أضف تعليق

محبة اله العهد القديم للامم والغرباء ! عنف العهد القديم ديفيد لامب بتصرف ج 14

محبة اله العهد القديم للامم والغرباء ! عنف العهد القديم ديفيد لامب بتصرف ج 14

وضع الرب قوانين للتعامل مع الامم .وجعل اسرائيل منفصلة عن جيرانها من الامم ففي التثنية 23 : 20  للأجنبي تقرض بربا، ولكن لأخيك لا تقرض بربا، ليباركك الرب إلهك في كل ما تمتد إليه يدك في الأرض التي أنت داخل إليها لتمتلكها.

ولا يسمح للاممي ان ياكل الفصح  اذا كان غير مختتن بحسب ما جاء في خروج 12 : 43 – 48 . فقط هذه القوانين وضعت للامم .والوحيده التي اعطاها الرب لاسرائيل في التعاملات مع الامم .

ويعامل الاممي مثل الاسرائيلي بحسب اللاويين 24 : 22

22 حكم واحد يكون لكم. الغريب يكون كالوطني. إني أنا الرب إلهكم».

سفر العدد 9 : 14

وإذا نزل عندكم غريب فليعمل فصحا للرب. حسب فريضة الفصح وحكمه كذلك يعمل. فريضة واحدة تكون لكم للغريب ولوطني الأرض».

سفر العدد 15

15 أيتها الجماعة، لكم وللغريب النازل عندكم فريضة واحدة دهرية في أجيالكم. مثلكم يكون مثل الغريب أمام الرب. 16 شريعة واحدة وحكم واحد يكون لكم وللغريب النازل عندكم».

فايضاً الرب جعل معاملة الاممي مثل الاسرائيلي

واعلن موسي نفسه الاتي

17 لأن الرب إلهكم هو إله الآلهة ورب الأرباب، الإله العظيم الجبار المهيب الذي لا يأخذ بالوجوه ولا يقبل رشوة. 18 الصانع حق اليتيم والأرملة، والمحب الغريب ليعطيه طعاما ولباسا. 19 فأحبوا الغريب لأنكم كنتم غرباء في أرض مصر. سفر التثنية 10 : 17 – 19

فاعلان موسي هذا يؤكد ان الرب ليس عنصرياً .وهذه الكلمات تدل انها دفاع عن الامم والغرباء .

فالرب اله عداله  يصنع حق مع اليتيم والارامل وموسي يذهب الي اعطائهم الطعام ولباس .هذا يبدوا انه يشير الي عداله ومحبة لله . ويلعن الرب من يتصرف مع الغريب بشئ لا يحتوي علي العدالة .

وفي التثنية 24 : 17

17 لا تعوج حكم الغريب واليتيم، ولا تسترهن ثوب الأرملة

وتثنية 27 : 19

19 ملعون من يعوج حق الغريب واليتيم والأرملة. ويقول جميع الشعب: آمين

ثانيا الرب يحب الامم والغرباء ؟ كيف يمكن ان نري هذا ؟

طلب الرب العدالة يدل علي المحبة .ولكن الرب فعل اكثر من هذا بكثير هو طلب محبتهم فليس في سفر التثنية فقط التعامل مع الغرباء بل ايضاً في سفر اللاويين 19 : 34

34 كالوطني منكم يكون لكم الغريب النازل عندكم، وتحبه كنفسك، لأنكم كنتم غرباء في أرض مصر. أنا الرب إلهكم.

 

والرب اعطي الاسرائليين اوامر ووصايا لمحبة ورعاية الامم .وحذر من يعاقبهم بحسب

خروج 22 : 20 – 24 وخروج 23 : 9 ولاويين 19 : 33 وتثنية 23 : 7 ثنية 24 : 14 وتثنية 27 : 19 وحزقيال 22 : 7 وملاخي 3 : 5 .

فهل اتبعت اسرائيل هذه الوصايا دائما؟لسوء الحظ لم يفعلوا هذا .لكن الرب فعل وشجع شعبة علي محبة الامم وامرهم بممارسة الضيافة للامم وحذرهم بالعقاب عندما لم يفعلوا هذا .

God Behaving Badly? David T. Lamb

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: