أضف تعليقاً

يوسف النجار ويسوع قراءات حنا السرياني

screen-shot-2015-04-16-at-2-40-31-am

يوسف النجار ويسوع قراءات حنا السرياني

كان ليسوع معاملة خاصة من قبل يوسف, فلم يقتصر دور يوسف على تعليمه الحرفة التي كان يتقنها فحسب, بل كان لابد من تعليمه التعاليم الدينية و قراءة النصوص المقدسة أيضاً,
في مجتمع يعتمد على الحفظ الشفوي, كان للحفظ الدور الأساسي في التعليم، وغالبا كان يتم حفظ النصوص و القصص و القوانين الدينية و يتم استعادتها من الذاكرة دون أن يتم تدوينها.
كان يسوع بارعاً في مناقشة الآخرين حول التفسير الصحيح للنصوص الكتابية و الهالاخا (القوانين الدينية) خاصة مع الفريسيين المتعلمين و الكتبة و المسؤلين عن الهيكل و المجامع المحلية, هذا يدل على اطلاع يسوع على النصوص الدينة, ولعله تعلم كيفية قراءة هذه النصوص من قبل يوسف او في المجمع المحلي في الناصرة الذي كان يحوي في الغالب على مدرسة ابتدائية دينية للاطفال, لذلك يمكننا أن نفهم بشكل جيد ردة فعل الناس عندما خاطبهم في مجمع الناصرة

وَخَرَجَ مِنْ هُنَاكَ وَجَاءَ إِلَى وَطَنِهِ وَتَبِعَهُ تَلاَمِيذُهُ.
وَلَمَّا كَانَ السَّبْتُ، ابْتَدَأَ يُعَلِّمُ فِي الْمَجْمَعِ. وَكَثِيرُونَ إِذْ سَمِعُوا بُهِتُوا قَائِلِينَ: «مِنْ أَيْنَ لِهذَا هذِهِ؟ وَمَا هذِهِ الْحِكْمَةُ الَّتِي أُعْطِيَتْ لَهُ حَتَّى تَجْرِيَ عَلَى يَدَيْهِ قُوَّاتٌ مِثْلُ هذِهِ

حيث يمكن ان البعض الذين قالوا هذا الكلام قد درسوا مع يسوع في الطفولة في نفس المجمع الذي زاره بعد بداية كرازته.

المرجع

John P. Meier, A Marginal Jew, Rethinking the Historical Jesus: Volume One, The Roots of the Problem and the Person (New Haven; London: Yale University Press, 1991), 276.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: