أضف تعليق

نصائح للمدافع في الطريق علم اللاهوت الدفاعي

نصائح للمدافع في الطريق

نصائح للمدافع في الطريق لبراين اوتن بتصرف (1) :-

  1. كن شخصاً مصلياً وأجعل هدفك الرئيسي هو معرفة الرب يسوع من خلال هذه الخدمة .

  2. كن قارئ باستمرار .كيف تكون مدافع وانت غير قارئ وليس عندك أي معلومة ؟

  3. تذكر أن ردودك قد تنقذ نفس من فم ابليس وتثبيته في الرب يسوع المسيح.

  4. معرفة كل الجوانب التي تتعلق بالشبهة .جمع ما تستطيع جمعه في المعلومات .

  5. ادرس المغالطات الحوارية (كن ذكي )

  6. استمع الي العديد من المحاضرات باستمرار سواء عبر الانترنت أو المحاضرات العامة

  7. استمع الي المناقشات بشكل كبير كل حوار يقع بين يديك وتعلم منه .

  8. تعلم من افضل المدافعين راقب اسلوبهم . وكن تلميذاً

  9. استفد من كل الافكار سواء أدب أو جرائد أو فلسفة أو ثقافة في بحثك وكتاباتك للشبهة . فلا تقتصر علي الفكر المسيحي فقط .

  10. تعلم من اسوء المدافعين (ما الذي لا يجب فعله )

  11. تدوين المعلومات اهم بكثير من الف محاضرة صوتيه .

  12. اذا كان في الامكان احصل علي معلم يعلمك .

  13. أن الدفاع عن المسيحية ليس مباراة ملاكمة . بل هي توضيح الحقائق للجانب الاخر في الحوار

  14. لا تصدق المعترض بكل شئ افحص وراءه الشواهد والمراجع فكثيراً ما وجدنا تدليساً واخطاء .

  15. لا تخاف من أي حوار فلو كان الشخص لديه مهاره في المعلومة انت ايضاً لديك نفس المهاره فلا تنخدع في البلونة المنفوخه فهي منفوخه لكنها خاوية .

  16. اذا كنت تعاني من نقص ينبغي ان تعمل علي نفسك أولاً لان النقص سيأدي بك لمرحلة سيئة .

  17. انت لا تدخل الحوار لكسب الحوار بل لكسب محبة الناس .

  18. أن حياتك الروحية فوق أي دراسة في الدفاعيات وفوق أي معرفة .

  19. أن تسمح أن تكون دراستك للدفاعيات هي عبادة للرب .

  20. زوجتك قد لا تحب أن تسمع مناقشاتك أو ردودك الدفاعية .

  21. لا تتحدث عن الدفاعيات للعامة في مائدة عشاء أو غيره ألا اذا كنت تتكلم مع اصدقائك الذي لهم باع في هذا المجال .

  22. كون صداقات من المدافعين والمحاورين وتناقشوا في امور وقضايا دفاعية .

  23. ادرس محاورات الاباء مثل اثناسيوس وكيرلس ويوستينوس وغيرهم فهي ذخراً لك في الحوار وايضاً فكر المجامع .

  24. تعمد استخدام امثلة في دفاعياتك فهي الاقرب لقلوب السامعين والبسطاء

  25. الحصول علي احدث الاصدارات من الكتب الدفاعية والكتب المسيحية الناضجة .

  26. الصلاه لاجل من تحاورهم ومن كنت تتفاعل معهم .فان كنت لا تصلي لهم ؟ فهل تتوقع اي شئ سيتحقق ؟

  27. لا ترد بانفعال وتسرع بل كن هادئاً اولاً ثم صلي .

  28. تذكر أن انتصارك في الحوار ليس للعالم كله .

  29. ادرس كيف تفاعل يسوع مع البشر وتواصل معهم .

  30. ثق أن لديك الحق .

  31. استخدام البرامج الدفاعية يجعلك قوي ابحث عنها وأتعب كثيراً ستوفر لك الكثير من الوقت .

  32. اطلع علي احدث الشبهات وكن علي دراية باستمرار بالجديد وجهز الردود.

  33. كن نفسك لا تحاكي أو تقلد وتعلم ان التدرج مهم فامشي خطوة خطوة .

  34. صلي في كل وقت في حياتك .

  35. اقضي بعض الوقت مع عائلتك او مع اصدقائك بعيداً عن الدفاعيات .

  36. اذهب للكنيسة باستمرار ومارس الاسرار فهي مفتاح حياتك الروحية.

  37. افصل عن الدفاعيات فترة محدده بانتظام مثل يوماً في الاسبوع او في خلال الاصوام . ريح ذهنك

  38. تجنب تبني وجهات نظر متطرفة وتجاهل الخيارات الاخري تجنب ثقافة المعلومة الواحده أو الكتاب الواحد.

  39. راجع بحثك وتأكد من خلوه من أي ثغرات اخر بره دائرة الكتابة واطلع عليه كقارئ هل هو مفهوم هل يمكن لمختلفي الثقافات ان يفهموا ما كتب .

  40. اطلع كثيراً عن التفكير النقدي والمنطق في الحورات سوف تساعدك أكثر مما تتخيل .

  41. تعلم فن الالقاء والبرمجة اللغوية ومهارات التواصل بالجسد .ومتي يجب تعلي صوتك في لفظ وتخفضة ومتي تبطئ ومتي تسرع .

  42. المهمة الاولي عليك هو أن تكسب الشخص .

  43. دائما يجب ان تعرف انك لا يجب ان يكون لديك الردود علي كل الاعتراضات الممكنه .

  44. دراسة العقائد الاساسية في المسيحية مثل الصلب والتجسد والفداء والثالوث جنباً الي جنب او قبل الدخول في الدفاعيات

  45. ادرس باستمرار حتي موتك المناهج المختلفة للدفاعيات والاساليب المختلفة لتطور اسلوبك وتكتسب الجديد .

  46. أن المرجع ليس معصوم فمهما كانت سنوات الخبره للكاتب قد يخطئ .

  47. اقرئ للفلاسفة المسيحين مثل كتابات باسكال او سورين كريكيغارد وغيرهم.

  48. أقرأ الاشياء التي تحفزك علي التفكير والعصف الذهني بشكل جاد

  49. كن متواضعاً دائماً فالناس لا يسمعون للمتكبرين .وثق دائماً انك تعرف القليل جدا جدا

  50. تعلم من خبرات الاخرين

  51. تاكد ان ما لا تعلمه اليوم ستعلمه غداً

  52. ارجع للمتخصصين في المواضيع التي تحتاج لمتخصصين

  53. فهم الحالة الروحية لمن تحاورهم ولا تعطي معلومات بتباهي قد تعثر الاخر بل مهد اولاً لهم ثم اعطيهم المعلومة

  54. افهم الحالة النفسية لمن تحاورهم ووجهات نظرهم

  55. لا يهم أن يقتنع المعترض بل ان يشعر المعترض أنك مؤمن لاجل اسباب .

  56. لا تخلق ردود تبريرية فالمعترض والمستمع سيبحث وسيعثر .اعرض الحق كما هو .

  57. اذا أخطأت في الرد اعترف بخطأك علانية .فتكبر في نظر المحاور لكن اذا لم تعتذر فثق أنت من ستخسر.

  58. لا تقلق اذا اخطأت فهذا امر ليس سئ فنحن بشر وستقل اخطائك علي المدي البعيد .

  59. لا تتسرع في دراستك او كتابة بحثك

  60. “ينبغي أن تترجم كل جزء في لاهوتك إلى لغة العامة …. إن الاستنتاج الذي توصلت إليه أنه لو لم تتمكن من ترجمة أفكارك إلى لغة غير المتعلمين، فلن تكون مفهومة. و القدرة على الترجمة هي المحك الذي يثبت ما إذا كنت أنت نفسك فهمت المعنى الذي تقصده”

  61. لا تكن منافق كن نقي اذا لم تعجبك بقول استاذك بشكل مهذب يمكنك اخباره .

  62. اذا كنت سئ الخلق فاعلم ان ما تقوله ليس له اي فائده فانت مراية لا يحب احد سماعك .

  63. المدافع في نهاية المطاف هو مبشر .فيجب ان يتعلم ايضاً كيف يعطي رسالة الانجيل.

  64. تعلم استخدام الايات بكثرة بترابط ولا تبني حجتك الدفاعية علي أية واحده وتذكر أن الشهاده تأخذ علي فم شاهدين فدعم حجتك الدفاعية بالانجيل.

  65. اعلم ان كل من يسمعك سيكون غير متحمس لما تقوله في الدفاعيات مثلك .

  66. ان افكار بملايين الدولارات ضاعة لعدم وجود ورقة وقلم فأكتب افكارك باستمرار

  67. الدفاعيات هو تقديم الحب للناس .فاذا لم تقدم حب ستفشل بالتاكيد.

  68. اذا لم تصل الي اجابة في موضوع معين اذهب لمن تعرف انك ستجد لديه المعلومة .

  69. الدفاعيات تقوي الايمان وتبدد الشك .

  70. نتيجتها ستصل بك الي معرفة الرب بشكل كبير جداً

  71. في نهاية يومك صلي ليسوع ولا تنسي حياة الصلاة

نصائح الملازم كولومبوا للمدافع

كونك سفيراً للرب يسوع المسيح في القرن الحادي والعشرين يتطلب هذا منك أجوبة صحيحة .فمن السهل ان تجذبك العصرية وتجعلك تهمل الحقائق .او حين ترسم خط علي الرمال ثم يغلبك النعاس فتنحرف بعيداً عن الخط نتيجة التثاؤب .

أو في بعض الاحيان تهرب بدلاً من البقاء والمواجهة والقتال .خوفاً من خوض المعركة .أو نخوض المعركة ونجد اننا لا نستطيع أن نتعامل معها .وربما نشعر بالحرج والذل لمدي بعيد .

فأود ان اقترح عليك طريقة أخري .قال الرب يسوع المسيح لك انك عندما تجد نفسك وسط الذئاب يجب عليك أن تكون فطن وبارع متي 10 : 16 .وهذا يجب أن يكون من خلال نهج تكتيكي يمكنك استخدامه في الحوار والرد علي الشبهات .وهو استخدام الاسئلة فالاسئلة في كثير من الاحيان تكون اجوبة  مثل  :-

1-هل تمانع أن أسئلك سؤالاً ؟

 هذا هو نهجي المفضل واسميه بتكتيك “كولومبو” .فهذا ابسط أداه تتصورها لوقف تحركات “طارح الشبهة ” .وهي أداه تسمي قلب الطاولة .ووضع طارح الشبهة في مقعد القيادة .والاهم من هذا هو اعطاء نفسك فرصة للحصول علي التفكير .فهذا هو منهج الملازم كولومبوا .الم تري المباحث في التلفاز ؟ وهو يستجوب الابرياء يطرح عليهم نفس السؤال هل تمانع أن أسئلك سؤالاً .؟ وهذا الامر يجعل البعض يتلعثم .

يسوع أستخدم هذه الطريقة .فعند مواجهته من خلال حشد يتحداه من منتقديه مثل ما طرحوه من اسئله وكان رد يسوع عليهم :

هل معمودية يوحنا من السماء أم من الناس  ؟ أروني دينارا. لمن الصورة والكتابة؟(لوقا 20 : 4 – 24 )

فهذا التكتيك يستخدم مع الأسئلة المغرضة المخطط لها بعناية .ووضعك في مناقشة معينة .  فعليك اذا استعمال اللعبة المفضلة لكولومبوا فهي غير ضاره .فهذا الاسلوب ممتع وبه العديد من المزايا الهائلة وتفاعلي .ويكسر حاجز المحفوظات والوعظ .ويحول عبئ الاثبات أي كونك مسؤول علي الدفاع الي طلب ادلة من المعترض .فالاسئلة أكثر فعالية للحصول علي المعلومات .مثال هل أخطأ الكتاب المقدس في ذكر ان الاسد ياكل التبن؟ انت : هل تمانع أن اسئلك سؤال ؟ ما هو سياق النص ؟ المعترض لا اعرف انت : أن النص يتكلم بمجاز عن نزع الطبيعة الفاسده .

2-ماذا تقصد بذلك ؟  هو السؤال الثاني الذي يطرح

في بعض الاحيان ستحتاج بالتأكيد لمزيد من المعلومات لتعرف كيف تستكمل الحوار .فبالتالي من حقق ان تأخذ دور المحقق وتسال عن القصد .وتوضيح المسألة بسؤال ماذا تقصد ؟ وهو اسلوب تشجيعي للمعترض أن يشرح المزيد حول ما يدور في رأسه .وهو أمر طبيعي وفضلولي .

علي سبيل المثال حينما يقول شخص انه لا يوجد أله .يمكنك أن تساله “ماذا تقصد في انه لا يوجد أله ؟ او ما هو فكرك الخاص لرفضك وجود الله ؟ ” او حينما يقول احدهم أن جميع الاديان لهم نفس الاساس .فيمكنك أن تسأله .حقاً ؟ ماذا تقصد بانها نفس الشئ ؟ وبالطبع يمكن للشخص أن يعترض علي سؤالك بقوله “أنه غير مجبر علي الرد علي وجهات نظرك ” فتقول له ” وما الذي سيجبرني علي وجهة نظرك ؟ او حين ياتي احدهم بسؤال في الكتاب ويقول هل تعلم ان الكتاب ذكر خطايا الانبياء المعصومين ؟ بامكانك سؤاله عن مفهوم الانبياء وايضاً مفهوم العصمة .

فهذا السؤال مهم جداً يجعل المعترض يدخل معك في محادثة ودية .لان الاسئلة التي تطرحها عليه سيري فيها اهتمامك بوجهة نظره.ثانياً أجبار المعترض علي التفكير أكثر بحرص حول ما سألته عنه .وأخيراً ستكشف أسئلتك معلومات قيمة للغاية .وتكشف لك ايضاً فكر المعترض وهل اساء القصد او حرف الفكر .

فالاهتمام بالمعترض المهذب هو ان تتابع كلامه بالمذيد من الاسئلة .وتساله وتقول له دعني اري هل فهمت علي ؟. ثم تكرر وجهة نظرك وتطلبة بدراستها للتاكد هل هي صحيحة أم لا .

كنت في عطلة في ولاية ويسكونسن .وكانت زوجتي معي فرأينا أمرأة ترتدي سلسلة تحتوي علي نجمة خماسية كبيره (النجمة ترتبط بالسحر عموماً ) فسالتها :-

هل لهذه النجمة أهمية دينية :- أم انها مجرد مجوهرات بالنسبة لكي ؟ فاجابت انها تمثل الارض والرياح والنار والماء والروح وقالت انا وثنية . فتعجبت أنا وزوجتي ولم نكن مدركين أن الوثنية التي تقصدها هي السحر وعبادة الارض ضحكت في ذهول وقلت لها لم اسمع ابدا شخص اعترف بمثل هذا التصريح انه وثني .فقالت انها تعلم ان المصطلح له جانب تحقيري فصديقتها تستخدمه عندما يصرخون علي ابنائهم ويقولون لهم يا وثنين .

واضافة ان دينها هو الارض واوضحت انها مثل الهنود الحمر .وتسمي هذه لديانة الويكا  .فتخيل هذا مجرد سؤال بسيط لكن استطعت أن اعلم من خلاله العديد من المعلومات وماذا تقصد فهذا يجعل أنتاج فكري مفيد .

3- كيف استنتجت هذا ؟

وهذا أيضاً سؤال مهم يساعدك علي كشف تفكير المعترض .وايضاً تجعلك تفهم لماذا يفكر بطريقة ما ويمكن أن نقول السؤال بطريقة أخري .لماذا تقول ذلك ؟

هذه الاسئلة تجعل  المعترض يعيد نظر في تفكيره فليس من المطلوب أن نصدق كل ما يقوله قد يكون هناك بديل أو اسباب اخري دفعت المعترض للاعتقاد بشئ ما ؟ فحينما تساله تعطيه الفرصة ليعبر عن معتقداته ويكون حين اذا هو المطالب علي اثبات ما قاله .

لماذا هذا السؤال مهم ؟ لان المسيحين لا يجب ان يكونوا الوحدين المدافعين عن اعتقادهم .فنرفض الدفاع لمواجهة شخص يزعم شئ ما .ولا نتسرع في رفض ما يقوله فليست مهمتنا الرد بل وظيفته هو الدفاع عن ما يقول .

علي سبيل المثال كنت في حوار اذاعي في لوس انجلوس فكان المتصل يقول ان نظرية الانفجار ضد وجود خالق للكون .فقلت له أن نظرية الانفجار هي في صالحي لاني الانفجار الكبير يحتاج الي كبير .فقال الانفجار العظيم لا يحتاج الي الله ثم نسج قصة خيال علمي كيف يمكن حدوث كل شئ من لا شئ . فاجبته انت علي حق يمكن للمرء أن يقول ما يريد .لكن اعطينا سبباً وجيهاً لنعتقد ما قلته عن هذا الامر بشكل تام .

لم أكن ادحض خرافته .لكن كان وظيفتي هي اظهار لماذا علينا أن نأخذ خياله بوجود شئ من لا شئ علي محمل الجد .

4-استاذ في موجهة الحيل والخداع

في الفصول الدراسية قد نواجه بعض الاشخاص الذين يعادون المسيحية ويرددون كلمات مثل “الكتاب المقدس ملئ بالخرافات ” فالمؤمنين احيانا يقبلون التحدث ويبارزوهم وجهاً لوجه .لكن هذا لا ينجح اذا كان الحوار بين طالب مسيحي واستاذه فالاشتباك قد يتحكم فيه أن الاستاذ يمتلك الميكروفون وله ميزات استراتيجية .فمن الحماقة أن ندخل في صراع مع شخص له سلطة .لكن ينبغي عليك أن تستخدم تكتيك خاص بك .وهو يختص بالمحقق كولومبوا  وهو كالاتي :-

استاذ ماذا تقصد بذلك ؟وتجعل عبئ الاثبات عليه .كيف وصلت الي هذا الاستنتاج ؟بعد كل اسئلتك أخبره انه هو المعلم.وهذا ما يجعلك تساله .فهذا النهج اذا كنت قادر علي الثبات به سيجعله يتهرب بشكل صريح .

قد يقول الاستاذ لك لماذا لا تطلع وتثبت لبقية الطلبة لبضع دقائق لماذا تعتقد بالكتاب المقدس ؟ في خطوة سريعة ينبغي عليك أن تتحلي بالذكاء فهو يريد ان يضع عبئ الاثبات عليك .فلا تأخذ الطعم ! فهذا فخ.فبدلاً من الوقوع في فخه ينبغي عليك تحويل عبئ الاثبات من جديد علي الاستاذ وجعله يقدم ادعاءه .

والرد عليه ينبغي ان يكون .أستاذ انا لم اقل لك وجهة نظري لاني لم اذكرها .فانه ليس مهم لك ما اعتقده فانا مجرد طالب . انا هنا لاتعلم .فان كنت قد طلبت مني طلب مثير للجدل اريد ببساطة منك توضيح اسبابك .هذا هو كل شئ .فان اجابك اشكره علي الشرح واطرح سؤال آخر .

لا تفوت عليك ان المسيحي لا يجب أن يكون خبيراً في كل شئ .اذا علينا ان نحافظ علي نقطة عبئ الاثبات وهو جعل الاثبات علي عاتق الشخص الاخر الذي يدعي الامر .فاننا قد لا يكون لدينا كل الاجوبة لكن سنكون فعالين حينما نسأل الاسئلة الصحيحة .

5-البقاء في مقعد القيادة

البعض يسال اسئلة في العموم فيبدأ بأمر ثم ينتقل لمفاجأه فهذا شخص انتهازي وخبيث فهذا الشخص ينبغي ان تقود انت الحوار وان يكتفي هو بالعمل .

فعندما يسالك ليس عليك أن ترفع حاجبيك وتساله .أوه ماذا يعني هذا او كيف اتيت الي هذا الاستنتاج .؟ فهو غير جاهز واعتمد علي الخبث والتعميم والشعارات فعليك فقط فضح ضعفة واتخاذ خطة الملازم كولومبو ؟وهي أن  تسكت للحظة وتساله هل تمانع أن اسئلك سؤالاً ؟ (2)

ويمكن أيضاً ان يكون السؤال هو الاجابة يقول فرانك توريك انه من خلال طرح الاسئلة تكتشف معتقدات الناس والفرضيات وراء معتقداتهم وتكتشف العائق بينهم وبين المسيح .وفيما يلي محادثة افتراضية لهذه الاعتراضات لاحظ الاسئلة الصحيحة وانت تقرأ المحادثة فيمكنك أن تشكك المعترض في شكوكه .ومن خلال زرع البذور قد تكون سبباً في اعادة النظر في وجهة نظرهم الخاطئة .

المعترض الكتاب المقدس أنه اساطير .

المسيحي : مثل ماذا ؟

المعترض :يونان هل تصدق هذا الهراء ؟

المسيحي لماذا لا يمكن تصديقه ؟

المعترض :لان العلم دحض المعجزات .

المسيحي :أي علم دحض المعجزات ؟

المعترض :العلم الحدث .

المسيحي :ما تعريف للعلم ؟

المعترض هو التجربة لاثبات النظرية

المسيحي :اعتقد انه بحسب فرانسيس بيكون ان العلم وهو معرفة الاسباب او بعبارة اخري البحث عن الاسباب .فهل المعجزات تخضع للتجربة ؟ 

لقد كان الحوار طويلاً لكن سنكتفي بهذا القدر فهذا هو اسلوب الرد بسؤال . وليس باجابة .(3)

 ما هو السؤال الجيد ؟

هو السؤال الذي يحتوي علي ثلاث خصائص

اولاً البساطة  في الطرح وان يحتوي السؤال علي موضوع واحد .تجنب الشبهة المطوله التي تحتوي علي العديد من الاسئلة  .الافضل التركيز ولا تقع في شباك المعترض في اسهابه المفرط .

ثانياً : ان يكون السؤال واضح وسهل الفهم .وتجنب التعقيد في الاجابة من خلال استخدام مصطلحات مبهمة للطرف الاخر .فالمفاهيم المسيحية قد لا يفهمها الطرف الاخر الغير المسيحي .فمثلاً تعبير المسيح كفارة لاجلنا قد لا يفهمها البعض خارج الدوائر المسيحية .فيجب ان يكون لديك استراتيجية حسب الشخصية التي تحاورها ومدي فهمه .فلكل شخص مفاهيمه المختلفة .ويمكن أن يكون كلمات مشتركة لها معاني في فكره مختلفة عن معاني المسيحية .

ثالثاً :تجنب أي سؤال يحتوي علي المغالطات المنطقية فالمدافع هو من يمشي علي الحبل هو شخص حذر ودقيق .ومعرفة خلفية المعترض لتحديد الكلمات المناسبة .ومستوي معرفته واسلوب التواصل .وهل يمكن أن تستعير مفرداته هو شئ هام .

ما هي الاسئلة التي يجب تجنبها ؟

الاسئلة الافتراضية .التي تحتوي عليه كلمة لو او بفرض فالاجابة ستكون معلومات افتراضية وليست معلومات دقيقة

الاسئلة الايحائية التي تحتوي علي عبارات هل تظن او هل توافق او هل لا يجب عليك ؟ فالسائل في هذه الاسئلة يريد اجابة محدده وينتظرك لتجيب ثم يستكمل فكرته بمكر .

الاسئلة التي تري في عيون المعترض أنه يعلم اجابتها ويجرك من خلالها لموضوع أخر .

وايضاً عدم ذكر اسم المعترض في الرد لان هذا يعطيه شأن .ويجعله يشعر أن لكلامه معني . فعند الرد علي السؤال نقول طرح فلان سؤالاً محتواه ..(4)

المرجع

  1. in 52 Tips for Apologists: Brian Auten

  2. Take a Tip from Lieutenant Columbo Greg Koukl

  3. The Answer Is the Question Frank Turek

  4. The Power of the Question Tim Dahlstrom

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: