أضف تعليقاً

حب العواطف والحب القلبي متي المسكين

يوحنا الحبيب

الله لا يهتم بحب العواطف مهما كان عنيفاً وجارفاً، لأنه حب ينطىء حتماً فى الطريق حينما تنجرح العواطف أو تهان.
ولكن الله يهمه حب القلب، لأن ذلك معناه أن الإنسان يكون قد فرط فى ذاته وكل كيانه، وهذا هو الحب الذى تزيده الجروح اشتعالاً والآلام اكتمالاً والموت كمالاً!!
لذلك أصبحت تنقية القلب للمحبين لله أمراً بالغ الأهمية والخطورة لان الله لا يطلب ولا يرضى بالحب النصفى أو الجزئى، فلابد أن يكون كل القلب لله!! فمعنى “كل القلب” هو تصفيته تماماً من كل شوائب العواطف البشرية القائمة على روابط اللحم والدم أو الميول والعواطف الحسية، كما يعنى تطهيره تماماً من كل الأوثان والمعبودات السرية. فقدس الأقداس ينبغى أن يقدس ويزين لله فقط.
(كتاب حياة الصلاة الأرثوذكسية ص 287)

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: