أضف تعليق

الله وفير الحب ودائم المحبة العنف في العهد القديم ديفيد لامب بتصرف ج 7

الله وفير الحب ودائم المحبة العنف في العهد القديم ديفيد لامب بتصرف ج 7

في هذا المقال المترجم لكتاب لامب نجد انه يسرد بعض الامثلة من المقاطع عن صفات الرب ومحبته ولطفة علي مدي الاجيال فهو الرب الذي يستحق العبادة

كما ذكرنا في الجزء السابق عن بطئ غضب الرب وعرفنا ان الرب كريم وكثير الرحمة والاخلاص .ونستطيع ان نطلق علي الرب انه الحب الصامد او هيسد بالعبري فهو الحب المطلق واللطف والرحمة .ومع ذلك لا نستطيع ان نعبر عن هذا باللغة البشرية .فهو افضل من اي نوع حب بشري يتخيله المرء .افضل من حب طفل مولود من الطفولة امام اعين والديه حتي البلوغ وافضل من حب الزوجة او شريكة الحياة لعقود .فلا يوجد كلمة توضح حب الله لنا .

فكلمة هيسد العبرية تاتي في كثير من الاحيان لوصف سلوك الرب ووصفة وتظهر في المزامير 123 مرة فالله تميز بانه محبة بشكل كبير في معظم كتابات العهد القديم .فهو محبة في حين كان ابراهيم ياخذ  ابنه في اختبار ايمانه وفي حين كان يعقوب يهرب من اخيه وايضاً يوسف كان الله هو الحب الدائم .

تكوين 24 : 27 وقال: مبارك الرب إله سيدي إبراهيم الذي لم يمنع لطفه وحقه عن سيدي. إذ كنت أنا في الطريق، هداني الرب إلى بيت إخوة سيدي

تكوين 32 : 10 صغير أنا عن جميع ألطافك وجميع الأمانة التي صنعت إلى عبدك. فإني بعصاي عبرت هذا الأردن، والآن قد صرت جيشين

تكوين 39 : 21 ولكن الرب كان مع يوسف، وبسط إليه لطفا، وجعل نعمة له في عيني رئيس بيت السجن

فالرب اعطي لابراهيم ابنه اسحاق .ووعد يعقوب ان يحميه ويباركه .وجعل يوسف في ازدهار وعززه علي كل مصر .فهو اله راسخ المحبة .

فهو ليس محبة فقط بل هو بطئ الغضب وكثير الاحسان والوفاء وحافظ الاحسان بحسب خروج 34 :  6 – 7

6 فاجتاز الرب قدامه، ونادى الرب: «الرب إله رحيم ورؤوف، بطيء الغضب وكثير الإحسان والوفاء. 7 حافظ الإحسان إلى ألوف. غافر الإثم والمعصية والخطية. ولكنه لن يبرئ إبراء. مفتقد إثم الآباء في الأبناء، وفي أبناء الأبناء، في الجيل الثالث والرابع».

فدائما يوصف بانه بطئ الغضب مع وفرة من الصفات الاخري كما جاء في سفر العدد 14 : 18 ونحميا 9 : 17 ومزمور 86 : 15 ومزمور 103 : 8 ومزمور 145 : 8 ويوئيل 2 : 13 ويونان 4 : 2 .

فالرب له صفات ايجابية كثيرة ايضاً مثل الاخلاص والمغفرة وهو المعطي النعم كل هذا يجعلنا نحبة ونعبده ويستحق العبادة.

وهناك مقاطع كتابية في العهد القديم كثيرة اشارة الي صفاته وصلاح الرب مثل

اخبار الايام الاول 16 :  34  , 41  . واخبار الايام الثاني 5 : 13 واخبار الايام الثاني 7 : 3 واخبار الايام الثاني 20 : 21 ومزمور 100 : 5 ومزمور 106 : 1 ومزمور 107 : 1 ومزمور 118 : 1 , 2 , 3 ,4 , 29 وعزرا 3 : 11 وارميا 33 : 11 وغيرها من مقاطع عديده عن صفات الرب .فالرب يصنع مع من يتزكر  وصاياه احسانات ويحافظ علي عهوده .الف جيل وقت طويل لوصف الرب لهذا يصل حوالي 30.000 الف سنة بمعني رمزي بالطبع .

بحسب ما جاء في سفر الخروج 20

6 وأصنع إحسانا إلى ألوف من محبي وحافظي وصاياي.

وبحسب التثنية 7

9 فاعلم أن الرب إلهك هو الله، الإله الأمين، الحافظ العهد والإحسان للذين يحبونه ويحفظون وصاياه إلى ألف جيل،

واخبار الايام الاول 16 : 15 اذكروا إلى الأبد عهده، الكلمة التي أوصى بها إلى ألف جيل.

ومزمور 105 : 8 8 ذكر إلى الدهر عهده ، كلاما أوصى به إلى ألف دور

المرجع

God Behaving Badly? David T. Lamb p  26

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: