أضف تعليق

الاناجيل كمصادر هل يمكن الاعتماد عليها ويليام لان كريج الجزء الثالث

gosple

الاناجيل كمصادر هل يمكن الاعتماد عليها ويليام لان كريج

لم يكن هناك متسع من الوقت للمدخلات الاسطورية التي تتسلل للحقائق التاريخية في تدوين الاناجيل.ولا يوجد دارس معاصر اعتقد ان الاناجيل اكاذيب بيضاء.او نتيجة مؤامره واسعة قد تمت .المكان الوحيد الذي تجد فيه نظريات المؤامرة في التاريخ هو للاثارة والتهييج .او في كتابات الادب الشعبي او لاجل دعاية لشخص من خلال ستار حديدي.لكن عندما نقرأ صفحات العهد الجديد ليس لدينا اي شك ان هؤلاء الناس كانوا يعتقدون بصدق في الحقيقة ما تم تدوينة وما اعلنوه .الي حداً ما منذ عهد دافيد ستراوس وضح العديد من العلماء ان الاناجيل بعيده تماماً عن الاساطير .او لعبة الهاتف القديمة التي كانت للاطفال .او انها كانت مشوشة ومبالغ فيها او صاحبها دخول اساطير وتشوه الحقائق واصبح يسوع من شخص يهودي الي ابن الله .

وواحده من المشاكل الرئيسية في فرضية الاسطوره التي لا يمكن ان تعالج من قبل المشككين والنقاد هو قصر الوقت بين موت يسوع وكتابة الاناجيل وتدوينها هي فترة استثنائية وقصيرة جداً لتدوين السير الذاتية .وقد شرح هذه النقطة جيداً A. N. Sherwin-White في كتابة المجتمع الروماني والقانون الروماني في العهد الجديد (1).علي العلم ان شيرون لم يكن استاذاً للاهوت .فهو مؤرخ محترف تحدث عن الاحداث المعاصره ليسوع .

ووفقاً لشيرون التاريخان الروماني و اليوناني عادة مُنحازين و مُنفصلين بجيلين أو بقرون عن الأحداث التي يُسجّلانها.حتي الان المؤرخين لديهم ثقة في اعاده مسار التاريخ الروماني واليوناني .علي سبيل المثال اقرب تاريخ لسيرة الاسكندر الاكبر كان بواسطة بلوتارخ واريان بعد اكثر من 400 عام من وفاة الاسكندر وينظر لهم المؤرخين الكلاسكيين ان هذه المصادر يمكن ان تكون جديره بالثقة .وان الاساطير لم تكن مدخلة خلال قرون بعد كتابة هذين الكاتبين عن الاسكندر .ووفقاً لشيرون وايت كتابات هيرودت تمكننا من تحديد معدل تراكب الاساطير .في النهاية الاختبارات اكدت لنا ان فترة الجيلين من هي فترة قصيرة جداً لتسلسل الاسطورة داخل النواة الصلبة للحقائق التاريخية وقال شيرون وايت في الاشارة الي الاناجيل انه لكي نقول ان الاناجيل تنص علي اساطير ينبغي مراجعة معدل تراكم الاسطورة لاننا نحتاج الي العديد من الاجيال .

وفي الواقع ان الفجوة الزمنية قصيرة جدا تصل الي جيلين بين موت يسوع واخر ما دون من الاناجيل بعيداً عن الاناجيل المنحولة التي لا تحتوي علي انواع القصص الرائعة التي عرفناها عن يسوع وحاولوا فيها ملئ فتره ما بين طفولة يسوع وخدمته ويمكننا ان نري الاناجيل المنحولة ونميز بينها وبين الاناجيل المدونة الاربعة سنجد الفرق .

فهذه النقطة وحدها تكفي لتدمير اكبر شك ان الاناجيل لا يمكن الاعتماد عليها فلدينا اقرب مصادر علي احداث حياة يسوع مثل قصة صلبة وموته ومرقس اقرب الاناجيل وهناك ما يسمي بالسرد ما قبل مرقس اي مصادر اخري اعتمد عليها مرقس فهناك فرق بين التدوين وما بين التاريخ الذي دون في الزمن فالاحداث قريبة من مصادر قريبة ومصدر ما قبل مرقس يرجع لسنة 37 م اي بعد سبع سنوات من موت يسوع .(2)

ومرة اخري لدينا رسائل بولس التي تحتوي علي سرد لمعلومات المتعقلة بيسوع وتعاليمه مثل العشاء الاخير الخيانه والصلب والدفن فرسائل بولس تم تدوينها قبل الاناجيل مثل ما جاء في رسالة بولس الي اهل كورنثوس حول القيامة ويتم تسميته بالتقليد ما قبل بولس الذي تسلمة بولس في غضون السنوات الخمسة الاولي من موت يسوع .كل هذا يوحي لنا عدم ادخال اي مدخلات من اساطير بعد كل هذه التاكيدات .

المراجع

  1. N. Sherwin-White, Roman Society and Roman Law in the New Testament (Oxford: Clarendon Press, 1963), pp. 188-91

  2. Rudolf Pesch, Das Markusevangelium, 2 vols., Herders Theologischer Kommentar zum Neuen Testament 2 (Freiburg: Herder, 1976-77), 2: 519-20.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: