أضف تعليق

خلفية نص هَلْ يُؤْتَى بِسِرَاجٍ لِيُوضَعَ تَحْتَ الْمِكْيَالِ أَوْ تَحْتَ السَّرِيرِ؟ أَلَيْسَ لِيُوضَعَ عَلَى الْمَنَارَةِ قراءة حنا السرياني

Image may contain: night

خلفية نص هَلْ يُؤْتَى بِسِرَاجٍ لِيُوضَعَ تَحْتَ الْمِكْيَالِ أَوْ تَحْتَ السَّرِيرِ؟ أَلَيْسَ لِيُوضَعَ عَلَى الْمَنَارَةِ قراءات حنا السرياني

في أيام المسيح، نظراً لقلة التهوية بسبب عدم وجود مداخن و نوافذ في البيوت، كان يتم تفادي أطفاء السراج الفخاري الذي كان وقوده الزيت عن طريق النفخ، لانه كان يسبب أنتشار الدخان و رائحتة سيئة داخل البيت، بالاضافة الى تطاير الشرر الذي قد يسبب الحرائق، لذلك كان يتم أخماد السراج بواسطة مكيال أو إناء يشبه مكيال الميزان، هذه الطريقة المعتمدة وقتها وتم ذكرها في عدة مواضع في التلمود (1).

معنى المثل يتم تفسيره بشكل أفضل عند متى حيث جاء في الإصحاح الخامس من أنجيله
وَلاَ يُوقِدُونَ سِرَاجًا وَيَضَعُونَهُ تَحْتَ الْمِكْيَالِ، بَلْ عَلَى الْمَنَارَةِ فَيُضِيءُ لِجَمِيعِ الَّذِينَ فِي الْبَيْتِ
أي أن الذي يشعل السراج لا يطفيه أو يجعل نوره داخل بيته فقط، بل يجب عليه أن يضعه على المنارة التي كانت فوق الباب خارج البيت ليستطيع الناس الذين يسيرون بالقرب من البيت ليلاً أن يروا الطريق و لا يقعوا أو يصطدموا بشيء بسبب الظلمة، فالهدف من أشعال السراج ليس أطفائه مجدداً، بل جعله مشتعلاً طوال الليل لينير طريق الأخرين كما ينير لأصحاب البيت.
___________

(1) Shab 16.7, Tam 5.5b, Betzah 22a

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: