أضف تعليقاً

النجارة في زمن يسوع قراءات حنا السرياني

gosple

النجارة في زمن يسوع قراءات حنا السرياني

لانه و هو على الارض بالجسد كان يعمل نجارآ، يصنع النير و المحراث معطيآ درسآ في ضرورة أن نعمل و نحيا حياة البر.

يوستينوس الشهيد، الحوار مع تريفون، الفصل 88

بحسب جون ماير، يوستينوس هنا يقتبس من التقليد الشفاهي الذي كان شائعآ في زمانه في فلسطين، حيث أن النجار او تيكتون τέκτων كما هي مذكورة في الأصل اليوناني لاتعني حرفة النجارة كما هي اليوم، حيث ان اغلب سكان الناصرة لم يكن لديهم ما يكفي من المال لبناء ارضية او سقف من خشب، لذلك كان يقتصر الخشب على الباب و الشبابيك. كان النجار (تيكتون) او حرفي الخشب حينها يصلح الأبواب و يصنع و يصلح الأدوات الزراعية كما قال يوستينوس، كما ان هذه الكلمة قد تعني ايضا بأن الحرفي يجيد زخرفة الخشب و صقله بالمعادن.
راجع

‏John P. Meier, A Marginal Jew, Rethinking the Historical Jesus: Volume One, The Roots of the Problem and the Person (New Haven; London: Yale University Press, 1991), .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: