أضف تعليق

الرد علي شبهة ظهر له ملاك يقويه لاهوت المسيح الردود المختصره لوقا 22 : 43

الرد علي شبهة له ملاك يقويه الردود المختصره لوقا 22 : 43

كان حازم عميد طبيب  في الجيش فتم اخباره من قبل الادارة العامة للجيش ان لديه مهمة في سيناء فجاء جندي يشدد عزيمته فهل ينتفي عن حازم كونه قائد وطبيب مقتدر عندما شدد الجندي من عزيمته .

فالملائكة كانو مصاحبين وراعيين لخطة الخلاص من البداية  فهم من اعلنوا ميلاد رب المجد بحسب لوقا 1 : 26 – 28 وظهروا ليوسف بحسب متي 1 : 19 – 21 والرعاه ايضاً بحسب لوقا 2 : 8 – 20 وايضاً جاءة الملائكة لخدمة المسيح بعد التجربة بحسب متي 4 : 11 وايضاً في الصعود الي السماء . فكانت الملائكة حاضرة في اهم اللحظات وهي لحظة وجود الرب يسوع في بستان جثسيماني .

من المهم ان نتذكر ان الله تجسد وبالتالي اصبح مشابه لنا في كل شئ ما خلا الخطيئة وحدها .فالعهد الجديد يذكر لنا جانب يسوع الانسان انه ولد من ام بشرية وتلقي الرعاية والعناية . واكل ونام في الناصره .

من الطبيعي ان يسوع كانسان قد شعر بهول من المعاناه والدليل التعرق المدمي وذلك نتيجة طبيعته الانسانية فطبيعي ان يصاحبة هذا الشعور وهو يعلم تماما ما سيحدث فيما بعد .فلذلك استعلن له الملاك بالمجد آلاتي .ليعززه في اشد اللحظات واهمها .مثلما يتسلق احدهم الجبل ويقول له احدهم اصعد فانت ستفوز اصعد هيا . فمع كون يسوع انسان جاع وعطش وغيره .عندما شعر بقيمة المعاناه والالام كان الملاك يعزز ويقوي يسوع باستعلان المصالحة السماوية التي ستعمل بفداءه . وهذا التعزيز لا ينفي عن يسوع كونه الله كما شرحنا بالمثل بالاعلي .

اذاً ما هي القوة التي احتاجها السيد اهي قوة عسكرية ؟

ما هو الاحتياج في المعاناه ؟ربما كان الملاك يستعلن مجد الله في الصليب وعمل المصالحة القادم بين السماء والارض من خلال دخول يسوع للمعاناه وتعزيزه لهول الكاس الذي سيتحمله.ربما كما غني داود “افتحوا أيها الملوك أبوابكم وارتفعي أيتها الأبواب الدهرية ليدخل ملك المجد” , “من هو ملك المجد” ؟ , “الرب العزيز القوى الجبار القاهر في الحروب هو ملك المجد” مزمور 24 هكذا استعلن الملاك المجد الاتي .فالملائكة عندما تمجد الله وتعطيه القوة ليس عن احتياج او نقص لله بل لاستعلان مجده وقوته .

هذه الحادثة دليل ضروري علي ناسوت الرب يسوع المسيح قبل دخوله الالم والمعاناه .وان جسده ليس جسد بحسب الدوستيه وهمي .

الرب يسوع المسيح لا يجعل لاهوته يخفي أو يمنع أو يقلل من الألم عن الناسوت ، وإلا لن يكون فداء حقيقي به تعب ومعاناة وجراح وصلب والام نفسيه وجسدية ولن يكون موت حقيقي ..

اعطاء السيد لنا نموزج انه في وقت معانتنا يؤزرنا بملائكته ليقوينا .

الملائكة تمجد الله بحسب رؤيا 5 : 11 – 13 ونظرت وسمعت صوت ملائكة كثيرين حول العرش والحيوانات والشيوخ، وكان عددهم ربوات ربوات وألوف ألوف، قائلين بصوت عظيم: «مستحق هو الخروف المذبوح أن يأخذ القدرة والغنى والحكمة والقوة والكرامة والمجد والبركة!». هل تمجيد الملائكة لله هو ينفي انه ممجد في الاساس ؟او هل كان الله يفتقد الي مجده ثم اعطاه الملاك المجد ؟ فالقوة او المجد الذي يعطيه الملاك لله هو استحقاق للمجد واستعلان وتعزيز للدخول في المعاناه .

اذا في النهاية الملائكة تقويه بمعني اتسعلان مجد الله القادم بالصليب .وهذا دور الملاك وهذه القصة مشجعه لنا بمعونة السماء للشخص الذي يمر في ضيق

ليكون للبركة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: