أضف تعليق

الرب يشفي ارهابي من الامم عنف الله في العهد القديم ديفيد لامب بتصرف ج 15

الرب يشفي ارهابي عنف الله في العهد القديم

اظهر سفر يونان كيف ان الله احب عاصمة آشورية مثل نينوي .واظهرت قصة دانيال ايضاَ حب الله وهكذا حتي نصل الي قصة نعمان السرياني قائد جيش سوريا .كان شجاعاً وعظيماً .الا ان الأراميون شنوا غارة واتو بفتاة اسرائيلية له .فعملت في خدمة نعمان وقالت لامرأته: «يا ليت سيدي أمام النبي الذي في السامرة، فإنه كان يشفيه من برصه». لانه كان ابرص .ثم ذهب بخيوله ومركباته ووقف علي باب بيت اليشع .وارسل له اليشع رسالة ان يذهب ويغتسل في نهر الاردن سبع مرات وسيكون بعدها لا برص .

سفر الملوك الثاني 5

 11 فغضب نعمان ومضى وقال: «هوذا قلت إنه يخرج إلي، ويقف ويدعو باسم الرب إلهه، ويردد يده فوق الموضع فيشفي الأبرص. 12 أليس أبانة وفرفر نهرا دمشق أحسن من جميع مياه إسرائيل؟ أما كنت أغتسل بهما فأطهر؟» ورجع ومضى بغيظ. 13 فتقدم عبيده وكلموه وقالوا: «يا أبانا، لو قال لك النبي أمرا عظيما، أما كنت تعمله؟ فكم بالحري إذ قال لك: اغتسل واطهر؟». 14 فنزل وغطس في الأردن سبع مرات، حسب قول رجل الله، فرجع لحمه كلحم صبي صغير وطهر.

ثم قال

15 فرجع إلى رجل الله هو وكل جيشه ودخل ووقف أمامه وقال: «هوذا قد عرفت أنه ليس إله في كل الأرض إلا في إسرائيل، والآن فخذ بركة من عبدك».

في ذلك الوقت من تاريخ اسرائيل كانت سوريا اكبر عدو لاسرائيل .واستمرت الحروب بينهم لفترات بحسب ملوك الاول 15 : 18 – 20 وملوك الثاني 13 : 25 . وكان نعمان من احد الاعداء المسؤول عن انتصارات سوريا .ليس فقط انتصارة وهزيمة اسرائيل لكن يخبرنا النص انه كان يسبي اطفال اسرائيليين ويجعلهم عبيد لديه .فكان لاسرائيليون ينظرون الي نعمان كما نري الارهابي اليوم .كان هو اسامة بن لادن في وقته .

وتقدم لنا القصة بطلاً اخر وهو الشابة الصغيرة التي سباها وارشدته .وتعاطفة مع سيدها الذي سباها .وهي من اسرائيل .من يستطيع فعل هذا ؟وايمانها بما يستطيع ان يفعلة اليشع بواسطة الرب .

وكان بامكان اليشع ان يرفض شفاء هذا الارهابي لكن قال له ان يذهب للاردن ويغتسل سبع مرات .فهل بعد ذلك الله عنصري ؟

ثم اعترف نعمان باله اسرائيل  يبدوا ان الله هنا لا يعرف معني العنصرية ؟

ويظهر هنا عدم عنصرية الرب في ثلاث احداث :

اولاً بداية القصة الرب اعطي النصر لسوريا في حين كثيرا ما كان الرب يساعد اسرائيل علي الانتصار لكن سمح لشعبه هنا ان يعاني من الهزيمة برفع الحماية .وسمح الرب لآشور بغزو المملكة الشمالية من اسرائيل ثم بابل جاءة  وسيطرت علي الجنوبية

God Behaving Badly? David T. Lamb

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: