أضف تعليق

يسوع التاريخي والمعجزات –تحقيق تاريخي كريج كينر

13254430_10206463075288081_3469521897616041654_n

يسوع التاريخي والمعجزات –تحقيق تاريخي  كريج كينر

ترجمة ميمرا يهوه

تحدث الباحث كريج كينر عن كيف يمكننا التحقيق من الناحية الاكاديمية في طبيعة معجزات الشفاء الخارقة ..وروي في كتابة عن ان هناك مئات الملايين من البشر اختبروا المعجزات .وانه ينبغي ان نعيد النظر في نظرية هيوم الفلسفية في ضوء الادلة المعاصرة المتاحة لنا الان .كتاب كينر شمل موثوقية المعجزات في الاناجيل وسفر الاعمال .واتبع كينر مناهج متعدده .واشار كينر الي تقارير عن معجزات علي مر التاريخ والزمن .وشرح العمل الالهي الحقيقي .

وركز كينر علي معجزات يسوع التاريخي ووضع عناوين مختلفة لشرحها

  • 1-الادلة التاريخية

علي الرغم ان الادلة التاريخية حول المعجزات محدوده “فلا يمكن شرحها من القطع الاثرية  ” .لكن لادلة  المتاحة حول صنع يسوع المعجزات قوية .فكل المصادر القديمة تؤكد ان يسوع وتلاميذه فعلوا المعجزات :

مثل ماده انجيل مرقس والماده الخاصة بلوقا ومتي ,ويوحنا واعمال الرسل ,والرسائل , والوحي ,وشهادات غير مسيحية من مصادر يهودية ووثنية .وهناك المصدر q  الذي يضع المعجزات بشكل كامل واحد ادلته ما جاء منه في  ” متي 8 : 5 – 13 , لوقا 7 : 1 : 10 .(المعني انه يوجد مصدر واحد للقصة وهذا المصدر هو ما كتب منه متي ولوقا واكملوا القصة سواء باختصار او بالكامل )ولا يوجد اختصار في معجزات الوارده في( متي 11 : 5 ولوقا 7 : 22 ومتي 12 : 28 ولوقا 11 :  19 )

وايضاً لدينا اعتقاد من خلال المصدر q  ان يسوع صنع بنفسه المعجزات وكان يري نفسه انه صانع المعجزات بحسب ما جاء في متي 11 : 5  ولوقا 7 : 22

  • 2-المصدر كيو

نجد من مواد كيو في انجيل متي 11 : 21 ولوقا 10 : 13 ذكر مواقع غامضة مثل كورزين او بيت صيدا كاسماء مشتركه .فهذا يدل علي وجود تقليد كان حجر اساس .مع الاشاره الي قري الجليل وعدم عمل يسوع المعجزات لعدم ايمانهم فعندما نذهب لانجيل مرقس نجد ان الايمان وقف حائلاً في عمل المعجزات كما جاء في مرقس  6 : 5 .

3-الباحثيين المعاصريين

معظم الباحثيين اليوم يتقبلون ان يسوع كان شافي ويخرج الارواح الشريرة .وان هناك ادله قوية لقبول هذا الامر من مصادر قريبة من يسوع ومبكره من المسيحية .في كثير من الاحيان لاحظ العديد من الباحثين ان نشاط يسوع التاريخي وعمله المعجزات كان متوازي مع تعاليمه والخط المسياني في النبوات .وتشكل المعجزات اهمية مركزية لكتاب الاناجيل فيمكن استبعادها اذا كان الشخص يري ان المعلومات في الاناجيل بالكاد تحتوي علي معلومات حقيقية عن يسوع .فيوجد تقديرات ان اكثر من 31  %  من ايات انجيل مرقس تحتوي علي المعجزات او نحو 40% من سرده ! فهناك عدد قليل جداً ينكر وجود معجزات ليسوع التاريخي في اقرب المصادر عن يسوع .

4-يسوع صانع المعجزات والتقاليد التاريخية

كان تلاميذ المسيح مسؤولين علي حفظ تعاليم يسوع .وخصوصاً من كانوا شهوداً لخدمة يسوع.فهل نشروا اعماله الخارقة في الطبيعة وسلطانه .؟ ليس من المفترض ان يسوع وضع لنفسه سمعة الشفاء وهو لم يشفي احد او لم يمارس هذا النشاط .فخدمة يسوع كانت لرعاية المهمشين وكاان صراعه في الجانب الاخر مع النخبة .

علماء يسوع التاريخي Gerd Theissen و Annette Merz

قالوا ان “ملكوت الله هو مركز وعظ يسوع لذلك الشفاء واخراج الشياطين كان هو محور نشاطه “.

5-المصادر الغير مسيحية والمعادية للمسيح

من بين هذه المصادر ما جاء ذكره من خلال الرابيين اليهود وكيلسوس من تاكيد ان يسوع كان يصنع المعجزات .فعلي الرغم انها مصادر مضاده لهذه المعجزات (فكثير منها ينسب اعمال يسوع الي السحر فهي مضاده لفكر المسيحين عن سلطان يسوع الالهي ” الا انها تحولت لمصادر ايجابية فهذا الاجماع لا ينكر المعجزة بحد ذاتها لكن يفسرها كما يشاء فلدينا مصادر مسيحية ولدينا مصادر يهودية ولدينا تقليد يسمي تقليد المندائيين وهم اتباع يوحنا المعمدان واحترامهم لشخصيته النبوية .وايضاً مصادر قديمة تؤكد ان يسوع كان يصنع المعجزات من خلال محاولة تفسيرهم لكيفية صنعه للمعجزات .

والدراسات حالياً في مجال تاريخية يسوع تتمتع بتوافق حول هذا الامر بغض النظر عن التفسير الفلسفي حول العمل الالهي فعلي سبيل المثال قال ساندر لا جدال تقريباً ان يسوع كان في الجليل وكان واعظاً وشافي ” فاستخدام تقاليد مخالفة تؤكد صنع يسوع المعجزات

ويلاحظ ريموند براون ” انه لا يمكن للباحثين ان يستبعدوا معجزات يسوع علي اسس عقلانية حديثة .لان اقدم التقاليد تشير انه كان شافي ويقول اوتو بيتز تعبير “واثق ان يسوع كان شافي وهذا التعبير يؤكده بحجة ان الجدل اليهودي وادعاءه بسحر يسوع اكد انه صانع المعجزات وغيرها من الاسس مثل الاناجيل والبيانات الداخليه وقال مورتون سميث من بين الباحثين المعاصرين واكثر المشككين ان عمل المعجزات جزء اصيل من التقليد حول يسوع .علي الرغم من تفسيره الامر علي نحو السحر .

6-رؤية المعجزات كحقيقة تاريخية

لا يمكن رفض قصص معينة علي اساس ان يسوع لم يكن يصنع المعجزات.فلا يحتاج الامر لذلك .فقصص المعجزات لم تنتج عن تراكم اسطوري او ان الكنيسة ابتكرت العديد من الكتابات حول معجزات يسوع لاجل تاكيد الكرستولوجيا .نحن نفتقر الي اي دليل معاصر حول ان كان المسيا اليهودي سيصنع المعجزات ام لا .فهذا يهدم كل هذا فالكنيسة ليست مضطره لتصوير المسيا كصانع المعجزات .ولم يكن المعجزات هي امر مسياني يخص المسيا فالرسول بولس صنع المعجزات 12 إن علامات الرسول صنعت بينكم في كل صبر، بآيات وعجائب وقوات

 بحسب كورنثوس الثانية 12 : 12 فهذا يهدم نظرية اختلاق معجزات يسوع لاجل تدعيم امر ما .فمعجزات يسوع متوازية مع كلامه ونحن لا ننكر انه بلا شك ان يسوع من حيث طبيعته اعلي في صنع المعجزات لكن المخالفين يرون ايضاً ان ما جاء عن يسوع يمكن ان نراه بشكل مختلف فبالتالي لا يمكن اختلاقه لاي سبب .

7- ملاحظات شخصية

بعد دراسة هذا الجانب في خدمة يسووع علي مدي اربع سنوات الاخيره .قد كتبت كتاب عن هذا الموضوع . رايت ان معجزاات يسوع تقف علي قدم المساواه مع صلبه وخدمته وهلم جرا .وانا متاكد ان يسوع كان شافي وعمل خوارق اما حشود ضخمة من البشر وهذا الامر تاريخي كحجر الاساس

Craig Keener, Professor of New Testament at Asbury Theological Seminary

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: