أضف تعليقاً

الوقائع الاربعة الثابتة التي تشكل الدليل الاستقرائي لقيامة يسوع :- ويليام لان كريج

13254430_10206463075288081_3469521897616041654_n

الوقائع الاربعة الثابتة التي تشكل الدليل الاستقرائي لقيامة يسوع :-  ويليام لان كريج

الحقيقة الاولي :بعد ان تم صلب يسوع تم دفنه من قبل يوسف الرامي في القبر .وهذه الحقيقة هامة جداً للغاية لانها تدل ان موقع قبر يسوع كان معروف لدي اليهود والمسيحين علي حد سواء .وبالتالي من الصعب بالتبشير بالقيامة في وجود قبر احتوي علي جسد يسوع .فالمكان معلوم ووفقاً للراحل John A. T. Robinson ان الدفن الجدير بالاحترام ليسوع احد افضل الحقائق المبكرة والمثُبتة حول يسوع (1)

الحقيقة الثانية بعد الصليب في صباح يوم الاحد .وجد قبر يسوع فارغاً من قبل مجموعة من النساء الذين كانوا يتبعون يسوع .ووفقاً ل Jakob Kremer وهو من اصل نمساوي ومن احد الدارسين بعمق للقيامة ” حتي الان معظم المفسرين لديهم اعتقاد راسخ بموثوقية البيانات الكتابية المتعلقة بالقبر الفارغ . (2) كما اشار D. H. van Daalen ” انه من الصعب للغاية الاعتراض علي القبر الفارغ من ناحية الاسس التاريخية .لهؤلاء الذين ينكرونه من خلال الافتراضات اللاهوتية او الفلسفية  (3)

الحقيقة الثالثة في عده مناسبات وفي ظروف مختلفة .افراد وجماعات من مختلف الناس ظهر لهم يسوع وشاهدوه علي قيد الحياة .ووهذا ما تم التسليم به الان من قبل علماء العهد الجديد اليوم حتي اخبرنا العالم جيرد ليدمان .ربما هو الناقد الابرز في موضوع القيامة يقول “يمككنا ان ناخذ الناحية التاريخية وهي ان بطرس والتلاميذ كان لديهم اختبارات بعد القيامة وهي ظهورات يسوع المسيح القائم (4)

الحقيقة الرابعة اعتقاد التلاميذ ان يسوع بالفعل قام من بين الاموات .فهذه حقيقة لا يمكن انكارها ان التلميذ اعتقدوا بالقيامة وكانوا علي الاستعداد بان يضحوا بانفسهم لنشر هذه الحقيقة ويلخص لنا C. F. D. Moule من جامعة كامبريدج ان لدينا هنا اعتقاد انه لا يوجد شئ من حيث التاثيرات التاريخية السابقة يمكن ان تفسر هذا بعيداً عن القيامة نفسها . (5)

أي مؤرخ جاد ينبغي ان يضع هذه الحقائق الاربعة ويدرسها بشكل مستقل وهي كالاتي دفن احد الاشخاص في قبر خاص به اكتشاف القبر الفارغ وظهورات يسوع بعد القيامة وايمان التلاميذ بعد القيامة وايضاً من الفكر المسيحي نفسه واؤكد ان هذه بالفعل حقائق وليس استنتاجات علماء محافظين .فانا لم اقتبس مع علماء محافظين لكن تمثل رأي اغلبية الدارسين للعهد الجديد اليوم

المراجع

1 John A. T. Robinson, The Human Face of God (Philadelphia: Westminster, 1973), p. 131.

2 Jakob Kremer, Die Osterevangelien–Geschichten um Geschichte (Stuttgart: Katholisches Bibelwerk, 1977), pp. 49-50.

3 D. H. Van Daalen, The Real Resurrection (London: Collins, 1972), p. 41.

4 Gerd Lüdemann, What Really Happened to Jesus?, trans. John Bowden (Louisville, Kent.: Westminster John Knox Press, 1995), p. 80.

5 C. F. D. Moule and Don Cupitt, “The Resurrection: a Disagreement,” Theology 75 (1972): 507-19.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: