاع بين الكتابات والذات واصبح المسيح والابحاث لديه مجرد كلمات يكتبها وعاده يومية اين يا هذا حياة الشركة اصبحت كالقفر السكين كالصحراء الجرداء اين انت اهرب لحياتك..

2-شخص اخر ظن في بدايته ان اختيار افضل الالفاظ والاهتمام بالكتابات التي تقع علي مسامع المستمع لتبهره هي الوسيلة لجذب الانتباه .فاذا به يوظف كتابات فلسفية منمقة ووضع بهرات بداخلها بمعني وضع مصطلحات باللغة الانجليزية .حتي تحول الرب له مجرد حبر علي الورق .لا يهتم كثيراً بما وراء النص بل يشير بابهامه بما لا يعجبه في النص .وجذب هذا العديد من الاشخاص الذين يغرمون بالفكر الجديد المغلف بالفلسفة المسيحية .ونسي هؤلاء قول بولس انظروا أن لا يكون أحد يسبيكم بالفلسفة وبغرور باطل، حسب تقليد الناس، حسب أركان العالم، وليس حسب المسيح. فاقد الشئ لا يعطية فاقد يسوع لا يعطية ما فائده ما تكتب ..! الذات ستنتهي مع انتهاء زمنك .وستندم علي لحظاتك وعدم انشغالك بالعريس وانشغالك بمكان العرس .

3-وشخصاً اخر وضع نفسه مدافعاً عن الكنيسة فاصاب الكنيسة بالكره والغثيان مما يكتب .وقد ترك خدمته القديمة لأن ديماس قد تركني إذ أحب العالم الحاضر وذهب إلى تسالونيكي، وكريسكيس إلى غلاطية، وتيطس إلى دلماطية. هل بحثاً عن الشهره او الشو لا ندري .الكنيسة لا تحتاجك انت لتدافع عنها والدفاع عنها يكون في تحبيب الناس في الكنيسة والليتورجيا وليس العكس .

4-شخص ظن انه وصل الي الحقيقة وهي انه البطل الذي سيفرز اللاهوت الغربي عن الشرقي .واصبح همه الوحيد هجوم علي الاشخاص باسلوب سيئ ظناً انه بذلك يعطي الحقيقة للاخرين .مسكين ما ادراك ايها المسكين ان كلاهما صحيح ام كلاهما خطأ .! تركوني أنا ينبوع المياه الحية، لينقروا لأنفسهم أبآرا، أبآرا مشققة لا تضبط ماء.

5-شخص اخر يكتب عن المسيح احسن الكلمات وما ان تري كلماته تشعر انه قديس رائع ينبغي ان يكون واعظاً علي منبر وعندما تحاوره وتتلامس معه تجده قفراً مسكيناً يعيش حياة الدروشة واصبحت هذه الحياة رتمية يومية يستطيع ان يتكلم عن الرب ساعات وساعات لكن لا يستطيع ان يقف امامه بمقدار هذا ليتحدث معه . فكل ما قالوا لكم أن تحفظوه فاحفظوه وافعلوه، ولكن حسب أعمالهم لا تعملوا، لأنهم يقولون ولا يفعلون.

6-شخص اخر حينما يتكلم يقول اسماء علماء ومراجع ليظهر للجميع كم هو مطلع وقارئ جيد .وانهم لا يفهمون شئ بل هو الواعي هو الذي وصل لمن لا يستطيع ان يصل اليه احد .فهذا الشخص كالبلون المنفوخ فارغ من الداخل .

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: