أضف تعليق

هل الفكر اليهودي يتكلم عن مسيا ملك فقط ؟ ام مسيا متالم ؟

هل الفكر اليهودي يتكلم عن مسيا ملك فقط ؟ ام مسيا متالم ؟

في العصر الحديث حاول الرابيين اليهود ان يمحوا اي فكره عن الالام المسيا او موته .وصوروا للعامة انه سياتي كملك قاهر وحافظ . وعلي سبيل المثال ما قاله الرابي عوفيديا يوسف عن مجئ المسيا الملك الذي سياتي ويمحوا كل العرب . ويوجه ضرب لهم جميعاً . والصالحين لن يخافو من احد . وسوف يرسل الرب العرب الي الجحيم .

فهل من المفترض ان يعاني المسيا .؟ هذا المفهوم سبب خلط عند اليهود ؟ فنجد تضارب الفكر اليهودي

فهناك اقوال للرابين في خلال الف سنة بعد يسوع تشرح لنا نبوة اشعياء 53 انها عن المسيح المتالم . وهذا ما اخفاة الرابيين الحداثة خصوصا انهم نقضوا كلام الرابيين القدماء الذين علموا عن موت المسيح .

فنجد تضارب بين وصفين صورة المسيح المسيح الذي يعاني من الموت والمسيح الذي يملك ويسود

تناقض التفاسير الكلاسيكية والحديثة تظهر لنا اثنين ماسيا . واحد ملكهو المسيا ابن داود في حين يعاني الاخر ويرفض وهو المسيا ابن يوسف.

لكن الرابيين الحداثي حاولوا اخفاء المسيا ابن يوسف .

في كتاب

Days of Messiah”, Rabbi Menachem Brod

وهو من حركة شاباط قال اني من خلال معاناة المسيا في جيله سيحصل كل يهودي علي الخلاص كما قيل “انه حمل احزاننا وحمل اوجاعنا . فسحق لاجل اثامنا واستند علي اشعياء 53 .

By his suffering, the Messiah atones for his generation and enables every Jew to gain salvation. As it was said: ‘Surely he has borne our griefs and carried our sorrows… But he was pierced for our transgressions ; he was crushed for our iniquities;’”

حتي كتاب الزوهار

فسر معاناة المسيا انها انقاذ لاسرائيل واستند لاشعياء 53 وفسر رمبان النص كالاتي

The Ramban interprets the chapter like this: “Because the stripes by which he is vexed and distressed will heal us; God will pardon us for his righteousness, and we shall be healed both from our own transgressions and from the iniquities of our fathers.” (Zohar II, 1

واضاف الرابي موسي Moshe El-Sheikh ان المسيح سيقبل طوعا الالام عن نفسه وذكر نص اشعياء انه حسبناه مصاباً ومضروباً من اللهواستند لتفسير اشعياء 53

“As he himself desires to carry them… And we thought of him as he would not take them upon himself, only he who is afflicted and smitten by God. But when the time will come for him to reveal himself in all his glory, then all will see and understand how great is the strength of the one who suffers for his generation.”

وليس فقط اشعياء تنبئ عن الالام المسيح في زكريا 12 بتنبا عن موت المسيح ووفاته

في زكريا 12

10 «وَأُفِيضُ عَلَى بَيْتِ دَاوُدَ وَعَلَى سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ رُوحَ النِّعْمَةِ وَالتَّضَرُّعَاتِ، فَيَنْظُرُونَ إِلَيَّ، الَّذِي طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُونَ عَلَيْهِ كَنَائِحٍ عَلَى وَحِيدٍ لَهُ، وَيَكُونُونَ فِي مَرَارَةٍ عَلَيْهِ كَمَنْ هُوَ فِي مَرَارَةٍ عَلَى بِكْرِهِ.

زكريا يقول ان المسيا سيطعن

في Yalkut Shimoni of the Talmud

علق علي كلمات زكريا ان كما قيل عن المسيا ابن يوسف انهم ينظرون الي الذين طعنوه . واضاف الرابي موسي الشيخ فالنبوتين تنباو ان المسيح يجب ان يتالم ويعاني .

وفي تفسير Rashi, in Sukkah 52:71, فسر زكريا 12 : 10 ان الارض ستحزن .

وانها علي المسيح ابن يوسف الذي يقتل .

ويلخص المؤرخ اليهودي رفائيل باتاي . النقاط الرئيسية في موضوع معاناة المسيح وآلامه .انه يحتقر ويصاب بجراء ويزيل الضمادات عن قروحه .عمبر المدراش كان الالام تبنته . اي اخذته ابناً . واجاب المسيا انا اقبله بفرح .

“Despised and afflicted with non-healing wounds, he sits in the gates of Great Rome and winds and unwinds the bandages of his festering sores; as a Midrash expresses it, ‘as if pains have adopted him.’ One of the most moving and psychologically meaningful of all Messianic legends, says that when God created the Messiah, He gave him the choice of whether or not to accept the sufferings for the sins of Israel. And the Messiah answered: ‘I accept it with joy so that not a single soul of Israel should perish.… In the later Zoharic [i.e., mystical] formulation of this legend, the Messiah himself summons all the diseases, pains, and sufferings of Israel to come upon him, in order to thus ease the anguish of Israel, which otherwise would be unbearable.”

ويلخص الدكتور رفائيل باتاء اقوالهم ان المسيح يجب ان يكون في معاناه مستمره من لحظة وجوده . واضاف حتي الالاف السنين

والمسيح الان عاني بالفعل والاشارات للالامه في التلمود وفي المدراش وفي الزوهار . واليهودية الكلاسيكية تجعل امام الرابيين الحداثة اسوار محطمة عن المسيا المتالم .

يسوع هو اليهودي الذي تعرض للضرب رفض وذل .

مترجم من يهود لاجل المسيح

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: