أضف تعليقاً

ان كانت مريم مع يوحنا الحبيب لماذا لم تذكره بالقيامة ؟ سلسلة الردود السريعة

mary-jesus

سؤال

قال الرب يسوع انه ينبغي ان ابن الانسان ان يقتل وفي اليوم الثالث يقوم وقد اكد هذه التهمة المشتكين عليه اثناء المحاكمة بقولهم انه قال انه سينقض الهيكل وبما ان مريم امه اودعها الي يوحنا الحبيب فكيف لم تخبرهم وتذكرهم بهذا الحدث ؟

الاجابة باختصار

هناك فرق بين الاعلان وادراك الاعلان بين النبوة واستيعاب النبوة بين الحدث وادراك الحدث .فالاستعلان هو ذكر ان حدث سيحدث من خلال نبوة.والادراك قد لا يطرأ علي الذهن وخصوصاً في ذكر الظروف الخاصة بالادراك فالتلاميذ سمعوا انه ينبغي ان ابن الانسان ان يقتل هذا استعلان .لكن لم يدركوا هذا الاستعلان بالمسيح المصلوب .فكان همهم الشاغل هو الهروب والاختبار وتركوا يسوع منفرداً ليتحمل الالام.من قالوا له انهم مستعدون ان يموتون لاجله قد تركوه وحده .لم يفهموا الاستعلان بدليل تركه .واختبئوا وراء الابواب المغلقة .حتي كانت النساء شهود القبر الفارغ واخبروهم فذهبوا الي هذا القبر ولم يكن توما حينها فلم يؤمن بالمسيح القائم حتي ظهر والابواب مغلقة .وسمح له ان يتلامس ايمانة الاعمي بالامر الحسي لكي يعطيله بصيره الايمان.فكل شك تلاشي بالقيامة والظهورات .

والسؤال الان هل كان يشغل بال مريم كلام يسوع عن نفسه اذا كانت سمعت هذا الكلام او لا ؟.

الام المكلومة الذي لم يمضي علي وفاة ابنها الوحيد ثلاث ايام هل كان لها ان تتذكر هذا الامر وسط كمية الهول من الالام التي تعرض ليها يسوع والدم والجلد وغيره ؟

الم يدرس طارح السؤال ما يسمي بعلم النفس بالجرح النفسي او الصدمة Psychotraumatology وهي هزة نفسيه قوية تؤدي الي التوتر العنيف ومشاعر عجز والاجهاد ويصاحبها ايضاً النسيان .كيف لام مكلومة مكسوره ان تتذكر كل الكلام وهي مجتاز في نفسها الالم النفسي والوجع الذي لا يعبر عنه في ابنها الوحيد .اذا كان التلاميذ الذي رأوه لم يتذكروا كلام يسوع بل كان ادراكهم للحاضر وليس للماضي وليس للمستقبل بل الخوف والجزع والرعب .

بالفعل لقد قال الرب يسوع بفمه الطاهر في اكثر من موضع انه ينبغي ان ابن الانسان يقتل وفي اليوم الثالث يقوم كما جاءفي لوقا 9:  22 , متي 16 : 21 ,وغيرها من اشارات وبالفعل لقد اودع يسوع مريم الي يوحنا الحبيب.لكن ما يجابي المنطق هو ان الكاتب افترض ان مريم العذراء المطوبة لاحقت يسوع حيث مضي .وهذا مجابي للحقيقة فنص العهد الجديد يذكر الاتي :-

في انجيل متي 12

٤٧‏فقال له واحد: “هوذا أمك وإخوتك واقفون خارجا طالبين أن يكلموك”.

اذا مريم كانت تقف خارجاً بينما السيد كان يعلم داخلاً .ثانيا استخدام اليهود لقب ابن مريم يشير الي ايضا عدم وجودها جسدياً في الموضع .بنفس الفكرة فمريم العذراء لم تكن معه وحتي عند موت يسوع من العادات اليهودية الا تذهب الام المكلومة الي قبر ابنها لذلك ليس هناك اي ذكر ان مريم قد ذهبت المريمات ذهبن الي القبر.فقد تكون لم تسمع بهذا الاعلان

وقد تكون سمعت بهذا الاعلان ايضاً وان سمعت كيف ستتذكر وابنها الوحيد صلب ببشاعة الصليب الروماني ؟

لماذا لم يدرس طارح الشبهة فهم النبوات وادراكها

لدينا نبوات ما قبل المجئ الثاني من امور ستحدث قد يحدث الان منها ونحن لا ندرك ؟ لان الانسان في حاضره لا  يدرك الاعلان قد يدركه حينما يحدث بشكل كامل .

ليكن للبركة

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: