أضف تعليق

احدث الدراسات حول اقدم مخطوطة مكتشفة عن انجيل القديس مرقس غاري هبرماس

احدث الدراسات حول اقدم مخطوطة مكتشفة عن انجيل القديس مرقس غاري هبرماس      

كتب براين نيكسون .

في مدينة ألباكركي في ولاية نيو مكسيكو كان هناك مؤتمراً بتاريخ ( 4 مارس 2018 ) وكان احد المتحدثين في هذا المؤتمر هو الدكتور غاري هبرماس المتخصص في paleology . وهو الاستاذ في جامعة Liberty .تحدث غاري هبرماس عن الجزء المكتشف عن انجيل القديس مرقس الذي يرجع ما بين عام 80 الي 110 ميلادياً . وقال الدكتور غاري هبرماس ان صديقاً له حاصل علي الدكتوراه في السميوطيقا او علم العلامات اكد له ان الاختبارت قد اكتملت حول الجزء المكتشف من انجيل القديس مرقس وقد تم التاكد من التأريخ .

وحذر غاري هبرماس من اي استنتاجات حتي يتم اجراء العديد من الابحاث حولها . فستكون هذه اقدم جزء مكتشف من انجيل القديس مرقس .وكما قال دانيال والاس ان قبل اكتشاف هذا الجزء كان اقدم مخطوطة لانجيل مرقس هي البردية 45 وهي ما بين سنة 200 الي 250 اي في اوائل القرن الثالث . فهذه الشظية الجديدة ستسبق هذه المخطوطات بفترة زمنية تكون من 100 سنة و 150 . (1)

اذا لماذا هذا الاعلان عن هذا الجزء هو هام ؟

هذا سيثبت ان انجيل مرقس يعود الي القرن الاول وان الفجوة بين يسوع والادلة المكتوبة هي جيده للغاية وستكون دليل علي شهادات مبكرة وان من كتبوا هم شهود عيان علي حياة يسوع وموته وقيامته . وعلي الرغم ان المسيحين دائماً يؤكدون ان الاناجيل ترتبط ارتباطاً قوي بشهادات شهود العيان الا ان البعض ظن ان الفجوة الزمنية كبيره بين يسوع واقدم مخطوطة فلذلك كان هذا الاعلان مهم عن هذا الجزء المكتشف .

لقد راينا موقف مشابه للجزء المكتشف في اكتشاب البردية 52 والتي تعرف ببردية جون رايلاند .فقد كان يجال الكثيرون ان انجيل يوحنا كتب في وقت ليس اقل من القرن الثالث . ولكن مع اكتشاف البردية 52 والي تؤرخ بين 100 الي 175 م كان علينا ان نفهم من جديد انجيل يوحنا وسبب هذا الاكتشاف ثورة حديثة في تغيير وجهة نظر الباحثين عن يوحنا ورؤيتهم انه مصدر مكتوب مبكراً. فالنسخة المكتوبة تاتي بعد النسخة الاصلية فبالتاكيد ان يوحنا هو شاهد عيان .فكان لهذا الاكتشاف وزناً كبيراً لحقيقة الاناجيل كوثائق مبكرة .

لدينا وضع مشابه لهذا الحدث بالتزامن مع اعلان الدكتور هبرماس فالجزء المكتشف من مرقس سيعطي الادلة كثيرة علي الوجود المبكر للاناجيل وسيحدث ثورة في النظرة الي انجيل مرقس . وان النسخة هذه كتبة بعد الاصل . وان هذه النسخة تعني ان هناك وثائق سابقة وان كلام الاسقف بابياس ان بطرس كان مصدر لشهاده العيان وقد استخدمة القديس مرقس ايضاً . (تعليق من المترجم بالروح القدس ) .

اذا كان التاريخ كما قلتم فكيف يمكن لهذا التاريخ ان يؤثر علي فهمنا ؟

انجيل مرقس كونه كتب في القرن الاول فاستخدم شهادات عيان مباشرة . واود ان الفت النظر لشهادة بابياس اسقف هيرابوليتس الذي عاش بين سنة 95 الي سنة 120 وان اخرين مثل ايرناؤس اسقف ليون قال ان ببياس تلقي معلوماته من يوحنا .و كان رفيقاً لبوليكاربس وهو تلميذ يوحنا وقد ذكر ببياس ان مرقس تلقي معلوماته من الشيخ وفي التحليل لكلمة الشيخ قال الباحثين انه ربما يكون يوحنا . فنص رسالة بابياس كالاتي

“The Elder used to say: Mark, in his capacity as Peter’s interpreter, wrote down accurately as many things as he recalled from memory—though not in an ordered form—of the things either said or done by the Lord. For he neither heard the Lord nor accompanied him, but later, as I said, Peter, who used to give his teachings in the form of chreiai but had no intention of providing an ordered arrangement of the logia of the Lord. Consequently Mark did nothing wrong when he wrote down some individual items just as he related them from memory. For he made it his one concern not to omit anything he had heard or to falsify anything.”

الشيخ يقول . إن مَرقُس الذي أصبح مترجم بُطْرُس، دوّن بدقة، لكن ليس بالترتيب، كل ما تذكّره من أقوال وأعمال المسيح. فهو لم يسمع الرب ولا تبعه، لكنه، كما قلت آنفاً، صار لاحقاً من أتباع بُطْرُس، الذي كيّف تعليم الرب مع حاجات سامعيه.لم يري القديس مرقس اي خطأ في كتابة بعض الامور الذي اختص بها .فكان قلقه الوحيد من اغفال اي شئ او وضع شئ مزور .

فبحسب الكلام الذي يختص ببياس نجد ان مرقس كان مترجماً لبطرس وهذا يعطي ثقل كبير جداً علي وجود فجوه صغيرة بين ما كتبه مرقس وبين ايضاً شهادة شهود العيان وحياة الرب يسوع .

التاريخ المبكر يعطينا موثوقية حول الاناجيل

فالفجوة الزمنية القصيرة تعطي مصداقية فالفجوة بين حياة يسوع وما بين المكتوب عنه هي فجوة قصيرة بالمقارنة بالاسكندر الاكبر وما تم تاريخه يصل الفرق 300 عام بينما لدينا نحن نسخ اقل من 80 عام فبالتالي هذه الاكتشافات المبكرة تعطي موثوقية لنصوص بالمقارنة بالاعمال الكلاسكية القديمة .

لماذا مهم ان نبحث عن ادلة مخطوطات مبكرة ؟

كما اوضحت ان الادلة تضفي موثوقية علي النص الكتابي وانه بالفعل تم كتابته من خلال شهادة شهود .فالتاريخ المبكر يبلغنا ان النص اقرب من حياة يسوع ويقدم دعم لما تعلمه الكنيسة ان الاناجيل مصدر ثقة وتتحدث عن حياة الرب يسوع وموته وقيامته . فنحتاج لمزيد من العلماء للكشف عن نسخ مبكره اخري .

                                             

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: