أضف تعليقاً

حقائق حول يسوع : معمودية يوحنا james bishop

Capture

حقائق حول يسوع : معمودية يوحنا  جيمس بيشوب

هناك اجماع ان يسوع ذهب الي يوحنا المعمدان للعماد في نهر الاردن .وهذا الاجماع يشمل المعمودية والصلب ايضاً .يخبرنا James Dunn ان هذين الامرين عليهم توافق كلي واجماع (1) ويخبرنا دان ان هاتين الحقيقتين لهم مرتبه عالية يكاد الشك فيهم او انكارهم من خلال النطاق التاريخي والحقائق.فلدينا مصادر مستقلة تؤيد معمودية يسوع علي يد يوحنا المعمدان .

علي سبيل المثال يذكر لنا المؤرخ اليهودي يوسيفوس وهو مؤرخ من القرن الاول في كتابة Antiquities .عن شخصية يوحنا المعمدان وايضاً الشعبية التي تمتع بها في ذلك الوقت بين الحشود .ووفاته ايضاً في بيرية من خلال هيرودس انتيباس وهذه شهاده مستقلة للاناجيل .فتاييد يوسيفوس المؤرخ اليهودي لشخصية يوحنا المعمدان كشخصية تاريخية تعطي مزيد من الثقة في كتابات العهد الجديد .

وما قاله يوسيفوس هو تدعيم للاناجيل الاربعة وشهاده الاناجيل لمعمودية يسوع مثلما جاء في مرقس 1 : 10 ومتي 3 : 16 ولوقا 3 : 22 ويوحنا  1 : 32 وايضاً ذكر سفر اعمال الرسل 10 : 37 – 38 لهذه المعمودية.فلدينا مصادر متعدده وقد تحدثنا انه يمكن الاعتماد علي الاناجيل كمصادر وكسير ذاتيه للباحثين  بالاضافة الي سفر الاعمال .وعند المؤرخين والباحثين وجود مصدرين عن شخص هذا جيد جدا .لكن في شخصية يوحنا المعمدان لدينا ما يفوق مصدرين .

ويوجد ايضاً ما يعرف بالمصادر وهي المصادر الافتراضية  مثل المصدر q  وقد اشار الباحث Robert Webb “ان وزن الادلة يقودني الي استنتاج محتمل ان المصدر q  احتوي علي الظهور الالهي ومعمودية يسوع ” (3)

فالمصادر الافتراضية مثل q  يرجح انها قبل الاناجيل مما يدل علي الاعتقاد المبكر بمعمودية يسوع .

وعلاوة علي هذا .فان معمودية يسوع يمكن اختبارها من خلال  المعيار التاريخي وعنصر الاحراج .وهذا ما يسترعي سؤال هام كيف يطبق الباحثين في ادب العهد الجديد المعايير لمعرفة ما هو تاريخي وما هو غير تاريخي؟بعبارة اخري ان كان الكاتب يريد ببساطة الكتابة عن شخصية يسوع وتزينها فكيف سيذكر تفاصيل مثل معمودية يسوع في وقت مبكر ؟

فالمعمودية التي تخص يوحنا هي معمودية الغسل والتطهير من الخطايا .لكن كانت رؤية المسيحين المبكرة ليسوع انه بلا خطية .لذلك معمودية يوحنا ليسوع ليست شئ مخترع من قبل المسيحين الاوائل من خلال مرورها بالمسار الحرج او عنصر الاحرااج .

فلدينا سبعة مصادر تشهد لمعمودية يسوع تاريخية.مرقس ومتي ولوقا ويوحنا وسفر الاعمال والمصدر  q  وكتابات يوسيفوس .وفي تلك المصادر سبعة اشخاص وحتي ان كاانوا اربعة او خمسة هي تعتبر مصادر مستقلة .الي جانب معيار الاحراج ومساره كما وضحناه سابقاً .يمكننا الوثوق اننا نتعامل مع امر تاريخي بالفعل .يقول الباحث كروسان وهو ليبرالي انه من المؤكد ان يسوع من الناحية التاريخية قد تعمد من قبل يوحنا المعمدان في نهر الاردن (4)

ويلخص لنا Webb انه من ضمن النواحي التااريخية المحتملة هي معمودية يسوع من قبل يوحنا المعمدان .وكانت معمودية يسوع نقطة فاصلة ليسوع الحرفي الذي من الناصره الي يسوع الخادم (5)

المراجع

  1. Dunn, J. 2003. Jesus Remembered. p. 339.

  2. Dunn, J. 2003. Ibid.

  3. Webb, J. 2005. Jesus’ Baptism: Its Historicity and Implications. Available.

  4. Crossan, J. 1999. Who Is Jesus? p. 31-32.

  5. Webb, J. 2005. Ibid.

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: