أضف تعليقاً

هل يوجد حياة بعد الموت ؟ تشيب انجرام الجزء الاول

addjpg-300x198

هل يوجد حياة بعد الموت ؟ تشيب انجرام

الحقيقة التي يراها اي انسان ان الموت هو حقيقة فكل الناس سيموتون .لكن هل الموت هو النهاية ؟ماذا سيحدث بعد الموت ؟ هذا هو موضوعنا ولدينا 6 براهين عن وجود حياة بعد الموت وهي :- ووجود برهان واحد لا يعني شئ بوجود العديد من البراهين .وعندما سنفكر بالادلة سنجد انني انا وانت واي شخص لدينا حياة بعد الموت .

البرهان الاول الطبيعة :-

نحن نتعلم الكثير من الطبيعة عن نمط الكائنات ودورة حياتها .فالكائنات تعيش في دورة ثم تموت .فلدينا علي سبيل المثال فصل الشتاء حيث يُظلم كل شئ وتتساقط الاوراق .ويوجد ما يُدعي بالربيع حيث تعود الحياة مجدداً .لقد قال افلاطون :لست متأكداً مما بعد الموت .لكن تعطينا الطبيعة صوره عما سيكون الامر عليه .نوع جديد من الحياة ما بعد الموت .وداخل كل حبة فاكهة توجد بذرة وان زرعت البذرة ستحصل علي الشجرة التي اتت بها .فمثلاً تحتوي شجرة البلوط علي جوزة البلوط .وان زرعت الجوزة ستحصل علي شجرة بلوط اخري .واليرقانة تدخل الشرنقة ويبدو انها تموت ثم تتحول الي فراشة .ثقافة الموت والحياة ما بعد الموت في صورة الطبيعة .

البرهان الثاني علم الانسان

اذا درسنا الثقافات الانسانية في كل العصور .سنجد ان كل ثقافة علي وجه الارض تؤمن بنوع ما من حياة ثانية .من الثقافات البدائية الي حضارات الامازون والهملايا الي الثقافات الحضرية حول العالم كله . ثمة شئ في البشر يجعلهم يؤمنون بوجود شئ ما بعد الموت .لذلك نجد ان البعض ذهب الي بناء الاهرامات والبعض الاخر لديهم طقوس مختلفة .والبعض يعتقد انه يمكن ان يؤخذ امواله معه .والعديد العديد فيوجد ايمان عام فيما يختص بالحياة ما بعد الموت .وهو عامل مشترك بين جميع الناس ونفسياً نملك جميعنا توقاً داخلياً فطرياً .يتم تسميته من قبل علماء علم النفس بالحس القائل “يوجد لدينا المزيد ” فهناك جوع وعطش لايجاد المعني والاهمية لا يُشبع بالفعل .بمعني اذا انجبت اولاد وحصلت علي وظيفة وكنت مرفه ما المعني والغاية ما الشبع ؟لا يوجد يقول كاتب سفر الجامعة ” وايضاً جعل الابدية في قلبهم ” لذا لا شئ في الحياة سيجيب بشكل كامل عن ذلك السؤال القائل : قد وصلت للغاية والمقصد .لذا لديك الطبيعة وعلم الانسان وعلم النفس والاخلاق .

البرهان الثالث الاخلاقي

والاخلاق تتطلب عداله هل هذا صحيح؟فكل شئ اخلاقياً يختص بالخير والشر معاقبة الشر ومجازاة الخير .وبما ان الحياة غير عادلة وامور شريرة كثيرة تظهر في هذه الحياة علي الاقل ,نجاح الاشرار بينما اشخاص يفعلون الصلاح يختبرون ظلماً فظيعاً .تقول الحجة لتحقيق العدالة او مساواة الموازين ينبغي ان توجد حياة ثانية للتعامل مع بعض الامور .وفي الواقع شرح لنا يسوع ان لهؤلاء المظلومين نصيب في الحياة الاخري.مثل قصة لعازر المسكين ونصيبة في العالم ونصيبة في الحياة الاخري. هذه الحجة الاخلاقية .

البرهان التالي شبيه جداً وهو من ناحية فلسفية .اخذ ايمانويل كنت فكرة الاخلاق هذه ونقلها الي استنتاج منطقي .وقال فلسفياً انت بحاجة الي حياة ما بعد الموت .فان وُجدت اخلاق وهدف وتماثل ولان الحياة ليست عادلة .فالفلسفة الثابتة استطرد في الكثير من المنطق والتحليل .لكنه قال بصورة اساسية : لا تستطيع بالفعل الحصول علي معني وقصد في الحياة دون عدالة , من ناحية فلسفية ولتحقيق العدالة ينبغي وجود اخلاق وكل هذا لا يمكن تحقيقه في هذه الحياة .يجب ان يوجد شئ اكثر من هذا لتحقيق الحجة الفلسفية .لعيش حياة تتصف بالاخلاق والصلاح والعناية بالناس .قم لدينا في العلم تجارب الاقتراب من الموت.يدعي 8 ملايين امريكي انه مر بتجربة الاقتراب من الموت .المثير للاهتمام ان كثيراً من هذا هو اختبارات فعلية وحقيقية .وقد تم اجراء بحث ان بحثت بمحرك بحث جوجل عن هذا ستجد ان هذا منتشر بكل مكان .

لكن توجد اختبارات مشوقة لاشخاص . اذكر اني قرأت شهادة سيدة قد ماتت سريرياً لمده ثلاث ساعات وواضح انها عادت الي الحياة فدماغها لم يكن يعمل وكل اعضائها …بينما كانت تُنقل الي المشرحة عادت الي الحياة بشكل عفوي .لابد ان الشخص الذي جر العربة قد عاني من يوم عصيب ! ثم بدأت تشرح للأطباء ماذا كانوا يرتدون والنكات التي سردوها وماذا جري وصفت ما يصفه كثيرون الذين مروا بهذا الامر ويتمكنون من رؤية ما يجري .قال شخص انه صعد الي سطح المستشفي وقال :اعتقد انه يوجد في الطابق السادس حذاء تنس موجود علي الحافة .ووصف ما يوجد علي سطح المستشفي وذهبوا واتو بحذاء التنس .كان امراً سهلاً للتحقق منه .هذا امر مشوق فقد اجريت دراسات علي اناس عميان جسدياً وقد مروا بتجربة الاقتراب من الموت .وقد وصفوا ما كان يحدث في غرفة العمليات .لذا يبدو ان البحث الطبي يشير بقوة الي انه ورغم توقف قلب الشخص كاملاً .ورغم توقف عمل الدماغ .الا ان وعي المرء وحياته لا ينتهيان بالضروره .توجد تفسيرات شتي لكيفية مرور الناس بهذه الاختبارات .ومن يرون ولماذا .وان كنت تريد ان تبحث بشكل موسع بامكانك البحث عن هؤلاء عبر الانترنت .وافحص النتائج لكنه بحث مثير للاهتمام .

البرهان السابع هو يسوع في الكتاب المقدس .

يوجد شخص واحد فقط ادعي انه مات من جميع الحركات الدينية وانه اختبر ذلك ومر فيه ثم عاد الي الحياة ووصف ماهية الامر بكل دقة .لم يكن حلماً ,وليس الي نبي او مُعلم .ولم يكن امراً مستنزفاً لكن بعد اربعين يوماً فعليا علي الارض بعد موته .وعودته للحياة في اليوم الثالث تفاعل مع 500 شاهد عيان في 12 مناسبة مختلفة .

واخبر الناس ان عليهم الاستعداد للحياة بعد الموت .ان الكتاب المقدس وخاصتاً العهد الجديد تجده يقول الكثير عما سيحدث للناس بعد الموت ,وساوضح اربع خطوط عريضة عامة حول ما يتفق حوله معظم الفرق اللاهوتية ونعرف انه حصل حتما ما بعد الموت بحسب الكتاب المقدس .اليك اربعة عبارات ملخصة وقد ادخل في تفاصيل اكثر لشرحها .

عن قيامات في ازمنة مختلفة واحكام مختلفة لاشخاص مختلفة .فسنتحدث عن اربعة خطوط فقط ونعرفهم بكل تاكيد .

اولاً في الموت الجسد المادي يذهب الي القبر اما روحك فلها علاقة فورية واعية ابدية لا يوجد فترات استراحة او رقاد روح او ابادة وعدم وقد عبر العهد الجديد عن هذا النموذج من خلال نموذجين

شرح يسوع الحياة بعد الموت وشرح بولس الحياة بعد الموت

انجيل لوقا 16 حيث يشرح يسوع بشكل واضح لاهل زمنه منظوره عن الحياة الثانية بدءاً من العدد 19

19 «كان إنسان غني وكان يلبس الأرجوان والبز وهو يتنعم كل يوم مترفها. 20 وكان مسكين اسمه لعازر، الذي طرح عند بابه مضروبا بالقروح، 21 ويشتهي أن يشبع من الفتات الساقط من مائدة الغني، بل كانت الكلاب تأتي وتلحس قروحه. 22 فمات المسكين وحملته الملائكة إلى حضن إبراهيم. ومات الغني أيضا ودفن، 23 فرفع عينيه في الجحيم وهو في العذاب، ورأى إبراهيم من بعيد ولعازر في حضنه، 24 فنادى وقال: يا أبي إبراهيم، ارحمني، وأرسل لعازر ليبل طرف إصبعه بماء ويبرد لساني، لأني معذب في هذا اللهيب. 25 فقال إبراهيم: يا ابني، اذكر أنك استوفيت خيراتك في حياتك، وكذلك لعازر البلايا. والآن هو يتعزى وأنت تتعذب. 26 وفوق هذا كله، بيننا وبينكم هوة عظيمة قد أثبتت، حتى إن الذين يريدون العبور من ههنا إليكم لا يقدرون، ولا الذين من هناك يجتازون إلينا. 27 فقال: أسألك إذا، يا أبت، أن ترسله إلى بيت أبي، 28 لأن لي خمسة إخوة، حتى يشهد لهم لكيلا يأتوا هم أيضا إلى موضع العذاب هذا. 29 قال له إبراهيم: عندهم موسى والأنبياء، ليسمعوا منهم. 30 فقال: لا، يا أبي إبراهيم، بل إذا مضى إليهم واحد من الأموات يتوبون. 31 فقال له: إن كانوا لا يسمعون من موسى والأنبياء، ولا إن قام واحد من الأموات يصدقون».

يسوع يتكلم ويقول ان قام احد الاموات سوف لا يصدقونه .بحسب النص يوجد ااحتمالان متميزان حسب يسوع .لديهما وعي وادراك فعندما يموت الشخص لا يوجد فرصة ثانية وهم ليسا في مكان بعيد ما قد ماتا وهما يملكان الوعي يوجد مكان للعذاب ويوجد مكان للفردوس وعلاقة مع ابراهيم يشرح يسوع هنا بوضوح ما يحدث بعد الموت

وايضاً استخدم الرسول بولس مجازاً مختلفاً في رسالة كورنثوس الثانية اصحاح  5

اذا تحدث عن ان جسدنا يشبه الخيمة فعلينا القراءة من العدد 1 

     1 لأننا نعلم أنه إن نقض بيت خيمتنا الأرضي(الجسد)، فلنا في السماوات بناء من الله، بيت غير مصنوع بيد، أبدي

2 فإننا في هذه أيضا نئن مشتاقين إلى أن نلبس فوقها مسكننا الذي من السماء

بولس يملك اليقين بوجود مكان وواقع ما بعد الموت

3 وإن كنا لابسين لا نوجد عراة

4 فإننا نحن الذين في الخيمة نئن مثقلين، إذ لسنا نريد أن نخلعها بل أن نلبس فوقها، لكي يبتلع المائت من الحياة

5 ولكن الذي صنعنا لهذا عينه هو الله، الذي أعطانا أيضا عربون الروح

6 فإذا نحن واثقون كل حين وعالمون أننا ونحن مستوطنون في الجسد، فنحن متغربون عن الرب

7 لأننا بالإيمان نسلك لا بالعيان

8 فنثق ونسر بالأولى أن نتغرب عن الجسد ونستوطن عند الرب

لذلك عند الموت الجزء الغير مادي وهو الروح يدخل فوراً وبوعي الي جوانب لها علاقة بالوجود الابدي . وتوجد كلمات كثيره عن الهوه والهاوية وجهنم والجحيم وامور مختلفة كثيره غالباً ما تجادل حولها اللاهوتيون .لكن هذه العبارات المفتاحية واضحة جداً في الكتاب المقدس .

الحق العام الثاني عما سيحدث بعد الموت هو ان كل شخص سيقوم ذات يوماً ويحيا الي الابد .وقد عرف الرسول بولس هذا وقال في رسالة فيلبي الاصحاح الاول سواء أكان بحياة ام بموت ” 24 وَلكِنْ أَنْ أَبْقَى فِي الْجَسَدِ أَلْزَمُ مِنْ أَجْلِكُمْ. ”   23 فإني محصور من الاثنين: لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح، ذاك أفضل جدا. وقد تكلم الرسول بولس لاحقاً في سفر اعمال الرسل في بداية خدمته بالحقيقة وقد كان في السجن .فتنسي لهم ان يقدم شهاادته فتكلم الي الملك اغريباس وفسستوس وآخرين .وبدأ يشرح الحياة المسيحية .وقال فسي سفر الاعمال 24

هكذا أعبد إله آبائي، مؤمنا بكل ما هو مكتوب في الناموس والأنبياء

15 ولي رجاء بالله في ما هم أيضا ينتظرونه: أنه سوف تكون قيامة للأموات، الأبرار والأثمة

وقد اتهمه اليهود بهدم الهيكل وناموس موسي وما الي ذلك وقال انه سوف تكون قيامة للاموات الابرار والاثمة . وفي سفر الرؤيا  20  يتكلم عن قيامة المؤمنين وغير المؤمنين وعن قيامة تشير الي دينونة الامم لكن اليك ما نعلمه يقيناً لا اعلم لماذا لكن كنتُ مسيحياً لخمس سنوات وانا لم انشأ علي قراءة الكتاب ولم افتحه حتي عمر 18 عام قرأت العهد الجديد ثلاث او اربع مرات لان الاجزاء الاخري بدت لي كبيره جداً وبالنهاية صرت اقرأ العه القديم والجديد ولم اكن افهم معظم الكتاب المقدس فلم اكن اعرف من هم الحثيين ولا تفاصيل التاريخ .وقد حصلت علي كتاب مقدس بعنوان ” المشوار اليومي ” وبالحقيقة كان يظهر في المجلات وتصدره خدمة دينية خاصة .وكان كل سفر في الكتاب المقدس يبدأ بجدول عن السفر باكمله .ثم تقرأ قسماً صغيراً كل يوم كما يقدم خلفية تاريخية فتقرأها .ثم يقدم تطبيقاً .وقد قرات الكتاب المقدس ذاك في ال 15 سنة الاولي من ايماني .في كل سنة حتي فهمت سياق نص ارميا وموسي وكانت توجد صور توضيح هكذا يجب ان ندرك ان كل شخص سيعيش الي الابد .نعم سنعيش الي الابد .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: