أضف تعليقاً

رحلة داخل قلب الايمان المسيحي الادلة علي القيامة ترجمة جان كيرياكوس

جدل حول قيامة يسوع من الموت

capture

يبرز هذا المقال الله بأنه افضل تفسير لقيامة يسوع. سوف نركز علي الحقائق الصغيرة لخطوات  Gary Habermas (MFA). و فيها يفسرHabermas  ” فكر فقط في المعلومات التي تأكدت بقوة تاريخيا والتي يضمنها تقريبا كل باحث يدرس الموضوع، حتي المتشككين منهم “(1). هذا يأتي بعد ان قرأ  Habermas 3000 مقال اكاديمي لباحثين بعدة لغات. بعد ذلك قام  Habermas بتعريف 12 حقيقة (2) (3) و لكننا سوف نركز فقط علي أربعة حقائق احتاجها لتوضيح الموضوع:

  • صلب يسوع

  • دفن يسوع

  • قبر يسوع الفارغ

  • ظهورات يسوع بعد موته

الموثوقية العامة.

بما اننا سوف نتطرق للعهد الجديد، فأنا اريد ان نثق به كوثيقة تاريخية. سوف لا نفترض ان ورد بالانجيل موحي به او انه معصوم من الخطأ. سوف نتطرق اليه فقط علي انه وثيقة تاريخية. كما ناقشت سابقا، سوف نركز علي ستة مواضيع رئيسية (4). ان الأناجيل هي مصادرنا الأولية للتعرف علي يسوع. يؤكد الناقد المعاصر Bart Ehrman اننا نستطيع الاستفادة من “اناجيل العهد الجديد”. فهو يوضح ان ذلك “ليس لآسباب دينية او لاهوتية… يمكننا ان نثق بها. و انما لاسباب تاريخية، واضحة و بسيطة” (5). فيما يتفق البروفيسور Richard Burridge يدعي انه عندما “نحكم علي مقاييس القرن الآول ، اعتقد ان الاناجيل وثائق يمكن الاعتماد عليها جيدا” (6). فلا يقبل الجدال كون الاناجيل بحد اقصي او اقل، تعطينا معلومات تاريخية عن يسوع. وضع كهذا قد قوي منذ الاجماع عليه (10) و اليوم تندرج الاناجيل ضمن “نوعيات السير الذاتية” (7)، “السير الذاتية القديمة” (8)، و ” كما تصنف بالسير الذاتية القديمة” (9). فهذه الحقيقة الهامة توضح لنا دافع الكاتب، و هو ان يروي لنا ما حدث بالفعل. سوف يكون شيء اخر اذا كان ينوي الكاتب كتابة رواية رومنسية خيالية او شعريه بدلا عنها.

يدون المؤرخون ان علماء الاثار يؤيدون رويات الاناجيل التي تظهر تناسقا مع التاريخ. فيوجد العديد من التأكيدات التي تتعلق بالاناجيل، كما يميز البروفيسور  Craig Evans و يشرح “اناجيل متي، مرقس، لوقا، يوحنا، سفر اعمال الرسل – فهذه هي الاسفار القصصية الاساسية للعهد الجديد. فهم يتحدثون عن أناس حقيقية، أحداث حقيقية، أماكن حقيقية، و علماء الآثار يوضحون ذلك”(11). يتفق الباحث Paul Johnson كاتبا ان “يدون المؤرخون هذا الدليل الداعم من علم الاثار يؤكد اكثر من ما يعرض روايات يسوع” (12). لدي المؤرخون ادلة اضافية علي احداث الانجيل، كما يشرح المفسر Habermas “عندما تجتمع الادلة من المصادر القديمة، فهي تلخص عدد من المعلومات المؤثرة التي تخص يسوع و المسيحية القديمة” (13). و فوق ذلك فأن الموثوقية العامة تعزز اكثر بواسطة شهادة المخطوطات. فنحن لدينا اكثر من 5000 نسخة باللغة اليونانية الاصلية (14) التي تتفوق علي اي شيء اخر لدينا من الاعمال الرومانية اليونانية القديمة.  يوضح Habermas ذلك جيدا، “المقصود عادتا هو ان العهد الجديد له ادله كثيرة من المخطوطات التي ترجع لفترات ابعد من الاعمال الكلاسيكية الاخري. يوجد فقط اقل من 6000 مخطوطة للعهد الجديد بنسخ لغالبية العهد الجديد، يرجع تاريخها ب 100 سنة او اكثر من كتابته… بأخذ هذا في الاعتبار، فالاعمال الكلاسيكية غير موثقة. في حين ان هذا لا يضمن المصداقية، لكنه يفسر انه من الاسهل بكثير اعادة بناء نص العهد الجديد” (15).

لا يقل اهمية قدم دليل النص الذي لدينا. فكل تواريخ العهد الجديد ترجع لأواخر القرن الأول. لقد مات يسوع حوالي سنة 30 ميلادية، و معظم الباحثين يترخون الاناجيل من سنة 70 و حتي سنة 95 ميلادية، في حين ان رسايل بولس الرسول يرجع تاريخها لما قبل الخمسينات من القرن الأول. و هذا يعني ان ما لدينا هو شهادة القرن الأول عن حياة يسوع. يناقش الباحث Mike Bird ان هذا مبكرا و خاصةّ “بالمقارنة بالآشخاص التاريخية الاخري” (16). يشرح البروفيسور Keener ان “نصوص الانجيل قد كتبت في خلال أربعة عقود من اعدام يسوع، و هذا يمنحنا فرصة استثنائية للدخول الي اعماق خدمة يسوع المبكرة” (17). يدعي الباحث Dan Wallace انه ” كحقيقة تاريخية لا يمكن انكار ان هذه الاناجيل هم شهودنا الاوائل عن ما كان يؤمن به المسيحيين بالقرن الآول” (18). يوضح ايضا الباحثون انه في الواقع يمكننا العودة حتي الي ما قبل  سنة 70 ميلادية عندما نحلل التقاليد الاجتماعية التي كانت وراء الاناجيل.

الحقائق الصغيرة.

سوف نبدأ العمل من القواعد التي يتقبلها عادتا المؤرخون، و هو ان مصدران مستقلان يؤكدان حدث تاريخي يعتبر تاريخيا (19). سوف استخدم ايضا مقياس المصداقية كمرجع (CoA). CoA هو اداة يستخدمها المؤرخون لتحديد امكانية حدوث أفعال و أقوال يسوع.  و بالطبع كلما زادت الامكانية، زادت ثقتنا في الآقوال او الآحداث المزعومة (27).  من خلال CoA سوف نركز علي (28):

.1 الاستقلالية و الشهادة المبكرة: يظهر الحدث في عدة مصادر قريبة من الوقت المزعوم لحدوثها.

.2 الحرج: فالحدث من الممكن ان يكون فظ او غير نافع بالنسبة للشخص الذي هو مصدرا للمعلومات. مما لا يرجح انه قد قام بأختلاقه.

.3 شهادة الاعداء: يصدق علي الحدث الاعداء ايضا مما يمنحه امكانية حدوث عالية.

الحقيقة الآولي: موت الموت يسوع مصلوبا

لا يوجد اتجاه سائد للمؤرخين يشك في صلب يسوع. بحسب رأي البروفيسور James Dunn فأن صلب يسوع “حاز علي اجماع غالبية العالم” و “من المستحيل الشك فيه او انكاره” (20). و يتفق Bart Ehrman علي “انه واحد من الحقائق المضمونة عن حياة يسوع” (21). يقول البروفيسور Luke Johnson ان الدليل “كاسح” (22)،  و يقول البروفيسور الملحد Ludemann “ان الصلب غير قابل للمناقشة،” و يقول Crossan “انه يأخذه كشيء مضمون كليا” (23)، و يطلق عليه Borg “من الجائز جدا ان يكون مؤكدا” (24)، و تقول Paula Frederickson “انها اكثر حقيقة مؤكدة لدينا عن يسوع” (25). ان الصلب وحده مؤكدا فيما لا يقل عن 11 مصدر مستقل من داخل و خارج العهد الجديد: رواية الام المسيح بحسب ما قبل انجيل مرقس، Q، يوحنا، بولس، عبرانيين، رسالة بطرس الاولي 2: 24، Clement of Rome، Ignatius، Martyr، Josephus Flavius، & Cornelius Tacitus. ماقبل انجيل مرقس و Q يعدوا سابقين تاريخيا بعدة سنوات من حدث الصلب.  ثم اخرون، اقل قيمة، مصادر مثل لوسيان، سيرابيون (تعتمد علي التواريخ)، الثالوث و التلمود يؤكدان تقليدا ثابتا لصلب يسوع (26). ايضا يتجاوز الصلب ال CoA. فهو سابقا و متعددا الادلة (29)، يتجاوز مقياس الحرج (30) (31)، الاتساق (32)، كما ايضا يتفق مع علم الاثار (33). ان تفاصيل الصلب التي بالانجيل تتفق ايضا مع ما نعرفة عن علم الطب المعاصر و هو الشيء الذي يمنحها مصداقية (33) (34).

الحقيقة الثانية: دفن يسوع

أجمعت الاراء علي دفن يسوع. بحسب CoA فأنه حدثا قديما و متعدد الاثباتات. فهو مؤكدا منذ ان تسلم بولس الايمان بنحو ما يقل عن خمسة أعوام بعد صلب يسوع (35). يوضح Habermas ان هذه المعتقدات “تحتفظ ببعض التقارير القديمة التي تتعلق بيسوع منذ ما يقرب من سنة 30- 50 ميلادية” (36). ان الدفن مؤكدا ايضا برواية مرقس لما قبل الام المسيح، و التي بحسب تفسير William Craig “يعتبر مصدرا قديما جدا و الذي غالبا يعتمد علي شهادة شهود عيان و تواريخ بعد عدة أعوام من صلب يسوع” (37). يؤرخها ايضا البروفيسور Richard Bauckham لما قبل عام 40 ميلادية و هو التاريخ الذي غالبا “يعود لكنيسة اورشليم” (38). فهذا دليل قديم قوي و مستقل. ان الدفن في حد ذاته مثبت بمادة فريدة M & L، سفر أعمال الرسل و انجيل يوحنا. فنحن لدينا بشكل شامل ستة مصادر مستقلة و مبكرة جدا تؤكد دفن يسوع. و بحسب John Robinson فأن الدفن  هو واحد من “أقدم و أفضل الحقائق حول يسوع” (39). و الآكثر من ذلك، فالدفن مثبتا ايضا من الاعداء. أعداء يسوع اليهود المتدينين قد اتهموا التلاميذ بسرقة جسد يسوع من القبر و فقا لانجيل متي 28: 13، Martyr (Dialogue with Tryphyo, 108)، و Tertullian (De Spectaculi, 30). اتهام كهذا يفترض ان يسوع قد دفن داخل القبر و ان القبر وجد فارغا.

الحقيقة الثالثة: قبر يسوع الفارغ

ان الحقيقة الثالثة هي الاستثناء، بما انها مؤكدة بنحو 75% من الباحثين و معارضة من  نحو 99% . و لكن بأي حال، فهي تظل غالبية كما يفسر Habermas قائلا “يبدو ان الغالبية العظمي من النقاد الباحثين المعاصرين يؤيدوا … ان يسوع قد دفن في قبر و وجد ذلك القبر فيما بعد فارغا” (40). اولا، في اوائل عقيدة ما قبل بولس الرسول بالرسالة الاولي الي اهل كورنثوس 15: 1- 11 كما يدون William Craig  “عندما نقول ان يسوع مات – دفن – قام – ظهر، فأن ذلك يتضمن بديهيا ان القبر الفارغ قد ترك خلفا” (41). ثانيا، اذا لم يكن القبر فارغا بالفعل، لكانت المسيحية قد اصتدمت بحائط. فأن ابسط وسيلة لاثبات عدم صحة الايمان المسيحي بقيامة يسوع المخلص، هي ان تذهب الي القبر الذي دفن به يسوع و تعرضه. يشرح Paul Althaus ادعاء القيامة بأنه “اذا لم يكن قد ثبت خلو القبر لكل المهتمين، لما كان هذا الادعاء استمر في اورشليم لمدة يوم او حتي ساعة” (42). ثالثا، كون ان النساء اللاتي كن يتبعن يسوع هن اول من اكتشف القبر الفارغ، فهذا يتجاوز مقياس الحرج، كما يلقي الضؤ Chris Price “في ظل البيئة الثقافية في ذلك الوقت، اذا اردت ان تختلق قصة حول قبر فارغ، فعليك ان لا تجعل النساء هن اول الشهود العيان. فان ذلك يعتبر تفاصيل ضاره تضمنها الكاتب فقط لانه اراد ان يخبر بالحقيقة” (43). و هو ايضا يشكل برهان مستقل. انه مثبت مبكرا و بشكل مستقل في كورنثوس الاولي 15: 1- 11 و في رواية الام المسيح لما قبل مرقس الرسول (44). و هو ايضا مثبتا في اناجيل (مرقس، متي، لوقا) و يوحنا. فهذه المصادر الاربعة المستقلة كما يدون Habermas “ان القبر الفارغ قد ذكر في علي الاقل ثلاثة اناجيل ان لم يكن الاربعة” و لهذا السبب “قد اخذ الخبر بجدية من النقاد الباحثين المعاصرين” (45). و كان ايضا جزء من التعاليم الاولي للمسيحية في سفر اعمال الرسل (3: 29- 31 & 36- 37) و هو ايضا مؤكدا من قبل اعداء المسيحية (46).

الحقيقة الرابعة: ظهورات يسوع بعد موته

ان الغالبية العظمي تشير الي ان يعقوب، بولس و التلاميذ لديهم خبرات حول قيامة يسوع. طبقا للملحد التاريخي Gerd Ludemann “ربما قد اعتبر شيء مؤكد تاريخيا ان بولس  التلاميذ لديهم خبرات بعد موت يسوع حيث ان يسوع قد ظهر لهم كالمسيح القائم من الموت” (47). يقول Agnostic James Crossley “انه اصعب و افضل دليل لدينا” (48)، و يدعوه Ehrman “حقيقة تاريخية” (49). فجميع الاناجيل الاربعة تشهد كل منها بشكل مستقل علي القيامة. فظهور يسوع لبولس يشهد عنه لوقا مستقلا، و ظهوره للاثني عشر تلميذا يشهد عنه لوقا و يوحنا. و نحن لدينا شهودا مستقلين عن ظهورات الجليل في انجيل مرقس، متي و يوحنا (50). هناك ما هو اكثر من ذلك هو شهادة بولس في بداية ايمانه (كورنثوس الاولي 15: 1- 11)، في رسائل بولس المثبته و المتجادل عليها، Q و سفر اعمال الرسل. فبداية الايمان تعتبر شيئا مميزا جدا حيث يسجل ان بطرس، الاثني عشر تلميذا، 500 شاهد، يعقوب و اخيرا بولس لديهم خبرات حول يسوع القائم من الموت. ما هو اكثر من ذلك، Clement of Rome في القرن الاول و Polycarp في بداية القرن الثاني لديهم ادلة مؤكدة لظهورات القيامة. فكلاهما يعرف التلاميذ و هو الشيء الذي يمنح شهادتهم المصداقية.

ما هو اكثر من ذلك، هو ان التلميذان يعقوب و بولس كانا مخلصان في ادعائهما بقيامة يسوع كما أكدت تسعة مصادر مبكرة و مستقلة. بولس كان يضطهد الكنيسة الاولي حتي ظهر له يسوع (51). كان يعقوب أخو يسوع الشكاك الذي اقتنع ايضا بسبب ظهور القيامة (52). نحن ايضا نعرف 11 مصدرا يخبرنا بالادعاءات المبكرة للتلاميذ بالقيامة و استعدادهم للمعاناة و الموت من اجلها (53). و اخيرا، فنحن نعلم ان المسيحيين الاوائل بولس، يعقوب (أخو يسوع)، يعقوب (أخو يوحنا)، اسطفانوس و بطرس جميعهم قد استشهد بسبب ايمانهم بقيامة يسوع. ما هو اكثر من ذلك، هو انه لا يمكن تفسير تلك الظهورات علي انه هلوسة، حيثن ان بولس قد أمن بقيامة يسوع جسديا (54)، قد أكل يسوع بعد قيامته السمك (لوقا 24: 42)، و عرض علي تلاميذه ان يلمسوا جسده القائم (لوقا 24: 39، يوحنا 20: 27)، و ان يمسكوا بقدماه (متي 28: 9)، و التلميذ توما قد وضع اصبعه و يده في المكان الذي كان به المسامير بجسد يسوع (يوحنا 20: 27). بحسب المفسر Craig William Craig “فنحن لدينا شهادات متطابقة بالاناجيل بأن جسد المسيح بعد القيامة كان جسد حقيقي” (55).

النتيجة: “اذن، فالله هو افضل تفسير لكل هذه المعلومات.”

ان نقاشي هو ان القيامة هي ان انسب تفسير لكل هذه المعلومات و ان وجود الله هو سبب هذه الحقائق.

المراجع.

  1. Habermas, G. & Licona, M. 2004. The Case for the Resurrection of Jesus.p. 44.

  1. Habermas, G. 2012. The Minimal Facts Approach to the Resurrection of Jesus: The Role of Methodology as a Crucial Component in Establishing Historicity. Available.

  1. 12 Historical Facts (Most Critical Scholars Believe These 12 Items). Available.

  1. Bishop, J. 2016. The General Reliability of the Gospels. Available.

  1. Ehrman, Bart. 2008. The New Testament. p. 229.

  1. Burridge, R. 2013. All Four One And One For All. Available.

  1. Stanton, G. 2004. Jesus and Gospel. p. 192.

  1. Dunn, J. 2003. Jesus Remembered: Christianity in the Making. p. 185.

  1. Cornerstone Institute. New Testament Studies. 2015.

  1. Keener, C. 2009. Will the Real Historical Jesus Please Stand Up? The Gospels as Sources for Historical Information about Jesus. Available.

  1. Evans, C. Interview: Is the Bible Reliable? Available.

  1. Johnson, P. 1986. A Historian Looks at Jesus (Speech).

  1. Habermas, G. 1996. The Historical Jesus:  Ancient Evidence for the Life of Christ. p. 219.

  1. Elliott, K. & Moir, I. 2000. Manuscripts and the Text of the New Testament. p. 1.

  1. Habermas, G. Dr. Habermas Answers Important Questions. Available.

  1. Bird, M. 2014. Yes Jesus existed… but relax, you can still be an atheist if you want to. Available.

  1. Keener, C. 2009. Will the Real Historical Jesus Please Stand Up? The Gospels as Sources for Historical Information about Jesus. Available.

  1. Wallace, D. 2010. Dethroning Jesus: Exposing Popular Culture’s Quest to Unseat the Biblical Christ. p. 100.

  1. Craig, W. 2009. Independent Sources for Jesus’ Burial and Empty Tomb. Available.

  1. Dunn, J. 2003. Jesus Remembered: Christianity in the Making. p. 339.

  1. Ehrman, B. Why Was Jesus Killed? Available.

  1. Johnson, L. 1996. The Real Jesus. p. 125.

  1. Ludemann, G. 2004. The Resurrection of Christ. p. 50.

  1. Crossan quoted by Stewart, R. & Habermas, G. in Memories of Jesus. p. 282.

  1. Paula Frederickson, remark during discussion at the meeting of “The Historical Jesus” section at the annual meeting of the Society of Biblical Literature, November 22, 1999.

  1. Habermas, G. & Licona, M. 2004. The Case for the Resurrection of Jesus. p. 50.

  1. Bishop, J. 2016. The Historical Jesus and the Criteria of Authenticity. Available.

  1. Craig, W. 2013. A Reasonable Response. Also see, Craig, W. 2014. Gospel Authorship – Who Cares? Available.

  1. Craig, W. The Resurrection of Jesus. Available.

  1. Hengel, M. 1977. Crucifixion. According to Hengel: “The social stigma and disgrace associated with crucifixion in the Roman world can hardly be overstated.”

  1. Craig, W. 2013. Stephen Law on the Non-existence of Jesus of Nazareth. Available.

  1. Wallace, D. 2010. Dethroning Jesus: Exposing Popular Culture’s Quest to Unseat the Biblical Christ. p. 109.

  1. Edwards, W. 1986. Journal of the American Medical Association. p. 1463.

  1. Bishop, J. 2015. Jesus Fact #2 – The Piercing of Jesus’ Side and Medical Science. Available.

  1. Ludemann, G. 1994. The Resurrection of Jesus: History, Experience, Theology. p. 38.

  1. Habermas, G. 1996. The Historical Jesus:  Ancient Evidence for the Life of Christ. p. 143

  1. Craig, W. 2009. Independent Sources for Jesus’ Burial and Empty Tomb. Available.

  1. Bauckham, R. 2008. Jesus and the Eyewitnesses: The Gospels as Eyewitness Testimony. p. 243.

  1. Robinson, J. 1973. The Human Face of God. p. 131.

  1. Habermas, G. The Empty Tomb of Jesus. Available:

  1. Craig, W. The Historicity of the Empty Tomb of Jesus. Available.

  1. Althaus, P. quoted by Dale Allison in: Resurrecting Jesus: The Earliest Christian Tradition and Its Interpreters. 2005. p. 317.

  1. Price, C. 2015. Resurrection: Making Sense of Historical Data. Available.

  1. Exploring Biblical Greek. 30-60 AD – Pre-Markan Passion Narrative. Available.

  1. Habermas, G. 2005. Recent Perspectives on the Reliability of the Gospels. Available.

  1. Flowers, D. 2013. The Resurrection of Jesus of Nazareth. Available

  1. Ludemann, G. 1995. What Really Happened? p. 80.

  1. Crossley, J. 2015. Unbelievable? New Testament Q&A – Gary Habermas & James Crossley.

  1. Ehrman, B. 1999. Jesus: Apocalyptic Prophet of the New Millennium. p. 231.

  1. Craig, W. The Resurrection of Jesus. Available.

  1. Ehrman, B. 2006. Peter, Paul, and Mary Magdalene: The Followers of Jesus in History and Legend. p. 101.

  1. Habermas, G. 2003. The Risen Jesus and Future Hope. p. 22.

  1. Sources: Luke, Paul, Josephus, Clement of Rome, Clement of Alexandria, Polycarp, Ignatius, Dionysius of Corinth, Tertullian, Origen, and Hegesippus.

  1. Bock, D. & Wallace, D. 2010. Dethroning Jesus: Exposing Popular Culture’s Quest to Unseat the Biblical Christ. p. 208.

  1. Craig, W. 2008. Reasonable Faith. p. 383.

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: