أضف تعليقاً

يسوع التاريخي ومعيار الثقة جيمس بيشوب بتصرف

13254430_10206463075288081_3469521897616041654_n

يسوع التاريخي ومعيار الثقة  جيمس بيشوب بتصرف

ترجمة Ave Korkes

اشراف فريق اللاهوت الدفاعي

 

عندما يرغب المؤرخ في المعرفة  عن حياة وخدمة يسوع فانه يلجئ في بأدى الامر للمصادر المبكره مثل ( الاناجيل ، ورسائل بولس وماتبقى من العهد الجديد) مستخدما في ذلك ادراكه لمعيار الثقة اي مدي يمكن الوثوق في هذه المصادر ومن خلال مسيرته قد يتوصل المؤرخ الى خاتمة توحي بان محتوى الاناجيل يمكن الاعتماد عليها بصورة واضحه من خلال تفحص افعال وأقوال يسوع

 . يتعين بهذه الطريقة احتمالية ان افعال وأقوال يسوع لها احتمال قوية في الثقة بعيداً عن اي اقوال مزعومة. هناك العديد من الجوانب التي يطبقها العلماء بشكل روتيني في عملهم المهني . تحدد هذه المعايير على أساس شهادات متعددة وتباين التعاليم المسيحية والسمات اللغوية وآثار المحيط الفلسطيني. والإبقاء على تماسك المواد الحرجة لقادة الكنيسة الاولي(مثل انكار بطرس وفزع التلاميذ وغيره ) مع مواد حقيقة اخرى وغير ذلك. وعلى اي حال فان أراد المؤرخ تاكيد معيار الثقة كشرط رئيسي لقول يسوع يتوجب عليه رؤية النصوص كأنها زائفة ليري بعد ذلك صدقها من خلال الشهادات المتعددة و المتباينة وسيكون كافيا لتأكيد حقيقتها بالرغم من ذلك تبقى معايير التي يضعها البعض غير معصومة من الغلط وقد تكون خاطئة ومن الممكن ان تكون مؤشرات للحقيقة بصورة عامة . الباحث ويليام لان كريج حدد الكثير من المعايير مما يمكن ان تستخدم لتحديد احتمال وقوع حدث معين (س)

بالعودة الى يسوع

1-الانسجام التاريخي :- الحدث (س) يتناسب مع سياق الحقائق المعروفة تاريخيا بحيث ان الحدث (س) يقال بانه حدث

 2- اعتماد الشهادة المبكرة :- يظهر الحدث (س) في مصادر عديدة تكون مقاربة لواقعية وقت حدوث الحدث (س) والتي تعتمد على بعضها مصدر عام

 3-التفاصيل المحرجة :- ان الحدث (س) غير ملائم او له نتائج عكسية بلنسبة للشخص الذي يكون بمثابة مصدر معلومات للحدث س

4-معيار التباين :- ان الحدث (س) لا يشبه أشكال الفكر اليهودي السابقة ولا او لا يشبه أشكال الفكر المسياني السابق

5- السمات :- يتتبع في سرد الآرامية او الأشكال اللغوية العبرية

6- التماسك :- الحدث (س) مطابق مع الحقائق المنشئة عن يسوع مسبقا. فيما ان الحدث / القول يمكن ان يجتاز واحد من هذه المعايير او اكثر من واحد فانه يقع ضمن موقع جيد لتأكيد تاريخيا ويتوجب ان نحضر في اذهاننا بان هذه القائمة لاتفترض الموثوقية العامة للأناجيل ولا الإلهام الروحي للعهد الجديد .

 عوضا عن ذلك فان تركيز الباحثين يتمحور على دراسة القول /الحدث وستكون هذه الدراسة سببا للتفكير في ان جانبا محددا من حياة يسوع هو مستقل تاريخيا . على اي حال فإنها تفيد المؤرخ في حال ان الاناجيل تثبت مصداقيتها بشكل عام على الرغم من ان المعايير لاتعتمد على ذلك .

 كما ورد في تفسير هارون بلاك ” مما يجدر الإشارة الى ان هذا النهج لايأخذ على عاتقه العصمة او الوحي الالهي لأي وثيقة في العهد الجديد بل ان هذه الكتابات تحمل في طياتها الوثائق التاريخية فقط محددة بحقبة القرن الاول ( ق.م ) “

أهمية استخدام هذه النظريات لتفاصيل عدة من حياة يسوع يمكن ان تنشأ بصورة معقولة ، وتتضمن هذه ادعاءاته الشخصية المتطرفة وصلبه ودفنه في القبر واكتشاف القبر الفارغ والظهران بعد الممات وتلاميذه ولكنها لاتحدد بكونها تبدأ بالاعتقاد بان الله اقامه من الموت فجاءة . في حقيقة الامر ان غاري هيبرماس الباحث والفيلسوف الديني قد حدد

 بعد ان جمع 3400 مقالاً عن دراسات عن يسوع التاريخي وتم فهرستهم الي الاتي ان الباحثين يتفقون في ان يسوع موجود

 يسوع مات اثر صلبه                                                                                                     

 صلب

تسببت وفاته الياس وفقدان الأمل لدى تلاميذه .

– القبر كان فارغا  الموضوع الأكثر اثارة للجدل

اختبارات التلاميذ الذين آمنوا بالظهورات الحرفية لقيامة يسوع ( الدليل الأكثر أهمية

  انتقال التلاميذ من المشككين بيسوع الى معاينين لدم يسوع

 كانت القيامة الرسالة الرئيسية

بشروا برسالة قيامة يسوع في أورشليم

نشاءت الكنيسة ونمت

 اليهود الأرثوذكس الذين يؤمنون بالمسيح جعلوا يوم الاحد يوم مقدسا للعبادة

 انتقال يعقوب الى الإيمان بيسوع بعد معاينتهم القيامة ( يعقوب كانت عائلة شكوكة

 تحول بولس الى الإيمان بيسوع ( علما ان بولس كان فريسي متعصب شكوكا

 فسر غاري هبرماس الحد الأدنى من طرق الحقائق معتمدا على تلك البيانات التي تشهد بقوتها التاريخية التي يتم منحها لكل طالب يرغب في دراسة هذا الموضوع تقريبا حتى المشككين بالأمر .

 الحقيقة الرابعة ( القبر الفارغ) هي الواقعة الأكثر جدلا على اي حال فإنها تبقى اكثر قبولا لدى ثلثي العلماء المحترفين . وقد اشرت الى ثمانية أسباب مسبقة حول حقيقة القبر الفارغ مقنعة .

المراجع

  1. Craig, W. 2013. A Reasonable Response. Also see, Craig, W. 2014. Gospel Authorship – Who Cares? Available.

  2. 12 Historical Facts (Most Critical Scholars Believe These 12 Items). Available.

  3. Habermas, G. 2012. The Minimal Facts Approach to the Resurrection of Jesus: The Role of Methodology as a Crucial Component in Establishing Historicity. Available.

  4. Habermas, G. & Licona, M. 2004. The Case for the Resurrection of Jesus. p. 44.

  5. Craig, W. What Do Scholars Believe About the Resurrection of Jesus? Available (video).

  6. Blake, A. 2010. The Facts of the Resurrection. Available.

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: