أضف تعليق

الله طويل البال ذو النفس الطويل فالآن اتركني ليحمى غضبي عليهم وأفنيهم ديفيد لامب بتصرف ج 6

الله طويل البال ذو النفس الطويل فالآن اتركني ليحمى غضبي عليهم وأفنيهم ديفيد لامب بتصرف ج 6

في هذا المقال من كتاب ديفيد لامب ياخذنا في رحلة حول بطئ غضب الله وصبره وكرمه .ويتناول موضع غضب الرب والاية التي تقول اتركني ليحمي غضبي عليهم وافنيهم بشكل رائع وبطريقة معاصره .

في جميع نواحي العهد القديم نجد اشارات ان الرب بطئ الغضب . وهذا ما ذكر في نصوص مثل  ما جاء

سفر الخروج 34 : 6 فاجتاز الرب قدامه، ونادى الرب: «الرب إله رحيم ورؤوف، بطيء الغضب وكثير الإحسان والوفاء.

سفر العدد 14 : 18  الرب طويل الروح كثير الإحسان، يغفر الذنب والسيئة، لكنه لا يبرئ. بل يجعل ذنب الآباء على الأبناء إلى الجيل الثالث والرابع.

سفر نحميا 9 : 17 وأبوا الاستماع، ولم يذكروا عجائبك التي صنعت معهم، وصلبوا رقابهم. وعند تمردهم أقاموا رئيسا ليرجعوا إلى عبوديتهم. وأنت إله غفور وحنان ورحيم، طويل الروح وكثير الرحمة، فلم تتركهم.

السياق النبوي ايضاً

سفر يوئيل 2 : 13 ومزقوا قلوبكم لا ثيابكم». وارجعوا إلى الرب إلهكم لأنه رؤوف رحيم، بطيء الغضب وكثير الرأفة ويندم على الشر.

سفر يونان 4 : 2 وصلى إلى الرب وقال: «آه يا رب، أليس هذا كلامي إذ كنت بعد في أرضي؟ لذلك بادرت إلى الهرب إلى ترشيش، لأني علمت أنك إله رؤوف ورحيم بطيء الغضب وكثير الرحمة ونادم على الشر.

ناحوم 1 : 3 الرب بطيء الغضب وعظيم القدرة، ولكنه لا يبرئ البتة. الرب في الزوبعة، وفي العاصف طريقه، والسحاب غبار رجليه.

وايضاً المحتوي الشعري

مزمور 86 : 15  أما أنت يارب، فإله رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمة والحق

مزمور 103 : 8 الرب رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمة

مزمور 145 : 8 الرب حنان ورحيم، طويل الروح وكثير الرحمة

فالرب بطئ الغضب وطويل الاناه هذا طبعة . ونادي بعد اعلان اسمه لموسي بهذا الحديث .

سفر الخروج 34 : 5 فنزل الرب في السحاب، فوقف عنده هناك ونادى باسم الرب. 6 فاجتاز الرب قدامه، ونادى الرب: «الرب إله رحيم ورؤوف، بطيء الغضب وكثير الإحسان والوفاء.

فالايات تعبر عن كرمه وصبره وبطئ الغضب .

لكن نجد رغم كل هذا الله اصبح غاضب علي الشعب العبراني

في خروج 32 : 10 فالآن اتركني ليحمى غضبي عليهم وأفنيهم، فأصيرك شعبا عظيما». وهنا لا يبدوا طول الاناه ؟ لا تحكم الان ينبغي ان تطلع علي بقية القصة .وسياقها . بعد مئات السنين من عبودية العبرانيين في مصر والقمع حررهم الرب من الاسترقاق والعبودية .وكان الرب ينتظر منهم نظرة اخري فيها امتنان دائم .وكان هناك عيد الشكر .ولكن بمجرد ان خرجوا من مصر كانوا دائماً يشتكون .وعندما نظروا العربات مقتربة لهم اشتكوا وقالوا الرب اتي بنا هنا ليقتلنا بحسب الخروج 14 : 11 واشتكوا لعدم وجود ماء ونقص الغذاء بحسب سفر الخروج 15 : 24 وسفر الخروج 16 : 3 وسفر الخروج 17 : 2 بالطبع احتياجاتهم شرعية .لكن شكواهم بعد التعاملات المادية هو رسم صورة لله في عقلهم انه يريد ان يقتلهم ويتذمرون لعدم الثقة في الرب .وعلي الرغم من كل هذا صنع الرب معجزات لانقاذهم .! واظهر الرب صبراً طويلاً تجاه شعبه ولكن بعد كل هذا واليد العظيمة والتعامل المادي ماذا كان رد فعلهم ؟

بعد ان تاخر موسي نادوا هارون ليصنع لهم العجل الذهبي ! هل تتخيلوا هذا !

بالرجوع للخروج 32 : 1 – 4

1 ولما رأى الشعب أن موسى أبطأ في النزول من الجبل، اجتمع الشعب على هارون وقالوا له: «قم اصنع لنا آلهة تسير أمامنا، لأن هذا موسى الرجل الذي أصعدنا من أرض مصر، لا نعلم ماذا أصابه». 2 فقال لهم هارون: «انزعوا أقراط الذهب التي في آذان نسائكم وبنيكم وبناتكم واتوني بها». 3 فنزع كل الشعب أقراط الذهب التي في آذانهم وأتوا بها إلى هارون. 4 فأخذ ذلك من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: «هذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر».

علي الرغم من اعطاء وعود بطاعة جميع وصايا الرب بحسب الخروج 24 : 3 – 7 وعدم عبادة الاصنام او الآلهة الاخري بحسب خروج 20 : 3 – 5 .

فكان عهد الرب معهد في سيناء يشبه صالة الزفاف بين الرب واسرائيل .وهناك العديد من الوصايا ليكونوا مخلصين لبعضهم البعض بحسب خروج  19 : 5 -6 وخروج 24 : 3 – 8 .

5 فالآن إن سمعتم لصوتي، وحفظتم عهدي تكونون لي خاصة من بين جميع الشعوب. فإن لي كل الأرض. 6 وأنتم تكونون لي مملكة كهنة وأمة مقدسة. هذه هي الكلمات التي تكلم بها بني إسرائيل».

3 فجاء موسى وحدث الشعب بجميع أقوال الرب وجميع الأحكام، فأجاب جميع الشعب بصوت واحد وقالوا: «كل الأقوال التي تكلم بها الرب نفعل». 4 فكتب موسى جميع أقوال الرب. وبكر في الصباح وبنى مذبحا في أسفل الجبل، واثني عشر عمودا لأسباط إسرائيل الاثني عشر. 5 وأرسل فتيان بني إسرائيل، فأصعدوا محرقات، وذبحوا ذبائح سلامة للرب من الثيران. 6 فأخذ موسى نصف الدم ووضعه في الطسوس. ونصف الدم رشه على المذبح. 7 وأخذ كتاب العهد وقرأ في مسامع الشعب، فقالوا: «كل ما تكلم به الرب نفعل ونسمع له». 8 وأخذ موسى الدم ورش على الشعب وقال: «هوذا دم العهد الذي قطعه الرب معكم على جميع هذه الأقوال».

لكن خلال شهر العسل مع الرب خان الاسرائيليون الرب ومارسوا الجنس مع اله اخر ..هذا هو سبب مشروع للغضب ! لذلك قال لموسي انه يريد تدميرهم بحسب خروج 32 : 10 وكان موسي يرجوا الرب ان يغير رأيه بحسب خروج 32 : 11 – 14 .

فالاعداد تنسجم تماما مع شخص مريض يعد بالطاعة ثم يعصي الرب هذا ما جعل الرب غاضباً ويستحقوا العقاب لكن يهوه كان بطئ الغضب .

في النهاية تخيل انك ذهبت للنوم وكانت النوافذ مفتوحة لان الفصل هو فصل الربيع وتخيل هواء الربيع النقي في داخل غرفتك .ثم فجأة تكتشف ان هناك سباق سيارات امام منزلك ! في الواقع ستصبح غاضب فالانسان من السهل يغضب حينما يلقي مثلا احدهم القمامة امام باب منزله او عندما ينتظر الطعام لوقت طويل .فالغضب بالنسبة لنا هو يومياً وياتي سريعاً وبشكل سهل .بينما من الصعب جداً ان نغضب ببطئ هذا يستغرق صبراً .فالرب بطئ الغضب ويتاني دائماً .

المرجع

God Behaving Badly? David T. Lamb p  25

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: