أضف تعليق

ضرب جيوش أرام بالعمي من خلال أليشع والسلام الذي اراده يهوه العنف في العهد القديم ج 24

ضرب جيوش أرام بالعمي من خلال أليشع والسلام الذي اراده يهوه العنف في العهد القديم  ج 24

جاء هذا في سفر ملوك الثاني 6

 فأرسل إلى هناك خيلا ومركبات وجيشا ثقيلا، وجاءوا ليلا وأحاطوا بالمدينة. 15 فبكر خادم رجل الله وقام وخرج، وإذا جيش محيط بالمدينة وخيل ومركبات. فقال غلامه له: «آه يا سيدي! كيف نعمل؟» 16 فقال: «لا تخف، لأن الذين معنا أكثر من الذين معهم». 17 وصلى أليشع وقال: «يا رب، افتح عينيه فيبصر». ففتح الرب عيني الغلام فأبصر، وإذا الجبل مملوء خيلا ومركبات نار حول أليشع. 18 ولما نزلوا إليه صلى أليشع إلى الرب وقال: «اضرب هؤلاء الأمم بالعمى». فضربهم بالعمى كقول أليشع. 19 فقال لهم أليشع: «ليست هذه هي الطريق، ولا هذه هي المدينة. اتبعوني فأسير بكم إلى الرجل الذي تفتشون عليه». فسار بهم إلى السامرة. 20 فلما دخلوا السامرة قال أليشع: «يا رب افتح أعين هؤلاء فيبصروا». ففتح الرب أعينهم فأبصروا وإذا هم في وسط السامرة. 21 فقال ملك إسرائيل لأليشع لما رآهم: «هل أضرب؟ هل أضرب يا أبي؟» 22 فقال: «لا تضرب. تضرب الذين سبيتهم بسيفك وبقوسك. ضع خبزا وماء أمامهم فيأكلوا ويشربوا، ثم ينطلقوا إلى سيدهم». 23 فأولم لهم وليمة عظيمة فأكلوا وشربوا، ثم أطلقهم فانطلقوا إلى سيدهم. ولم تعد أيضا جيوش أرام تدخل إلى أرض إسرائيل.

اولاً يجب ان نلاحظ ان حياة اليشع كانت في خطر هو وخادمة لان هذا الجيش كان يحيط به بخيوله ومركباته .وكان الوضع خطر بما فيه الكفاية .الا ان اليشع وخادمة كانوا واثقين ان الرب يستطيع ان يحميهم .لا سيما انه حماه في مواضع اخري .وصلي اليشع في سفر الملوك الثاني 6

17 وصلى أليشع وقال: «يا رب، افتح عينيه فيبصر». ففتح الرب عيني الغلام فأبصر، وإذا الجبل مملوء خيلا ومركبات نار حول أليشع. 18 ولما نزلوا إليه صلى أليشع إلى الرب وقال: «اضرب هؤلاء الأمم بالعمى». فضربهم بالعمى كقول أليشع.

واستجاب الرب لهذه الصلاة وفتح عيون الخاد للرؤية .واعمي عيون الاراميين حتي قادهم الي السامرة .وفتح عيونهم داخل السامرة .

ونجد في هذه الحادثة ان ما فعله الرب هو لتعزيز السلام .بدلاً من تلطيخ السامرة بدماء هؤلاء العميان لا يوجد احد تعرض لهم بالاذي .ولم يسمح اليشع ان يتم قتلهم بل الاعجب انه امر باطعامهم ؟فاليشع في الفصل الرابع من الملوك الثاني اوصي بحسن الضيافة للغرباء .

فملك اسرائيل اعد وليمة لاعدائه وحدث سلام بين الاراميين واسرائيل .ففعل يهوه ادي الي عدم وجود عنف لكن سلام .فالرب يستحق جائزة نوبل للسلام هو واليشع لانه جعل السلام بين الدولتين كانوا معاديين بعضهم البعض .

فيسوع ايضاً قال احب اعدائكم وهذا الالهام لانه هو نفس الاله في العهد القديم .وهناك العديد من الامثلة علي صنع السلام في العهد القديم .

واستراتيجية يسوع القائلة ان جاع عدوك فاطعمة وان عطش فاسقيه ..راينا اليشع فعلها ! كما ان في الاصحاح الرابع شفاء نعمان السرياني من خلال اقتراح لفتاة يهودية .

وايضاً ما فعله داود ويشير الي السلام في صموئيل الثاني 24

3 وجاء إلى صير الغنم التي في الطريق. وكان هناك كهف فدخل شاول لكي يغطي رجليه، وداود ورجاله كانوا جلوسا في مغابن الكهف. 4 فقال رجال داود له: «هوذا اليوم الذي قال لك عنه الرب: هأنذا أدفع عدوك ليدك فتفعل به ما يحسن في عينيك». فقام داود وقطع طرف جبة شاول سرا. 5 وكان بعد ذلك أن قلب داود ضربه على قطعه طرف جبة شاول، 6 فقال لرجاله: «حاشا لي من قبل الرب أن أعمل هذا الأمر بسيدي، بمسيح الرب، فأمد يدي إليه، لأنه مسيح الرب هو». 7 فوبخ داود رجاله بالكلام، ولم يدعهم يقومون على شاول. وأما شاول فقام من الكهف وذهب في طريقه.

وصموئيل الثاني 26

7 فجاء داود وأبيشاي إلى الشعب ليلا وإذا بشاول مضطجع نائم عند المتراس، ورمحه مركوز في الأرض عند رأسه، وأبنير والشعب مضطجعون حواليه. 8 فقال أبيشاي لداود: «قد حبس الله اليوم عدوك في يدك. فدعني الآن أضربه بالرمح إلى الأرض دفعة واحدة ولا أثني عليه». 9 فقال داود لأبيشاي: «لا تهلكه، فمن الذي يمد يده إلى مسيح الرب ويتبرأ؟» 10 وقال داود: «حي هو الرب، إن الرب سوف يضربه، أو يأتي يومه فيموت، أو ينزل إلى الحرب ويهلك. 11 حاشا لي من قبل الرب أن أمد يدي إلى مسيح الرب! والآن فخذ الرمح الذي عند رأسه وكوز الماء وهلم». 12 فأخذ داود الرمح وكوز الماء من عند رأس شاول وذهبا، ولم ير ولا علم ولا انتبه أحد لأنهم جميعا كانوا نياما، لأن سبات الرب وقع عليهم.

وايضاً ذكر العهد القديم للنساء الحكيمات الصانعين السلام المشار اليها في ثلاث مواضع وهي تدعي ابيجايل جاء ذكرها في صموئيل الاول 25, وصموئيل الثاني 14 وصموئيل الثاني 20 .

وبينما يونان لم يكن يحب اعدائه الآشوريين في نينوي .لكن في نهاية المطاف اعطي له الرب رسالة .في يونان اصحاح 3

وفيه سفر ارميا 29 : 7

7 واطلبوا سلام المدينة التي سبيتكم إليها، وصلوا لأجلها إلى الرب، لأنه بسلامها يكون لكم سلام.

وفي رؤية نبوية للمستقبل كل من اشعياء وميخا شاهدوا ان الشعوب ستتوقف عن الحرب والقتال ويعيشون بسلام بحسب اشعياء 2 : 4 وميخا 4 : 3 .لان اله العهد القديم هو اله سلام .واراد لشعبه حياة هادئة في سلام مع جيرانهم .

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: